لست صغيرة أحد - الفصل الثالث عشر - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لست صغيرة أحد
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ الفصل الثالث عشر •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] دخل آدم وسلم على جدته، ثم حضن لين وقبّلها على خدها أمام جده، وقال بمشاكسة حتى يغيظه: — جهزي نفسك يا حبوبتي. احمرّ وجه لين بخجل وقالت بهدوء: — حاضر، يلا بينا. تدخل الجد سريعًا وقال: — وأنا جاي معاكم. نظر له آدم بغيظ وقال: — إيه ده يا جدو؟ ما تروح مع مراتك. رد الجد بضيق مصطنع: — لا، مش هسيبكم لوحدكم. ضحك آدم بخفة وقال: — والله يا جدو مش عارف أنت حالم بيا ولا إيه. الجد بحدة خفيفة: — ولد! اتكلم باحترام. تنهد آدم بطريقة درامية وقال: — آه... هموت نفسي أنا. أسرعت لين تمسك يده وقالت بقلق: — بعد الشر عليك يا حبيبي. ابتسم آدم وهو ينظر لها بحب: — إنتِ اللي هتموتيني بكلامك ده. قال الجد وهو يتحرك نحو الباب: — يلا يا نحنوح، اطلع برا. اقترب آدم من لين وقال بدلال: — يلا يا مراتي. نظرت له لين بطرف عينيها بخجل، فابتسم وقال: — علشان جدو بس. لاحظ الجد همسهما لبعض، فشد لين من يدها وأخذها معه، لكن آدم أمسك يدها الأخرى بسرعة. آلَلَّهُمَّ ارْحَمْنَا فَوْقَ الْأَرْضِ وَتَحْتَ الْأَرْضِ وَيَوْمَ الْعَرْض 💗🥹 في محل الفساتين كان الجد يقف مبتسمًا وهو يراقب غيرة حفيده الواضحة على زوجته. قال آدم بضيق وهو ينظر لأحد الفساتين: — وأنا قولت مش هنجيب الزفت ده. ردت لين بهدوء: — بس والله محتشم. هز آدم رأسه سريعًا: — لا... لا. اقتربت منه لين وقالت برجاء: — أرجوك يا آدم. نظر لها بتحذير وقال: — آدم هيديكِ قلم. ابتسمت لين بدلال وقالت: — وحياتي عندك. أمسك آدم خدها بخفة وقال: — لو شفتك إنتِ والفستان ده مع بعض، هيحصلك مشكلة. تنهدت لين وقالت بضيق: — خلاص، مش هجيبه... ومش هحضر الفرح أصلًا. ابتسم آدم بمكر وتحرك وكأنه سيغادر فعلًا: — يلا، أصلًا مش هتنزلي. أسرعت لين خلفه وقالت: — لا خلاص، كنت بهزر! اختار إنت على ذوقك. ابتسم آدم بانتصار وقال: — من الأول كده. نظرت له لين بغيظ واضح، بينما اختار آدم فستانًا جميلًا جدًا، كان محتشمًا وأنيقًا في الوقت نفسه، وأعجب الجد كثيرًا بذوقه واختيار لون الفستان 🥹 ربت الجد على كتف آدم بفخر وقال: — جدع يا آدم... راجل بجد. ابتسم آدم ثم قال بغيظ مصطنع: — طول ما أنت بتحضن مراتي وتبوسها براحتك، يبقى أنا كمان ليا حقي. رد الجد بغيظ: — بالله عليك! عايز تضربني؟ ضحك آدم وقال: — يلا علشان أميرتي جعانة. بعد قليل بعد أن اشتروا الفستان وكل ما يخصه، جلسوا في مطعم فخم. نظر آدم إلى لين بحنان وقال: — كلي يا حبيبتي. ابتسمت لين بخجل: — حاضر. أما الجد فكان مشغولًا في الهاتف يتحدث مع أحدهم. وبعد الانتهاء قالت لين: — شبعت الحمد لله. اقترب منها آدم وقال: — تعالي هنا. اقتربت لين، فأخذ آدم منديلًا ومسح برفق حول شفتيها، ثم لاحظ وجود لون أحمر على المنديل يشبه لون أحمر شفاهها. نظر لها وقال بصدمة خفيفة: — والله! ضحكت لين وقالت ببساطة: — عادي. تنهد آدم وقال: — والله هتطلعي عيني... بس اهدي شوية. قالت لين بخوف خفيف: — آدم... حبيبي. رد بحدة بسيطة: — اسكتي. بعد وقت وأثناء عودتهم في السيارة، لاحظ آدم أنها ترتدي إكسسوارًا ملفتًا في يدها. نظر لها بغضب وقال: — اخلعي اللي إنتِ لابساه ده. سألته باستغراب: — ماله؟ رد بحدة: — ملفت للنظر... شيليه. ثم رفع صوته قليلًا: — يلا! تدخل الجد بهدوء: — مش كده يا ابني. شعرت لين بالخوف، فاقتربت من جدها واحتضنته. نظر آدم لها بغضب وهو يناديها: — ليــــن! تنهد الجد وقال بهدوء: — آدم، اهدى شوية... إيه كل العصبية دي؟ •[روايـة لـست صغـيرة احـد] •[الكـاتـبه المـلاك الابــيـض] • تابعني╰┈➤