الخامس والعشرين
الفصل الخامس والعشرين
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
بعد الفرح والرومانسية وجرأة Adam مع Lyn… وصلوا البيت أخيرًا.
لين بتوتر: — آدم… مش عارفة أفك الفستان.
آدم بهدوء وحب: — تعالي.
اقترب منها برفق، وبدأ يفك لها سستة الفستان بهدوء شديد، ثم ابتعد فورًا حتى يترك لها راحتها، ودخل الحمام.
بعد قليل…
خرجت لين وهي ترتدي إسدال صلاة أبيض، ملامحها هادئة لكن الخجل ظاهر بعينيها.
اقترب منها آدم بحب: — انتي خايفة؟
لين بصوت خافت: — أوووي.
آدم وهو يمسك يدها برفق: — متخافيش.
لين: — حاضر.
وبعد انتهاء الصلاة، قرأ لها دعاء الزوجين بصوت دافئ هادئ جعل قلبها يطمئن أكثر.
ثم نظر إليها بحنان: — مش عوزك تخافي.
ابتسمت له لين بخجل وهي تشعر بالأمان معه.
اقترب آدم منها ببطء، ثم أبعد عنها الإسدال برقة، فظهرت بملابسها البيضاء الناعمة التي زادت جمالها وهدوءها.
ظل ينظر إليها للحظات وكأنه مأخوذ بها، ثم اقترب يقبل جبينها ويديها بحب واحتواء، بينما هي كانت شديدة الخجل وتخبئ وجهها في صدره.
بعد وقت…
ضمها آدم إليه بحنان وهمس بابتسامة دافئة: — ألف مبروك يا صغيرتي.
لين ابتسمت بخجل كبير.
آدم: — هتفضلي صغيرتي الوحيدة… بحبك.
لين همست: — وأنا بحبك.
فعاد آدم يحتضنها ويقبل رأسها بحب ولهفة هادئة، بينما امتلأت اللحظة بالمودة والرومانسية والسكينة بينهما.
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
وبعد سنوات…
لم يعد بيت Adam وLyn مجرد بيتٍ عادي…
بل أصبح وطنًا دافئًا مليئًا بالحب والضحك والحياة.
الجميع كان يرى في آدم الرجل القوي الحاد أحيانًا، لكن لين وحدها كانت تعرف جانبه الآخر…
الطفل الذي يغار إذا تأخرت في الرد عليه دقائق،
والرجل الذي لا ينام قبل أن يطمئن أنها بخير،
والحبيب الذي ما زال ينظر إليها بنفس النظرة الأولى يوم رآها بفستانها الأبيض.
أما لين…
فلم تعد تلك الفتاة الخجولة التي تخاف من نظراته أو كلماته.
أصبحت سكنه الحقيقي…
الشخص الوحيد القادر على تهدئة فوضاه كلها بابتسامة واحدة فقط.
وفي أحد الأيام الشتوية الهادئة…
كانت الأمطار تنهمر خارج المنزل، بينما كانت لين تجلس على الأريكة تقرأ كتابًا، وآدم مستلقٍ واضعًا رأسه على ساقيها كعادته.
لين بابتسامة: — تعرف إنك بقيت متعلق بيا بطريقة مخيفة؟
آدم رفع عينيه إليها وقال بكل بساطة: — لأنك الحاجة الوحيدة اللي عمري ما قدرت أستغنى عنها.
سكتت للحظة وهي تنظر له بحب، ثم مررت أصابعها بين خصلات شعره بهدوء.
آدم أمسك يدها وقبلها طويلًا ثم قال: — فاكرة أول خناقة بينا؟
لين ضحكت: — مستحيل أنساها… كنت مستفز جدًا.
آدم: — وكنتي عنيدة.
لين: — ولسه.
اقترب منها أكثر وهو يبتسم: — ولسه بحبك برضه.
مرت السنوات…
وكبر الحب معهم بدل أن يبهت.
كل يوم كان يشبه وعدًا جديدًا بينهما،
وكل خلاف صغير كان ينتهي بضحكة،
وكل حزن كان يهون لأن كل واحد منهما وجد الأمان في الآخر.
لم تكن حياتهما مثالية دائمًا…
لكنها كانت حقيقية، مليئة بالمودة والرحمة، والذكريات التي صنعتها الأيام بين قلبين اختارا أن يبقيا معًا مهما حدث.
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
• تابعني╰┈➤