لست صغيرة أحد - الربع والعشرين - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لست صغيرة أحد
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الربع والعشرين

الربع والعشرين

الفصل الربع وعشرين •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] من بعد كل الخناقات، الغيرة، الزعل، والصلح… جه اليوم اللي كانوا مستنينه من زمان. يوم فرح Adam وLyn. في الصباح الباكر… آدم دخل أوضة لين وهو شايل كوب القهوة بتاعه، وبصلها وهي نايمة ومتغطية كويس. آدم بخبث: — يا بنتي قومي… النهارده فرحنا. لين وهي مدفونة في المخدة: — اممم… أجل الفرح يومين. آدم ضحك: — نعم؟! لين بنعاس: — عايزة أنام بس. آدم قرب منها فجأة وشد الغطا: — قومي بدل ما ألبسك الفستان بنفسي. لين فتحت عينيها بسرعة: — آدممم! آدم وهو يضحك: — خمس دقايق وتكوني جاهزة. لين: — حاضر حاضر. خرج آدم وهو مبتسم، بينما لين قامت بسرعة وهي تتمتم: — ده متوحش رسمي. وبعد وقت… كانت لين نازلة بفستان بسيط للكوافير، وآدم واقف مستنيها عند العربية. أول ما شافها… •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] فضل ساكت ثواني يبصلها. لين باستغراب: — في إيه؟ آدم: — لو ده وانتي رايحة الكوافير… أمال هتعملي فيا إيه بليل؟ لين ضربته بخفة: — اتلم. فتح لها باب العربية بانحناءة بسيطة: — اتفضلي يا مولاتي. لين ضحكت: — شكراً يا سيدي. وفي الطريق، وقف آدم عند مطعم صغير وجابلها أكل وعصير. لين: — أنا متوترة أوي. آدم وهو يديها العصير: — طول ما أنا معاكي مفيش حاجة تخوف. لين بصتله بابتسامة هادية… وأول مرة تحس فعلًا إنها داخلة على حياة جديدة مع الشخص اللي بتحبه. وبعد ساعات طويلة… كانت قاعة الفرح مليانة بالناس، والإضاءة هادية وفخمة. أما آدم… فكان واقف قدام المأذون ببدلته السودا، وشكله متوتر بشكل واضح. صاحبه ضحك: — أول مرة أشوفك ساكت كده. آدم وهو بيعدل ساعته: — قلبي هيقف لحد ما أشوفها. وفجأة… اتفتحت أبواب القاعة. ونزلت لين بفستانها الأبيض، ماسكة إيد والدها وعينيها كلها خجل. آدم اتسمر مكانه… وكأنه شافها لأول مرة. همس لنفسه: — يا نهار أبيض… كل اللي حواليه كانوا بيتكلموا… لكنه ماكنش سامع غير صوت خطواتها وهي بتقرب منه. ولما وصلت قدامه، مد إيده لها بهدوء. لين حطت إيدها في إيده بخجل، فشدها بخفة ناحيته وهمس: — انتي حقيقية ولا أنا بحلم؟ لين ضحكت بتوتر: — آدم… الناس. آدم: — يولعوا. وبدأت مراسم كتب الكتاب… المأذون: — موافقة يا آنسة لين؟ لين بصت لآدم، لقته مبتسم لها بحب وعيونه كلها طمأنينة. لين بخجل: — موافقة. المأذون ابتسم ثم نظر لآدم: — وأنت يا آدم؟ آدم بسرعة: — موافق طبعًا. المأذون ضحك: — استنى أكمل يا ابني. الجميع ضحك، بينما آدم ماكانش شايل عينه من عليها. وبمجرد ما انتهى كتب الكتاب… آدم شد لين لحضنه وسط الزغاريط والتصفيق. لين بخضة: — آدم! عيب. آدم وهو يهمس عند أذنها: — خلاص يا حبيبتي… بقيتي مراتي رسمي. •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] بعد انتهاء كتب الكتاب مباشرة… كانت القاعة مليئة بالفرحة والزغاريط، والجميع يبارك لـ Adam وLyn. أما هما… فكأنهما في عالم آخر تمامًا. لين كانت تجلس بجانبه بخجل واضح، تنظر أحيانًا إلى خاتمها، وأحيانًا إليه، بينما آدم لم يبعد عينيه عنها للحظة. اقترب الجد وهو يبتسم: — مالك يا واد؟ هتفضل باصلها كده كتير؟ آدم بدون تردد: — أعمل إيه بس يا جدو… دي مراتي. ضحك الجميع، بينما لين احمر وجهها بخجل وهي تضربه بخفة في ذراعه. وبعد قليل… هدأت الإضاءة في القاعة، وبدأت موسيقى رومانسية ناعمة تعلو بهدوء. أحد المنظمين ابتسم: — الرقصة الأولى للعروسين. شعرت لين بتوتر بسيط وهي تنظر حولها: — آدم… لا، متوتره. وقف آدم أمامها بهدوء ثم مد يده لها برقي: — طول ما إيدك في إيدي… مفيش داعي تخافي. وضعت يدها بيده بخجل، فسحبها برفق إلى منتصف القاعة. لف يده حول خصرها بهدوء، بينما وضعت لين يدها على كتفه بتردد. بدأوا يتحركون ببطء على الموسيقى الهادئة، وعينا آدم ثابتة عليها وكأنه يحفظ تفاصيلها. لين همست بخجل: — الناس كلها بتبص. آدم ابتسم ابتسامة هادئة: — وأنا مش شايف غيرك. خفضت لين عينيها وهي تبتسم بخجل، بينما قربها إليه أكثر بحنان واضح. كانت الرقصة بسيطة… لكن مليئة بالمشاعر التي عاشوها سويًا طوال الفترة الماضية. بعد كل خصام، كل غيرة، وكل مرة كان يخاف أن يخسرها… أصبحت الآن بين ذراعيه رسميًا. آدم بصوت منخفض بالقرب من أذنها: — كنت مستني اللحظة دي من زمان. لين رفعت عينيها إليه: — وأنا كمان. ابتسم لها بحب، ثم قبل يدها برقة وسط تصفيق الجميع، بينما هي شعرت أن قلبها يدق أسرع من أي وقت مضى. •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]