الفصل الخامس عشر
الفصل لخامس عشر
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
ادم:
ـ طيب ادخلي انتي بقا، وأنا هروح شقتي.
لين بسرعة:
ـ لا بقا… الجد أكيد سامحك.
ادم بغيظ:
ـ ده مش طايقني حواليكي أصلًا.
لين برجاء:
ـ ممكن تستنى دقيقة؟ أوعى تمشي… هيا.
ادم:
ـ طيب بس عااا…
لكن قبل ما يكمل، لقى لين بتجري ناحية الفيلا بسرعة.
لين بصوت عالي جدًا:
ـ جده! يا جدووو!
الجد باستغراب:
ـ في إيه يا حبيبتي؟ في حاجة؟
لين بلهفة:
ـ ادم بره… متخليهوش يمشي يا جدو، أرجوك.
الجد بصرامة:
ـ لا، هو مش هيحترم نفسه.
لين بدموع:
ـ أرجوك يا جدو…
الجد اتنهد، ثم حضنها بحنان:
ـ خلاص… علشان خاطرك بس.
لين بفرحة:
ـ هااااي!
ثم باست خده بسرعة، وجريت خارج القصر ناحية ادم.
في الخارج…
لين جريت على ادم وحضنته بقوة.
ادم باستغراب:
ـ في إيه؟
لين بفرحة:
ـ الجد وافق إنك تعيش في القصر زي الأول!
ادم بغموض:
ـ إن دي ليا كرامة يا قلب البنت.
لين بسرعة وهي على وشك البكاء:
ـ لا والنبي سيب الكرامة دي على جنب.
ادم بهدوء:
ـ لين… مينفعش بعد اللي حصل.
لين بضعف:
ـ أنا مش عارفة أعيش من غيرك في القصر… أرجوك.
وفجأة…
تليفون ادم رن.
وكان الجد.
الجد بجدية:
ـ تعالى على مكتبي حالًا.
ادم بطاعة:
ـ حاضر.
لين بخوف:
ـ والنبي يا ادم… متكسرش بخاطري.
ادم ابتسم بخفة:
ـ طيب يلا… الجد عايزني جوا.
أول ما دخل القصر…
أمه قربت منه بسرعة:
ـ حبيبي! قالولي إنك جيت ومشيت بسرعة.
ادم حضنها بقوة:
ـ وحشتيني أوي أوي.
أمه بابتسامة:
ـ بطل شقاوة بقا.
عزيزة الجدة:
ـ جدك عايزك جوا، أكيد هيخليك ترجع تعيش معانا.
ادم ضحك:
ـ ولو يا مدام عزيزة… مش هقعد فيها.
لين بصتله ودموعها قربت تنزل:
ـ ادم…
ادم بسرعة:
ـ علشان خاطرك يا جميل بس.
عزيزة ضربته بخفة:
ـ خربيتك، هتروح في داهية بسبب لسانك ده. اسكت.
ادم بدلع:
ـ ما تشوفي لك حل في الراجل أبو وش خشب اللي جوا ده.
عزيزة بخوف:
ـ لو سمعك هيعلقك.
ادم ضحك وقال بدلع:
ـ زوزو حبيبتي، خليه يجوزني البت الغلبانة دي… دي هتموت من غيري يا عيني.
عزيزة:
ـ لما تخلص سنة التمريض الأول.
ادم بغيظ مصطنع:
ـ أكون جوزتها عرفي وجبت منها عيال وقتها.
وفجأة صوت الجد دوّى من الداخل:
ـ ااااادم!
ادم بص للين بسرعة:
ـ امشي يا بت، مش عايز أعرفك تاني… قال جواز قال!
لين انفجرت ضحك عليه.
ادم قرب جنب ودنها وهمس:
ـ وطي صوتك بدل ما أكتمه جواكي قدام ماجد وإسلام الغبي.
لين بابتسامة:
ـ حاضر.
ادم باس راسها بحنان:
ـ اطلعي فوق يا قلبي.
لين بهدوء:
ـ حاضر.
ثم غادرت لين، بينما كان ادم يتابعها بعينيه وهي تطلع السلم لحد ما اختفت.
بعد ما دخلت غرفتها…
ادم وهو مبتسم بشرود:
ـ البنت هتجنني… ربي يباركلي فيها.
أمه وعزيزة بابتسامة:
ـ يا رب يا ابني.
ادم بص لعمه ماجد، ثم لإسلام اللي كانوا باصينله بابتسامة واسعة.
ادم:
ـ منورين.
وفجأة صوت الجد طلع من المكتب:
ـ اااادم!
ادم اتنهد:
ـ أهو جاي!
ثم مشى ناحية المكتب.
داخل المكتب…
الجد بجدية:
ـ اقعد.
ادم قعد باستغراب:
ـ اتفضل.
الجد سكت شوية وهو يبصله… ثم قال:
ـ انت ناوي على إيه مع لين يا ادم؟
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
• تابعني╰┈➤