قلوب محرمه على النسيان - الفصل 76 - بقلم بقايا بلا روح | روايتك

اسم الرواية: قلوب محرمه على النسيان
المؤلف / الكاتب: بقايا بلا روح
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 76

الفصل 76

مّرت ايام العزا بصعوبة .. وبدا الناس يخفون عليهم .. مها اللى كانت مقابله أمها وأختها على الفطور .. وكل وحده تجامل اللى قدامها عشان تاكل .. عشان ماحد يحس بالوجع اللى فى صدر اللى قدامه .. لكن كلها قلوب تفرعت من قلب واحد .. تحس بكل نبضة فيه وبكل آهه قبل تنطقها الشفاه .. " يمه جعلنى قبلس ما افطرتى .. " قالت مها وهى تمد فنجال القهوة لأمها .. " الحمدلله .. " ردت منيرة وهى تاخذ الفنجال من يد بنتها .. " متى بترجعين لبيت رجلس .." قالت مها وهى تلتفت لساره تكلمها يوم لاحظتها تلعب بالملعقه فى بادية الشوربة وهى سرحانه .. " تكلمينى .." سألت ساره وهى تنتبه لمها .. " ايه أكلمس .. لمن صليتى برزي شنطتس وكلمى رجلس يجي ياخذس .. " ردت مها وهى تصب لها بيالة شاهى .. " مانا برايحه مكان .. " ردت ساره بصوت واطى وهى مدنقة .. " يابنتى تراه مهوب زين عليس لس عشرة ايام مخليه رجلس .. وجزاه الله خير الرجال مخليس على راحتس .." تدخلت منيرة بين بناتها .. " رجلي مهو بطاير .. لاحقه عليه .. " ردت ساره ببرود وهى تبعد البادية من قدامها .. " الكلام جاس .. اخلصي برزي عمرس .." ردت مها وهى تطالعها بضيق " لا حول ولاقوة الا بالله .." قطت ساره الملعقه من ايدها " انا قاعده على قلبس .." ردت ساره بصوت عالى .. " ايه على قلبي .. رجلس وله حق(ن) عليس .. ومهى بعدله تقعدين ذا الوقت كله هنا .. العزا وخلص والبيت مهوب من بعده عشان يكون لس عذر تخلينه .. كل يوم والثانى طلى علينا .." ردت عليها مها بقسوة .. " وهو انا بس اللى وراها رجل .." رفعت ساره حواجبها وهى ترد بعناد .. " انتهينا .." ردت مها بكلمة وحده تنهى النقاش .. وهى تشوف دمعة أمها اللى حاولت تخشها منهم .. التفتت ساره لأمها وبدت شفايفها ترتجف .. قرصت مها عيونها فى أختها تحذرها أنها تبكى .. قامت ساره بسرعه من السفرة وهى مخنوقة لحجرتها .. :: :: :: وفي بيت ابو محمد .. نورة وبناتها مجتمعين على القهوة عقب الفطور .. " يمه .. ابوى ما حدد متى عرس فهد .." .. " يقول عقب ماتطلع مرت عمس من العدة .." ردت نوره وهى تاخذ فنجال القهوه من ايد بنتها وتفاول من التمر.. " سمعت أبوي يقول لماجد في عطلة الربيع .. يعنى عقب ..." قعدت روضه تعد فى بالها .. " يعنى تقريبا شهر 2 يعنى عقب ست شهور .. تكون طلعت مرة عمى من العده صح .." لفت روضه تسأل موضي .. " اى صح يا ذكية .. العده اربع شهور وعشر ايام .." ردت عليها موضي التفتت صوب أمها ورجعت تكمل " بيسهل الله .. بتعطونهم دزه يمه والا بس فلوس .." نشدت أمها .. " ما سويتوا دزه لماجد ؟؟." تدخلت روضه مره ثانيه بالكلام بين أمها وأختها الكبيره وهى تاكل لقيمات .. " وهو عرس ماجد عرس .." علقت نوف اللى كانت قاعده على جنب تشرب شاهى وتاكل حب .. " علميهن .. كبدي عليك يا ولدي .. " ردت نوره .. "يا يمه الله يرضى عليس مهوب وقته .. بعدين هو مرتاح معها خلاص خليه .." قالت موضي وهى تطالع نوف بضيق .. " مرتاح معها ..؟؟ الا لفت راسه .. أمس أجيب له طارى العرس عيا وقال انسى الموضوع .. " ردت نوره بقهر .. " لا يمه قال مهوب وقته ذلحين .. " ردت روضه وهى مدنقه مشغوله تدور فى اللقيمات .. التفتت موضى لها وهى تضحك " وانتى شدراس يا مال اللى مانا بقايله .. " قرصت أمها عيونها فيها .. " ترانى دخلت عليكم وهو يقول لس هالكلمتين .. طالعتينى بنظره سلمت عليه وعطيتكم مقفاى .. " رفعت روضه راسها تشرح لأمها واثمها مليان أكل .. " خلس فى اللى أنتى فيه لا تغصين علينا .. خلينا فى موضوع فهد .. كم بتعطون العنود .. " علقت موضى وهى تضحك على شكل روضه .. " أبوس يقول مثل مرة ماجد .. 200 .." ردت نوره وهى تاخذ الفنجال .. " ماحد بكاسر رقم لولوه القياسي .." علقت نوف وهى تضحك وعيونها على التلفزيون .. " على رايس .. خلصنا ماعاد فيه عرس .. " ردت عليها روضه وهى تضحك " فهودى آخر العنقود .." .. " معناه خلاص مافيه داعى للدزه .. نشترى العقد وبس " مدت موضى الفنجال عقب ما صبت قهوه على أمها .. " زين بأروح معكم لقدكم بتشترونه .. فديتس يا مويضي .. " قالت روضه وهى تلتفت لأاختها تترجاها .. " ان شاء الله .. ونشترى ذهبس بعد .. " علقت موضى وهى تلف على أختها اللى حاضنه حرارة اللقيمات .. التفتت نوف صوبهم بهدوء .. نزلت روضه راسها ولفت موضي لأمها تسألها " رديتوا على بيت خالتى والا عدكم .." .. " والله ماعندى منهم خبر .. كلن يخيط ويميط من عنده .." علقت نوره وهى تأشر بايدها على روضه " هذى هى قدامس انشديها .." .. " أنا قلت لماجد بكيفه .. هو وأبوى بكيفهم .." ردت روضه بارتباك .. " الله يسهل .." ردت موضى وهى تطالع نوف بطرف عينها .. اللى كانت مشغوله تصب لها شاهى وتاكل حب .. لكن توتر اصابعها كشف حالتها .. " مساكم الله بالخير .. " دخل عليهم ماجد .." مرحبا ومسهلا .." دنق على أمه يحب خشمها " حى الله ابو عبدالله .." وقفت موضى تواجه أخوها .. " الله يبقيس .. شلونس يا موضي .." .." بخير جعلنى قبلك .." حى الله النوفه .." سلم على نوف .." مرحبا يبه شلونك .." ردت عليه وهى تواجهه .." الذيب عند طاريه .. هلا بالطيب الغالي .." رحبت فيه روضه .. " يا قدمس " ضحك ماجد وهو يسلم عليها " تحشون فينى هاه " قال ماجد وهو يقعد جنب أمه " شلونكم .. وش الأخبار .." سألهم وهو يقعد جنب أمه .. " محشوم فديتك .. " ردت عليه موضى وهى تعطى روضه نظره .. "أخبار خير .. " ردت عليه أمه .. قعدت موضى تقهويه وهى تسولف عليه .. " ترى الحرّاره مهى بطايره .. أعتقيها لوجه الله .." علق وهو يشوف روضه تاكل لقيمات .. " هأأه .." ردت روضه وماكانت منتبهه وش قال لها .. " لا وبتزوجونها بعد .." رد وهو يضحك .. كشّ وجه روضه من الأحراج ومدت ايدها لصينية القهوه تشغل عمرها وتصب لها بيالة قهوه .. " أقول لها خفي أكل بس مهى براضيه تسمع الكلام .." علقت نوف بشماته وهى تبتسم .. " وأنا آكل من حلالس .." تضايقت روضه .. " لا من حلال ابوي .." علقت نوف وهى تمط شفايفها .." قلتيها بلسانس .. حلال ابوى .." ردت روضه .. " الله يفشلكن كنكن بزران .. كبرتن وللحين تخانقن .. ذى بتعرس .. وذيك مخطوبه .." علق ماجد وهى يبتسم ويتفاول .. السكوت اللى عمّ المكان كان دليل على قوة المفاجأه اللى قطها ماجد .. ثنتين كان تعبيرهم الأرتياح .. وثنتين تعبيرهم الصدمه .. وماجد اللى كان متعمد اللى قاله يبتسم بين التعابير الأربعه ..