لست صغيرة أحد - الوحد والعشرين - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لست صغيرة أحد
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الوحد والعشرين

الوحد والعشرين

الفصل الوحد وعشرين •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] لين قلبها كان بيدق بسرعه وهي قريبه منه بالشكل ده، بينما ادم كان مستمتع جدًا بتوترها. ادم بهمس قريب من ودنها: ـ اول مره تبقي هاديه كده. لين بخجل: ـ علشان انت مركز معايا بطريقه تخوف. ادم ابتسم بخفه: ـ ومين قالك اني قادر اشيل عيني من عليكي أصلًا؟ لين حاولت تداري كسوفها فضحكت وهي تنزل عيونها للأرض. وفجأه… الدي جي علي صوت الأغنيه بشكل حماسي، والبنات جريوا يشدوا لين معاهم تاني على المسرح. واحده من البنات: ـ يلا يا لين بسرعه! لين بصت لادم بتردد: ـ اروح؟ ادم ضيق عينه بغيره مصطنعه: ـ لا. لين ضحكت: ـ ادم بطل تحكم. لكن البنات سحبوها فعلًا وسط ضحكها، وطلعت معاهم فوق المسرح من جديد. ادم وقف تحت يراقبها وهو حاطط ايده في جيبه، يحاول يمثل البرود… لكنه كان غيران بشكل واضح جدًا. اسلام قرب منه بمكر: ـ عارف؟ انت شكلك كده هتطلع تجيبها من شعرها. ادم بدون ما يبعد عينه عنها: ـ فكرة حلوه. اسلام انفجر ضحك: ـ يا ابني ارحم البنت. ولين فوق المسرح كانت ترقص وتضحك بعفويه، وكل شويه تبص لادم فتلاقيه مركز معاها هي وبس. واحده من صحباتها همست لها: ـ الواد ده هياكلنا بعنيه. لين ضحكت بخجل وهي تبصله: ـ سيبيه… ده مجنون شويه. في اللحظه دي ادم رفع حاجبه لها من بعيد، وكأنه فهم إنها بتتكلم عنه. لين عضت شفايفها وهي تكتم ضحكتها. ادم أخيرًا اتحرك ناحيه المسرح بخطوات هاديه، ولما وصل قدامه… مد ايده لها بصمت. لين بصت لايده ثم له، وابتسامتها وسعت تلقائيًا. لين بمشاكسه: ـ نعم؟ ادم بثبات: ـ خلص الرقص… وتعاليلي. •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] استغفرالله استغفرالله الحمدلله الحمدلله لا إله إلا الله 💗 لا إله إلا الله 💗 بعد انتهاء الفرح، والعريس أخد عروسته وطلعوا الفندق، بدأت القاعه تهدى بالتدريج. العيله كلها رجعت القصر، وكل واحد دخل أوضته من التعب. الساعه كانت 2 بعد منتصف الليل… ولين كانت نايمه على بطنها فوق السرير، ماسكه تليفونها وبتقلب في الصور اللي اتصورتها في الفرح. وفجأه… وصلتها رساله من ادم. ادم: ـ بس انتي كنتي حلوه النهارده بطريقه مستفزه. لين ابتسمت بخجل وكتبت: ـ عيب يا ابني. ادم: ـ عيب اي؟ انا كنت عاوز أخطفك وأطلع بيكي. لين ضحكت وهي تهز راسها: ـ انت قليل الادب والله. ادم: ـ لا بجد… الفستان ده كان هيجنني. لين احمر وشها تلقائيًا: ـ طب نام يا ادم. ادم: ـ لا. لين: ادم بعد ثواني: ـ اني هكلم جدك قريب. لين قعدت على السرير بسرعه: ـ ليه؟ ادم: ـ علشان اتجوزك. لين قلبها دق بسرعه، وحاولت تكتب أي رد لكن معرفتش. بعد دقيقه… لين: ـ ودراستي؟ ادم: ـ هتكملي عادي. لين غمضت عيونها بخجل وهي تبتسم غصب عنها. ادم: ـ سكتي ليه؟ خفتي؟ لين: ـ لا… بس مستغربه. ادم: ـ من اي؟ لين: ـ انك بتتكلم بجد. ادم: ـ عمري ما كنت جاد مع حد قد دلوقتي لين حست بدفا غريب في قلبها، ثم كتبت بهدوء: ـ اللي تشوفه يا ادم. ثواني… وجالها رد سريع جدًا منه: ـ والله العظيم لهتجنيني يا بنت. •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] • تابعني╰┈➤