السجن هو مقتل الحرية - الفصل السادس | روايتك

اسم الرواية: السجن هو مقتل الحرية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

،،،، مرتا من على جانبهن فتاتان نظرتا لهم بطرف اعينهن ثم قالت إحداهن بعجلة وكأن الكلمات سوف تهرب منها وهي تاخذ وتقرص في صديقتها وبصوت منخفض : اهذا هو زوج خولة.! بادلتها الإخرى بإيجاب: نعم هو سيف الدين وما الغريب . الأخرى هتفت بإعجاب: شايفة شايفه على هيبه معو بسم الله ماشالله كمال وجمال  ... لوت الإخرى فمها بنزعاج من وصفها له: لاتبالغي في وصفة لانعلم ماهي خُلقة. اردفت بحالمية: ااايه لك باين ماشفتية هالئيت كيف لما مرينا من عندو غض طرفة وأنزل رأسة . –هتفت الإخرى بإنهاء الحوار: دعينا نمشي لآن هلا سمحتي ، أمي تنتظرنا، وفي مابعد أكملي إعجابك ،وفي غير رمضان . لوت فمها بستياءً منها على رغم من تحمسها : اكرهه الذهاب معكي لما فيك من صرامة حديثك. –نظرت اليها نظرة إستهجان لتحمسها زائد دون ان تعلق بكلمة. –صمتت للحظات وقالت بشكل مفاحئ : اهل تعلمين عنهم اي شيء ، على حد علمي هم جيرانكم. : أجل. –هتفت متساءلة: ولكن لا اسمعكم تتحدثون عنهم، برغم لا يفصلكم عنهم سِوا خُبى؟"باب" –اجابت بدون هتمام: أجل ولكننا نذهب إليهم في بعض الاحيان ،وهم كذالك، لأن زوجتة لديها طفلان ولا تصح لها الفرص كثيراً وزوجها معضم الأحيان بل غالباً مايتواجد... – قالت بحماس مندفع:  اود ان تعرف عليهم عن قرب ، اتذهبين معي اليلة!!! –أومأت برأسها بعلامة الإيجاب! –هتفت على نفس تحماسها: دعينا نسرع في خطانا... ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،، " الساعة 4:2 "^ عصراً كانت خولة قد اعدت كل شيء يخص الذهاب إلى بيت أهلها جهزت الوجبات والمطايب وبعضاً من الحلويات التي قامة بتحضيرها ....منتظرة فقط عودة سيف الدين وبعض التوافهه من التجهيز ، كانت تنشف شعر عفراء المبلل بسشوار وعفراء تارتاً تنزعج منه لأن الهواء المندفع يغشي رأُيتها ،وتارتاً تضحك بنغاشة طفولية تشعر وكأنة يدغدغها في عنقها وهي تبطش مُلاءة السرير بعفوية طفولية مع ختلاط بعض الأصوات مع بعضها البعض وتنظر إلى أخاها ترُيدة ان يشاركها وهي تهز برأسها ويهتز جسمها معه وتهتف : ته ته ته بمعنى" تعال" "تعال" – وعروة مبللاً بالماء ملتفاً بالمنشفة وعلامات وجوم البكاء تعتلي وجهه منذ ان ستيقض وهو يبكي محتجاً أبية لماذا لم ياخذه معه ، مصراً بشدة ان لا يتكلم او يرتدي ثيابة  إلىَ ان ياتي أبية ويفرغ كل غضبة علية... – خولة بنفاذ صبر من صياح عروة المبالغ فيه ، هتفت: عروة ان لم تأتي قبل العد إلى ثلاثة وأنتهي من تجهيزكم انت. وأختك سترى مني شئياً لم يعجبك. عروة كان مُشيحاً بوجهه عنها بعفوية: لا لن آتي ولن اتذهذ "اتجهز" –خولة بأرهاقاً منه : ااهً منك ي عروة اتعبتني بشدة تعال ، وفي لحظة فاجئة طُرق الباب رفعت رأسها بتسائل: بسرعة عاد سيف اخبرني بأنه تلزمة بعض الحاجيات ، انتهت تساؤلاتها عند الباب فتحت ليظهر في وجهها وجهاً غريب إستغربت بشدة ؟!؟!؟