لست صغيرة أحد - الثاني والعشرين - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لست صغيرة أحد
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الثاني والعشرين

الثاني والعشرين

الفصل الثاني والعشرين •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] في صباحِ يومٍ جديد، كان الجميعُ مجتمعين حول السفرة في جوٍّ عائلي هادئ. تحدّث آدم وهو ينظر إلى جدّه بجدية: — جدو، محتاج أتكلم معاك شوية. رفع الجد عينيه إليه بابتسامة خفيفة وقال: — بعد الفطار في المكتب يا حبيبي. هزّ آدم رأسه بهدوء، ثم التفت نحو لين ونظر لها بخبثٍ لطيف، لترتبك فورًا من ابتسامته، وكأنّه يخبرها أن الأيام القليلة القادمة ستجعلها زوجته رسميًا. خفضت لين عينيها بخجل وهي تحاول تجاهله، بينما ابتسامته لم تفارق وجهه لحظة. وبعد نصف ساعة… كان الجد يجلس داخل مكتبه يحتسي قهوته، قبل أن يدخل آدم ويغلق الباب خلفه. الجد وهو يضع الفنجان جانبًا: — خير يا ابنِـي؟ أخذ آدم نفسًا عميقًا ثم قال مباشرة دون تردد: — جدو… أنا عايز أتجوز لين. انفجر الجد ضاحكًا وهو يهز رأسه: — جواز على طول؟! حتى خطوبة مفيش؟ ابتسم آدم بثقة وقال: — أنا اللي مربيها على إيدي يا جدو… عارفها كويس وهي كمان عرفاني. إحنا مش محتاجين فترة تعارف. نظر له الجد طويلًا، ثم قال بابتسامة هادئة: — طيب… شهر تكونوا ظبطتوا كل حاجة، وبعدها نكتب الكتاب. اتسعت ابتسامة آدم بسعادة واضحة، وقال بسرعة: — وهي موافقة أصلًا… وماشي، شهر بس. ضحك الجد وهو يراقب لهفة حفيده، بينما آدم كان يشعر أن أجمل أيام عمره أصبحت قريبة جدًا. •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] خرج آدم من مكتب الجد وابتسامته لا تفارق وجهه، وكأنه امتلك الدنيا كلها في تلك اللحظة. أما الجد فظل يهز رأسه بضحكة خفيفة وهو يتمتم: — الواد عاشق بجد… نزل آدم بسرعة إلى الأسفل يبحث بعينيه عنها، حتى وجد لين تساعد الجدة في ترتيب السفرة. اقترب بخطوات هادئة، ثم وقف خلفها مباشرة وقال بصوت منخفض: — حبوبتي… انتفضت لين بخضة خفيفة وهي تلتفت له: — يخربيتك! خضّتني. ابتسم بخبث وهو يقترب أكثر: — طب أقولك الخبر الحلو؟ ضيّقت عينيها بشك: — عملت إيه؟ مال قليلًا نحوها وهمس: — بعد شهر هتبقي مراتي رسمي. اتسعت عينا لين بصدمة وخجل في نفس الوقت، ثم نظرت حولها بسرعة: — آدم! وطي صوتك. ضحك بخفة وهو يستمتع بتوترها: — يعني موافقة؟ عضّت شفتها بخجل ثم همست: — ما أنت عارف… رفع حاجبه بمكر: — لا، عايز أسمعها منك. ازدادت حمرة وجهها، بينما الجدة كانت تراقبهما من بعيد بابتسامة حنونة. لين بخجل شديد: — موافقة… وفي لحظة، لمع الفرح داخل عيني آدم بطريقة جعلت قلبها يدق بعنف، ثم أمسك يدها سريعًا وقبّل ظهرها بخفة قبل أن يتركها. لين وهي تنظر له بصدمة: — آدم! حد يشوفنا. اقترب منها مرة أخرى وهمس بعشق: — يشوفوا إيه؟ دي مراتي المستقبلية. وفي تلك اللحظة تحديدًا… ظهر الجد خلفهما وهو يسعل عمدًا: — أحم أحم… وأنا واقف هنا بالمناسبة. ابتعدت لين بسرعة وهي تكاد تختبئ من شدة خجلها، بينما انفجر آدم ضاحكًا وقال: — يا جدو سيبنا نعيش اللحظة الرومانسية شوية! الجد بغيظ مصطنع: — رومانسية إيه يا أخويا؟ لسه قدامك شهر كامل. آدم بثقة وهو ينظر للين: — وهيعدّوا بالعافية عليا. •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] • تابعني╰┈➤