سِرًّا
قالت أنجلينا بتوتر:
ما هو؟
قال أليكس:
أنا زعيم مافيا.
ضحكت أنجلينا بقوة لدرجه انها وقعت على الأرض من كثر الضحك، ثم قالت:
أنا اعلم ان هذه حيلة من حيلك السخيفة.
قال أليكس بجدية:
أنا لا اعني هذا الهراء، انا بالفعل عضو من المافيا.
توسعت اعين أنجلينا ثم قالت في نفسها:
{ما هذا، الرجل الذي احببته المدير التنفيذي لأشهر شركه في المدينه، كيف له ان يكون زعيم مافيا.}
قاطعها أليكس قائلًا:
لا تقلقي، انا لن اؤذيكِ، فأنا لا أؤذي الفتيات الجميلات.
ابتسمت أنجلينا ثم قالت:
أُحبك.
قال أليكس:
و أنا مهووس بكِ.
عانقها أليكس بقوة و هي بادلته هذا العناق.
(في منزل سيلين)
بينما سيلين تأكل، رنَّ هاتفها، لقد كان المتصل أليكس، قال:
سيلين، سوف ارسل لكِ ورق، اريدك ان تطبعيه خمس نسخ و تعطيني الورق عندما تأتي الى الشركة.
ردت سيلين:
تمام، سيدي.
اغلقت سيلين الخط ثم قالت:
لماذا يريد مني ان اطبع هذا الورق، ليس ذلك من المهم الآن المهم انني سوف اذهب إلى عملي غدًا لأن لدي الكثير من العمل يجب ان ينتهي.
نظرت سيلين في الساعة فوجدتها ١١:١١ مساءً.
ذهبت سيلين الى الحمام لتأخذ حمامًا دافئًا ثم ذهبت إلى غرفتها و نامت.
(في صباح اليوم التالي الساعة ٧:٠٠)
عندما استيقظت سيلين ذهبت إلى الحمام، و غسلت وجهها ثم ذهبت إلى غرفتها، و أخرجت ملابسها و ارتدها ثم مشطت شعرها ثم ارتدت حذائها ثم ذهبت إلى الشركة.
دخلت سيلين مكتبها، و وضعت حقيبتها على المكتب الخاص بها، ثم اخذت الأوراق التي طلبها أليكس و ذهبت الى مكتبه.
طرقت الباب بإحترام، ثم قال أليكس:
ادخل.
دخلت سيلين المكتب، فرأت ان هناك شخص معه، اتضح ان هذا الشخص هو اخيه الذي كان في حفل زفاف مديرها و أنجلينا الذي كان حزينًا فيه.
قالت سيلين لمديرها:
مرحبًا يا سيدي، هذي هي الأوراق التي طلبتها.
أكملت سيلين في نفسها:
{النسخة الواحدة ثلاث و ثمانون ورقة يا كافر!}
رد أليكس:
تمام، شكرًا.
قالت سيلين:
العفو.
ثم أكملت:
كيف هي زوجتك، هل هي بخير؟
قال أليكس:
بخير، الحمدلله، شكرًا على اهتمامك.
قالت سيلين:
أستأذنك سيدي.
أومأ لها أليكس ثم التفتت، فالتقت عينيها بعين أليكساندر الذي كان يحدق بها.
ابتسمت له ثم خرجت من المكتب.
قال أليكس بينما يغمز لأخيه:
أشتم رائحة حب هنا!
قال أليكساندر بينما يضحك:
ولد، اخرس.
ثم ضحكا معًا.
(مساءً، في منزل سيلين.)
بينما كانت سيلين تنهي اعمالها، رنَّ هاتفها، أخذت هاتفها لترى المتصل و لكنه كان مجهول.
استغربت سيلين من الأمر، فهي لم تعتاد على وجود ارقام غريبة في هاتفها.
ردت على المتصل بهدوء و لم تكن تتوقع المتصل....
هو.....
أخيه!
يتبع❗❗