الفصل الثالث عشر
الفصل الثالث عشر
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
دخل آدم وسلم على جدته، ثم حضن لين وقبّلها على خدها أمام جده، وقال بمشاكسة حتى يغيظه:
— جهزي نفسك يا حبوبتي.
احمرّ وجه لين بخجل وقالت بهدوء:
— حاضر، يلا بينا.
تدخل الجد سريعًا وقال:
— وأنا جاي معاكم.
نظر له آدم بغيظ وقال:
— إيه ده يا جدو؟ ما تروح مع مراتك.
رد الجد بضيق مصطنع:
— لا، مش هسيبكم لوحدكم.
ضحك آدم بخفة وقال:
— والله يا جدو مش عارف أنت حالم بيا ولا إيه.
الجد بحدة خفيفة:
— ولد! اتكلم باحترام.
تنهد آدم بطريقة درامية وقال:
— آه... هموت نفسي أنا.
أسرعت لين تمسك يده وقالت بقلق:
— بعد الشر عليك يا حبيبي.
ابتسم آدم وهو ينظر لها بحب:
— إنتِ اللي هتموتيني بكلامك ده.
قال الجد وهو يتحرك نحو الباب:
— يلا يا نحنوح، اطلع برا.
اقترب آدم من لين وقال بدلال:
— يلا يا مراتي.
نظرت له لين بطرف عينيها بخجل، فابتسم وقال:
— علشان جدو بس.
لاحظ الجد همسهما لبعض، فشد لين من يدها وأخذها معه، لكن آدم أمسك يدها الأخرى بسرعة.
آلَلَّهُمَّ ارْحَمْنَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَتَحْتَ الْأَرْضِ وَيَوْمَ الْعَرْض 💗🥹
في محل الفساتين
كان الجد يقف مبتسمًا وهو يراقب غيرة حفيده الواضحة على زوجته.
قال آدم بضيق وهو ينظر لأحد الفساتين:
— وأنا قولت مش هنجيب الزفت ده.
ردت لين بهدوء:
— بس والله محتشم.
هز آدم رأسه سريعًا:
— لا... لا.
اقتربت منه لين وقالت برجاء:
— أرجوك يا آدم.
نظر لها بتحذير وقال:
— آدم هيديكِ قلم.
ابتسمت لين بدلال وقالت:
— وحياتي عندك.
أمسك آدم خدها بخفة وقال:
— لو شفتك إنتِ والفستان ده مع بعض، هيحصلك مشكلة.
تنهدت لين وقالت بضيق:
— خلاص، مش هجيبه... ومش هحضر الفرح أصلًا.
ابتسم آدم بمكر وتحرك وكأنه سيغادر فعلًا:
— يلا، أصلًا مش هتنزلي.
أسرعت لين خلفه وقالت:
— لا خلاص، كنت بهزر! اختار إنت على ذوقك.
ابتسم آدم بانتصار وقال:
— من الأول كده.
نظرت له لين بغيظ واضح، بينما اختار آدم فستانًا جميلًا جدًا، كان محتشمًا وأنيقًا في الوقت نفسه، وأعجب الجد كثيرًا بذوقه واختيار لون الفستان 🥹
ربت الجد على كتف آدم بفخر وقال:
— جدع يا آدم... راجل بجد.
ابتسم آدم ثم قال بغيظ مصطنع:
— طول ما أنت بتحضن مراتي وتبوسها براحتك، يبقى أنا كمان ليا حقي.
رد الجد بغيظ:
— بالله عليك! عايز تضربني؟
ضحك آدم وقال:
— يلا علشان أميرتي جعانة.
بعد قليل
بعد أن اشتروا الفستان وكل ما يخصه، جلسوا في مطعم فخم.
نظر آدم إلى لين بحنان وقال:
— كلي يا حبيبتي.
ابتسمت لين بخجل:
— حاضر.
أما الجد فكان مشغولًا في الهاتف يتحدث مع أحدهم.
وبعد الانتهاء قالت لين:
— شبعت الحمد لله.
اقترب منها آدم وقال:
— تعالي هنا.
اقتربت لين، فأخذ آدم منديلًا ومسح برفق حول شفتيها، ثم لاحظ وجود لون أحمر على المنديل يشبه لون أحمر شفاهها.
نظر لها وقال بصدمة خفيفة:
— والله!
ضحكت لين وقالت ببساطة:
— عادي.
تنهد آدم وقال:
— والله هتطلعي عيني... بس اهدي شوية.
قالت لين بخوف خفيف:
— آدم... حبيبي.
رد بحدة بسيطة:
— اسكتي.
بعد وقت
وأثناء عودتهم في السيارة، لاحظ آدم أنها ترتدي إكسسوارًا ملفتًا في يدها.
نظر لها بغضب وقال:
— اخلعي اللي إنتِ لابساه ده.
سألته باستغراب:
— ماله؟
رد بحدة:
— ملفت للنظر... شيليه.
ثم رفع صوته قليلًا:
— يلا!
تدخل الجد بهدوء:
— مش كده يا ابني.
شعرت لين بالخوف، فاقتربت من جدها واحتضنته.
نظر آدم لها بغضب وهو يناديها:
— ليــــن!
تنهد الجد وقال بهدوء:
— آدم، اهدى شوية... إيه كل العصبية دي؟
•[روايـة لـست صغـيرة احـد]
•[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض]
• تابعني╰┈➤