قلوب محرمه على النسيان - الفصل 78 - بقلم بقايا بلا روح | روايتك

اسم الرواية: قلوب محرمه على النسيان
المؤلف / الكاتب: بقايا بلا روح
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 78

الفصل 78

مسكت الجوال تسمع رنة الأتصال بتوتر .." الو .." .. " يا مرحبا .. " .. " شلونك .. " .. " بخير الله يسلمس .. شلونس أنتى .. " .. " الحمدلله .. " .. " شلون امس اربها بخير .. " .. " الحمدلله .. " سكتت .. " السوري .. " سمع صوتها تبكى .. " السورى .. وش بلاس .. فيكم شي .. " سألها أحمد بقلق .. " لا .." .. " زين ليش تبكين .. " .. ماردت عليه .. " السورى .. ماودس تعودين لبيتس .. " ماردت عليه كمل كلامه " ترى المكان من غيرس ما يسوي شي .. تدرين .. أنا قررت اسافر لحالى وكلها سنه ان شاء الله وتعدي .. وأنتى خلس هنا جنب امس .. وكملى دراستس .. " زاد بكا ساره يوم سمعت كلامه وتنازله عن رايه عشانها .. " السوري حبيبتى وش بلاس .. " تضايق من صوت بكاها .. " ااابي اسافر معك .. " ردت بين شهقاتها .. " زين زين .. اللى تبينه بيصير .. بس لا تبكين .. تبينى امر عليس نروح البيت .. " نشدها .. " مهوب ذلحين خله عقب الفطور .. " قالت له وهى تمسح عيونها .. " ان شاء الله .. زين تبينى اجيب لس شي .. مشتهيه تاكلين شي .. " نشدها باهتمام .. " لا فديتك .. " .. " من زمان ما سمعت هالكلمة منس .. يمكن من عشرين سنه .. " .. " يا النصاب .. ماكملنا سنه عشان يصيرون عشرين .. " ردت وهى تضحك .. " بتصير عشرين واربعين ان شاء الله .. بس أنتى خلس معس.. " رد أحمد اللى ارتاح باله عقب ما قدر يخلي ساره تضحك .. وقفت مها قبل تدق الباب وهى تسمع ضحكة اختها .. يالله .. شلون غاب الفرح وصوت الضحك عن هالبيت بغيابك يبه .. رجعت وراها بدون ما تحس أختها .. طلعت الصاله عشان تكلم ماجد اللى تأخر مع الجوري .. معقوله وداها المسيد معه .. قعدت تضرب الجوال على يدها بقلق .. ما تبي تكلمه بس بالها انشغل على بنتها .. ضغطت الأتصال السريع .. سمعت رنة الأتصال .. فصل وماشاله .. انقبض قلبها .. رجعت تضغط الرقم مره ثانية .. ونفس النغمة .. :: :: :: دخل ماجد ايده فى مخباه وطلع جواله شاف الاسم وحطه على الصامت ورجع يكمل كلامه " وش قلت يبه .." نشده .. " والله يابوك أبركها من ساعه .. ومانى برادك من بياض الوجه بس هى بترضى .. " سأله .. " بترضى ان شاء الله .. وأنتى يمه .. وشرايس .." لف على أمه ياخذ رايها .. " والله يا ولدى بكيفكم .. البيت كبير والخير واجد .. وهى معزبتكم جدة عيالكم .." ردت نوره بهدوء .. " ماشاء الله يا نورة .. وش ذا العقل وش ذا الكلام الزين .. " رد أبو محمد وهو يشوف مرته .. التفتت عليه نوره وما ردت .. " أمى تبي أحد يقعد معها يوسع صدرها الصبح .." ردت نوف .. " والله تكسر الخاطر أم ناصر .. ماعاد لها والى .." قالت روضه وهى تلاعب الجورى في حضنها .. " اقطعى .. وأنا ويش .. مهوب ولدها .." زعق ماجد فى أخته بدون شعور .. " بسم الله .. وشفيك هبيت فينى .. يا اخى موب قصدي ولدها ولدها ما قلنا شي .." ردت روضه وهى متروعه .. " ثمنى كلامس ولا عاد أسمع منس مثل الخبال اللى قلتيه .. " رد ماجد وهى يشوفها من طرف عينه .. " ان شاء الله .. بس تكفى يا اخوى لا تصيح فينى .. ترى قلبي ما يتحمل .." ردت روضه وهى تلتفت معصبة صوب نوف اللى تضحك .. " خلصنا .. الجورى .. قومى يالله نروح البيت .." وقف ماجد وهو يمد ايده ويشوف الرقم اللى يتصل فيه مره ثانية .. " هذا بيتها وبيتك .." ردت أمه .. " صادقة يا أم محمد .. " أستأذن بدون ما يزيد على هالكلمتين .. مهوب فى حال يتناقش مع امه .. سلم على أبوه وأمه وشال الجورى وطلعوا .. ركب السياره وطلع جواله " الو .." رد بضيق .. " أنت وينك ماترد .. وين الجورى .." نشدته بتوتر.. " عليكم السلام .. الجورى معى .. يعنى ما شفتينى وأنا أخذها ..؟؟ " سأله بقلة صبر .. " شفتك واتصلت عليك كم مره .. ليش مارديت .." رجعت تنشده .. " قصري صوتس .. أنا جاى .." وسكر الجوال بدون حتى ما يقول مع السلامه .. أستغفر الله .. ضغط على عيونه بإيديه .. وهو يتجه صوب بيت عمه .. يالله عفوك ورضاك .. التفت صوب الجورى اللى تسولف عليه .. قربت تكمل ثلاث سنين .. فديتها .. ماوده يفرق بينها وبين أمها .. لكن لوصل الأمر للجورى كل شي ينتهى .. لكن هى .. مابقى لها أحد غيرك .. هى اللى ما بقت لها أحد .. حتى أنا .. نفتنى من سماها .. قبل وبعد .. كل ما قربت منها خطوة .. ابعدتنى عنها سنين .. بس قلبها طيب .. تحمّلها .. تعبت .. تعبت وأنا أتحمل .. ماعاد فى العمر كثر اللى مضى .. أبيها وماجات على الكيف .. ويوم ماجات على الكيف غيابها أرحم .. تنهد .. وهو ياخذ قرار يدرى أنه بيعذبه هو قبل يعذبها هى .. سكر التلفون فى وجهى .. استغربت مها تصرف ماجد .. شفيه صاير كذا .. طبعه والا بيشتريه .. أنا اللى استاهل .. أقول طيب ومسكين .. و ... وايش .. يحبنى ..؟؟.. يحبك ؟؟ .. هذا ماعمره حب احد الا نفسه .. كلهم أنانيين كلهم .. هو .. وأخوه قبله .. طلعت تمشى بدون احساس .. فتحت حجرة أبوها دخلت وسكرتها وراها .. الأمان .. اللى فقدته .. كانت أشيائه موجوده .. ضمت غترته لصدرها وهى تبكى .. :: :: :: وعلى الفطور .. كانت مشاعر ساره مختلطه .. حزن وشوق وخوف وفرح .. أمها وأختها لاحظوا ارتباك تصرفاتها .. لكن ماحد علّق .. عقب الصلاة قعدوا يتقهوون .. " السورى شبلاس .." سألت مها يوم لاحظت شرود أختها .. ونظرتها اللى فيها كلام .. " مافيني شي .. بس .. ".. " بيجى أحمد ياخذنى عقب التراويح .. " .. " زين سويتى يا بنتى .. المره مالها الا بيت رجلها .." .. دنقت معا وهى تحس بألم يعصر قلبها .. بيتها .. اللى عاشت فيه شهور غريبة .. ولما بدت تاخذ عليه أبعدتها الأيام عنه .. وخلقت حاجز أكبر وأقوى من اللى قبل .. " الله الله فى عمرس وفى رجلس .. " رفعت ساره عيونها لمها وهى تشوف فى وجه أختها كلام واجد .. هزت ساره راسها بخفه .. يعنى فهمت اللى تبين تقولينه .. " قونى عشان نبرز أغراضس .." قالت لها مها .. قامن وقلب أمهن يدعي لهن بالستر والسعادة .. " ادخلى تسبحى وأنا بأرتب أغراضس .. " قالت لها مها .. " ماله داعى .. " ردت ساره وهى مرتبكه تطلع اغراضها .. " وش اللى ماله داعى .. ريحتس ريحة مطبخ .. بتروحين لجماعتس كذا .." نشدتها مها .. " زين بأقوم .. بس .. " .. " بس وش .. " .." أنتى وش بتسوين .." سألتها ساره .. " فى ويش .. " ردت مها وهى تفتح شنطة ثياب أختها .. " ماجد .. " تيبست ايد مها والتفتت لها " وش فيه ماجد .. " .. " مافيه شي بس تراه هو بعدرجلس وله حق عليس .. " .. " وش تبينى أسوي له ..؟؟" ردت وهى تقعد على طرف السرير .. " مهى بعدلة يرقد فى المجلس .. " .. فتحت مها عيونها على وسعهم وهى تطالع أختى تبتسم ..