لست صغيرة أحد - الفصل السابع عشر - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لست صغيرة أحد
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] لين كانت واقفه خلف الباب ودموعها تنزل بصمت، تحاول تكتم شهقتها حتى لا يشعروا بها. لكن ادم لمح ظلها من تحت الباب… فابتسم بخبث. ادم بصوت عالي شويه: ـ طب يا جدو… يعني لو البت دي جت حضنتني دلوقتي اعمل اي؟ لين فتحت عيونها بصدمه وهمست: ـ يا نهارك…! الجد بغيظ: ـ ازيحها من قدامك طبعًا! ادم ضحك: ـ حرام عليك يا راجل دي رقيقه. الجد رفع العصايه: ـ اطلع برا يا قليل الادب بدل ما اربيك من جديد. ادم فتح الباب بسرعه… ولين كانت واقفه قدامه مباشرة. لين بتوتر: ـ انا… انا كنت… ادم قرب منها بخبث: ـ بتتصنتي يعني؟ لين هزت رأسها بسرعه: ـ لا والله… كنت بعدي بس. الجد من الداخل: ـ بعدي اي يا كدابه انتي كمان؟ ادخلي هنا. لين دخلت بخجل شديد، وعينيها في الارض. الجد نظر لها طويلًا ثم تنهد: ـ انتي مدلعه زياده عن اللزوم. لين مشت ناحيته بسرعه وحضنته: ـ بحبك يا جدو. الجد حاول يمثل الجمود: ـ اه اه سيبيني… عارف انك بتستغفليني علشان ادم. ادم وقف يضحك عليهم. لين لفت له بطفوله: ـ وانت مالك بتضحك ليه؟ ادم: ـ اصل شكلك شبه العيال الصغيرة اللي بتستخبى بعد ما تعمل مصيبه. لين عقدت حاجبيها: ـ طب امشي بقا من هنا. ادم قرب منها فجأه وهمس جنب ودنها: ـ لسه من دقيقتين بتموتي عشان افضل. لين احمر وشها بسرعه: ـ ااادم! الجد ضرب المكتب بعصايته: ـ واطي صوتكوااا! ضغطي هيعلى بسببكم. دخلت عزيزه في اللحظه دي وهي شايله صينيه قهوه. عزيزه: ـ خير يا حاج الصوت عالي ليه؟ الحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر لا حول ولاقوة الابالله 💗 •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] الجد اشار عليهم: ـ الاتنين دول هيجيبولي جلطة. عزيزه ضحكت: ـ سيبهم يا حاج دول روحهم في بعض. ادم اخد فنجان القهوه وقعد بأريحيه: ـ شوفت؟ الناس الفاهمه اهي. الجد بصله بتحذير: ـ ادم… ادم رفع ايده باستسلام: ـ خلاص خلاص ساكت اهو. لين كانت تنظر له بصمت وابتسامه صغيره على شفايفها. ادم لمحها وسرح فيها للحظات… شعرها الناعم، عيونها اللامعه من الدموع، وخدودها الحمراء من الكسوف. ادم بهدوء: ـ مالك؟ لين همست: ـ مبسوطه. ادم ابتسم تلقائيًا: ـ وانا كمان. اسلام دخل فجأه وهو يصفق ببرود: ـ يا سلام عالرومانسيه اللي هنا. ادم لف له بملل: ـ انت بتطلع منين كل شويه زي العفريت؟ اسلام قعد على الكنبه: ـ جيت اشوف طلب الجواز الرسمي تم ولا لسه. لين شهقت بخجل: ـ اسلام اسكت! ماجد ضحك من بعيد: ـ الواد عنده حق والله. ادم بص للجد بثقه: ـ اهو يا جدو… كل العيله موافقه. ناقص انت بس. الجد اتنهد باستسلام: ـ ربنا يصبرني عليكم. لين فجأه حضنت ادم من فرحتها بدون تفكير. الكل سكت… ادم اتصدم للحظه، ثم ابتسم ببطء وهو يلف ايده حولها. الجد بصدمه: ـ يا بنتتت! لين بعدت بسرعه وهي حاطه ايدها على وشها بخجل: ـ اسفه… والله من فرحتي. ادم وهو يكتم ضحكته: ـ لا عادي يا جدو… اهي فرحانه بيا شويه. الجد: ـ اطلعوا برااا الاتنين قدامي! •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] • تابعني╰┈➤