الفصل الثامن عشر
الفصل الثامن عشر
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
ادم مسك ايد لين بسرعه قبل ما يخرجوا، وطلع يجرها وراه وهو يضحك.
لين بخجل وهي تحاول تفلت ايدها:
ـ ادم سيب ايدي حد يشوفنا.
ادم بدون ما يبصلها:
ـ ما هما شافونا خلاص.
لين ضربته بخفه في دراعه:
ـ انت مستفز والله.
ادم وقف فجأه في نص السلم، ولين خبطت فيه.
لين:
ـ اووف… وقفت ليه؟
ادم لف لها ببطء وهو يبصلها بطريقه خلت قلبها يدق بسرعه.
ـ كنتي بتعيطي ليه تحت؟
لين حاولت تبعد نظرها:
ـ مكنتش بعيط.
ادم قرب وشه منها:
ـ لين…
لين بصتله وسكتت.
ادم بهدوء:
ـ انتي فكرك ممكن اسيبك فعلًا؟
لين همست بخوف طفولي:
ـ كنت حاسه انك هتمشي وتسبني هنا لوحدي.
ملامح ادم اتغيرت تمامًا، ومد ايده رفع وشها برفق.
ـ بصيلي كده… انا ممكن اسيب الدنيا كلها، إلا انتي.
لين دموعها لمعت مره تانيه.
ـ بجد؟
ادم ابتسم ابتسامه صغيره:
ـ هو انا عرفت اعيش اصلا من يوم ما دخلتي حياتي؟
لين ضحكت وسط دموعها:
ـ انت بتعرف تحكي حلو اوي.
ادم بخبث:
ـ ولسه… ده انتي مشوفتيش الرومانسيه التقيله.
لين احمر وشها:
ـ يا قليل الادب.
ادم ضحك، ثم فجأه قرب منها أكثر وهمس:
ـ تعرفي انك وانتي بتغيري عليا بتبقي كيوت اوي؟
لين عقدت حاجبيها:
ـ انا بغير؟ مين قال؟
ادم:
ـ عيونك قالت.
لين حاولت تبعد لكنه مسك ايدها بخفه.
ـ طب قوليلي… لو اتجوزت غيرك تعملي اي؟
لين بدون تفكير:
ـ اموتها.
ادم انفجر ضحك وهو يسند راسه على الحيطه:
ـ يا نهار اسود… دي طلعت مجرمه.
لين فهمت اللي قالته فاتكسفت جامد:
ـ اقصد… يعني…
ادم شدها ناحيته بخفه:
ـ لا خلاص عجبتني.
وفجأه…
يلا اطلعي دلوقتي
لين حاضر تصبح على خير
_ادم بغبث. وانتي من اهل الخير
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
• تابعني╰┈➤