لست صغيرة أحد - الخاتمه - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لست صغيرة أحد
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الخاتمه

الخاتمه

الخاتمه💗💗💗🔏🥹 •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] وفي ليلة هادئة… كانت لين نائمة على كتف آدم، بينما هو ينظر إليها بصمت طويل، ثم همس وكأن قلبه هو من يتكلم: — يمكن الدنيا كلها تتغير… بس انتي الحاجة الوحيدة اللي كل ما الوقت يعدي أحبها أكتر. ابتسمت لين وهي مغمضة العينين، كأنها سمعت همسه بقلبها قبل أذنها، ثم اقتربت منه أكثر، بينما يده تحيط بها بحنان وكأنه يخشى أن يسرقها الوقت منه. وخارج نافذتهم… كانت الحياة تستمر كعادتها. أصوات بعيدة، وليل هادئ، ونجوم تلمع في السماء… أما داخل ذلك البيت الصغير… فكان هناك عالم كامل بُني على الحب. حب بدأ بغيرة طفولية… ونظرات طويلة لا يفهمها أحد… ومشاكسات لا تنتهي، ثم تحول مع الأيام إلى وطنٍ آمن، إلى قلبين تعلّما كيف يحتوي كلٌ منهما الآخر مهما اشتدت الحياة. لم تكن علاقتهم مثالية دائمًا… تشاجروا كثيرًا، وعاند كلٌ منهما الآخر مرات لا تُحصى، بكت لين أحيانًا، وغضب آدم أحيانًا أخرى… لكن في كل مرة، كان الحب ينتصر. لأنهم لم يكونوا مجرد عاشقين… بل كانوا روحين اختار كلٌ منهما الآخر، حتى في أصعب الأيام. ومع مرور السنوات… بقي آدم كما هو، ينظر إلى لين بنفس اللمعة الأولى، وكأن قلبه لم يتعب يومًا من حبها. أما لين… فكانت كلما نظرت إليه، تحمد الله على ذلك الأمان الذي وجدته معه، على ذلك الرجل الذي أحبها بصدق، بعناد، وبطريقة جعلتها تشعر أنها أجمل امرأة في العالم. وفي كل ليلة… كانا يعودان لبعضهما مهما حدث، كأن الطريق بين قلبيهما محفوظ لا يضيع. وهكذا انتهت حكاية آدم ولين… أو ربما… لم تنتهِ أبدًا. لأن بعض قصص الحب لا تُكتب لها نهاية حقيقية… بل تبقى مستمرة في القلوب، كدعوة صادقة، وكذكرى دافئة لا يطفئها الزمن. وسيأتي يوم… يقرأ فيه أحدهم حكايتهم، فيبتسم دون أن يشعر، ويؤمن أن الحب الحقيقي ما زال موجودًا، حتى لو كان نادرًا. أما آدم ولين… فقد عاشا معًا كما تمنّيا دائمًا: قلبًا واحدًا… وروحًا واحدة… وحبًا لا ينتهي أبدًا. ✍🏻 الكاتبة: الملاك الأبيض 🤍 تمت بحمد الله 🌸