الإفتتاحية
بعض الوحوش تولد بأنياب ومخالب... وبعضها يرتدي بدلة أنيقة، يدرس القانون، ويبتسم للكاميرات.
في شتاء السبعينات، كانت سياتل مدينة غارقة بالمطر والخوف، بينما كانت الفتيات يختفين واحدة تلو الأخرى دون أثر ، الشرطة بحثت عن قاتل يشبه الوحوش التي نقرأ عنها في الصحف ... لكنها لم تدرك أن أكثر رجل كان يساعدهم في مطاردة القاتل، هو القاتل نفسه.
هذه ليست قصة مطاردة عادية، بل شهادة صحفي دخل خلف ابتسامة تيد باندي ورأى الوجه الحقيقي المختبئ
تحتها.
الوجه الذي جعل مدينة كاملة تخاف من الغرباء... وتخاف أكثر من الأشخاص الذين يبدون لطفاء أكثر من اللازم.