ومن ثم هتفت : من؟ –اجابت بضطراب وستحياء : انا صديقة أخت ابنة الخالة بعيده فاطمة! –نظرة إليها بعدم إستيعاب لما قالت من طلاسم وهتفت بضحكة: اهل انا صماء ام غبية لدرجة لم افهم فحو ماتقولي ، موضيفة ببتسامة ههه وعلى كلاً تفضلي بدخول. –صمتت بستحياء وقالت :لا لا لا انا لم آتي لأجل الكلام ، خالتي اوصتني بأعطائك الوجبة.! –خولة أخذت الوجبة بقلب رحب وهتفت: يسلمهن وأضافت إذن نتظرني لبرهه لكي أعطيكي صحن الكبة ! او تفضلي معي بدخول مرةً أخرى لكي أعطيكي صحن. هذة المرة أومأت برأسها بإيجاب: ودخلت على ستحياء منها وعينيها تصول في المنزل . استقبلتها خولة وأجلستها في صدر غرفة الجلوس وذهبت لتأخذت الصحن وجاءت به إليها وقالت بأبتسامة: هل يمكنني ان أعرف ماهو اسمك . –اجابت بستحياء وعينها لاتفارق الأرض :مروا ! –خولة : اهاا ي مروا وهل يمكنني ان أعرف ماذا قولتي قبل هنيهه! –رفعت نظرها لها وهتفت بضحكة: انا صديقة ابنة الخالة فاطمة وهي تنزل رأسها.كان هناك كلمات معلقة في حنجرتها ستقولها وهي مترددة رفعت نظرها لخولة وخولة تنظر لها بأبتسامة تشعر بأن هناك شيء ستقولة وهتفت مشجعة : هل هناك ماستقولية. مروا أومأت برأسها بإيجاب! ومن ثم اردفت نود انا وسمراء بالمجيء عندكم اليلة !؟ –خولة أبتسمت بستياء على نتقائهم لهذا اليوم : ااممم لماذا اخترتم اليلة ، نحنُ اليلة سوف نقوم بزيارة لبيت أهلي. مروا رفعت نظرها بخيبة : اووو حقاً. خولة هتفت : لابأس ان شاءالله في الغد لنا لقاءً القريب بأذن ِلله . –سمراء وهي غارقة  في المطبخ ،بين الطبخ ونفخ نزعت نفسها بصعوبة من المطبخ على صوت هاتف مروا الذي انحرق من الرنين من قبل أحد الأرقام وهو ما ان ينقطع الإتصال الأول حتى يبدأ يرن من جديد خرجت مسرعة وهى تنشف يديها وتهتف منزعجة : من هذا المتصل الذي سوف يموت إذ لم تجيب علية ، أخذتة لترى من المتصل كان رقم بدون أسم انعقدت عاجبيها مستغربة ؟؟؟ : هممم الرقم غريب وأردفت بغضب تباً لك ، عليك العنة وكل هذة الأتصال ويأتي الرقم من شخصاً ديوث وهي تضغط على زر الإيقاف ، قطعت المكالمة في وجهه ، ءأقوم بحظرة نهائياً " – ليأتيها صوت أمها من المطبخ : سمراااااااء ماذا هناك ألن تأتي. –اجابت بصراخ ولازالت عينيها بالهاتف : لاشيء أمي فقط هاتف مروا يرن فذهبت وتفقدتة ... –الأم فاطمة: إذن تعالي بسرعة تتخذين ساعة لتفقد هيا لم يعد هناك وقت.. –جائت بحنق وهتفت: أمي لم اتأخر فقد أغلقت في وجهه المتصل لاغير. –هتفت وهي منشغلة بقلي السنبوسة: انتم هكذا من خرجت لاتعود من المطبخ. –قالت محتجةً أمها وهي تفتح الفرن لإخراج كبسة الحم: هاانا أعمل ي أمي قد أكملت نصف العمل مابقيا إلا القليل. –الأم فاطمة تركت مابيدها متخسرة ونظرت إليها بحدة: وما دخلكي انتي لتذهبين لتتفقدي وتقطعي الإتصال ،هااه لماذا؟؟ يمكن ان يكون احد افراد اسرتها وانتي لا تعلمين.. –هتفت موضحة: امي كما ان المتصل غريب ولو كان من أسرتها سيكون أسمة محفوظ. وكما اسلفت لك هي بدون أسره لديها عمة عجوز لاغير.