العشرين
الفصل العشروان
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
في اليوم التاني…
الساعة كانت 10 بالليل، وقاعة الفرح مليانة ناس وأغاني وصوت ضحك في كل مكان.
ولين كانت واقفة فوق المسرح مع البنات، تضحك وترقص بعفوية قدام الجميع، وفستانها الهادي كان مخليها تخطف الأنظار بدون ما تقصد.
أما ادم…
فكان واقف تحت، عينيه معلقة عليها من أول ما طلعت على المسرح.
كل ما يشوفها تضحك أو تلف وسط البنات، قلبه كان يولع أكتر.
اسلام قرب منه وهو يضحك:
ـ مالك يا وحش؟ شكلك هتموت.
ادم شد فكه بغيرة:
ـ البنت دي مستفزة.
اسلام بص للمسرح ثم رجع له:
ـ لا بصراحة… دي قمر النهارده.
ادم بحدة:
ـ اسلام.
اسلام رفع ايده باستسلام وهو يضحك:
ـ خلاص خلاص… بهزر.
فجأة لين بدأت ترقص مع البنات بحماس أكتر، وشعرها كان بيتحرك مع كل حركة وهي تضحك من قلبها.
ادم بلع ريقه وهو يتابعها بصمت، لكن الغيرة كانت واضحة جدًا في عينيه.
ماجد اللي كان واقف جنبهم لاحظ شكله، فضحك وقال:
ـ روح هاتها بدل ما تموت واقف كده.
ادم ببرود مصطنع:
ـ اجيب مين؟
اسلام انفجر ضحك:
ـ يا سلام! ده انت ناقص تروح تكسر المسرح فوق دماغ اللي بيبصلها.
وفي اللحظة دي…
لين بصت ناحيته وهي تضحك، ولما لقت عينيه عليها، ابتسامتها هديت بالتدريج.
لأنها فهمت فورًا إنه غيران.
ادم أشار لها بصباعه من بعيد:
ـ انزلي.
لين هزت راسها بعناد طفولي:
ـ لا.
اسلام فتح عينه بصدمة:
ـ يا ساتر… دي بتتحداه.
ادم ابتسم ابتسامة خطيرة، ثم بدأ يطلع على المسرح وسط نظرات الكل.
ولين أول ما شافته بيقرب…
ضحكت بتوتر وهي ترجع لورا:
ـ ادم… لا.
لكنه وصل لها أخيرًا، ومسِك ايدها قدام الجميع.
ادم بهدوء خطير:
ـ عاجبك اللي انتي عملاه ده؟
لين بخجل وهي تحاول تهدي عصبيته:
ـ ده فرح يا ادم… برقص مع البنات بس.
ادم قرب منها وهو يبصلها بغيرة واضحة:
ـ والبنات دي معاهم نص الرجالة تحت بيبصولك.
لين حاولت تكتم ضحكتها:
ـ انت غيران؟
ادم بدون ما يبعد عينه عنها:
ـ جدًا.
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
لين حاولت تكتم ضحكتها بالعافيه، لكن ملامح ادم الغيوره كانت تضحكها أكثر.
لين بمشاكسه:
ـ طب أعملك اي يعني؟
ادم قرب منها أكثر وهو مازال ماسك ايدها:
ـ تنزلي معايا.
لين بعناد طفولي:
ـ لا… انا برقص.
اسلام من تحت المسرح بصوت عالي:
ـ الله عليكي يا لين… كسري عينه شويه.
ادم لف له ببطء:
ـ والله لهطلع عليك دلوقتي.
الكل ضحك عليهم، بينما لين استغلت اللحظه وحاولت تهرب من ايده، لكنه شدها ناحيته بسرعه.
لين شهقت بخضه:
ـ ادم!
ادم بصوت واطي جنب ودنها:
ـ بتستمتعي بغيرتي صح؟
لين ابتسمت بخبث صغير:
ـ شويه.
ادم ضيق عينه عليها:
ـ ماشي يا لين.
ثم فجأه…
شدها من ايدها ونزل بيها من على المسرح وسط صريخ البنات وضحكهم.
لين وهي تضحك بقوه:
ـ سيبني يا مجنون!
ادم:
ـ لا.
لين:
ـ الناس بتبص علينا.
ادم ببرود:
ـ يولعوا.
وصل بيها لآخر القاعه بعيد عن الدوشه، ثم لف لها وهو يحط ايده على الحيطه خلفها.
لين قلبها بدأ يدق بسرعه من قربه.
ادم وهو يتأملها:
ـ انتي عارفه ان الفستان ده هيجنني؟
لين احمر وشها فورًا:
ـ ماله؟
ادم:
ـ ضيق زياده… وحلو زياده… وانتي أصلًا خطر.
لين نزلت عيونها بخجل:
ـ انت بتقول اي كلام.
ادم رفع دقنها بأصابعه:
ـ لا… بقول الحقيقة.
وفي اللحظه دي…
الأغنيه الهادية بدأت تشتغل في القاعه، والأنوار خفتت بشكل رومانسي.
اسلام صرخ من بعيد:
ـ ارقصوا بقا بدل منظر الحب ده!
لين ضحكت بخجل، بينما ادم فضل باصصلها ثواني طويله…
ثم مد ايده لها بهدوء:
ـ ترقصي معايا؟
لين اتفاجئت، لأن ادم أصلًا عمره ما طلب منها حاجه بالرقة دي.
لين بابتسامه ناعمه:
ـ حاضر.
ادم سحبها بهدوء ناحيته، ولف ايده حول خصرها، بينما ايدها استقرت على كتفه.
ولين كانت حاسه إن قلبها هيطلع من مكانه من قربه.
ادم همس وهو يقربها أكثر:
ـ كده أحسن… محدش يبصلك غيري.
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
• تابعني╰┈➤