المفقود آدم - الباب الأول نقطه البدايه - بقلم رويدا الوصابي | روايتك

اسم الرواية: المفقود آدم
المؤلف / الكاتب: رويدا الوصابي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الباب الأول نقطه البدايه

الباب الأول نقطه البدايه

ملاحظه تدور أحداث هذه الروايه في 2015 ​صفحة 1 في أحد الأيام وأنا أمشي استوقفني ملصق مطبوع على إحدى المنازل كان يوجد فيه صورة لشاب يبدو في آخر العشرينات من عمره كانت توجد كتابة أسفل الصورة مفقود من يجده يبلغ السلطات المحلية كان تاريخ هذا الملصق قديما يعود للسنة الماضية أكملت سيري بعد قراءة هذا الملصق ولكن فجأة مرت على ذاكرتي صورة هذا الشاب بدأت أستعيد ملامحه من ذاكرتي يا إلهي إنه هو نفس ذاك الرجل الذي كان ينام أسفل منزلنا صباحا ما هذه الصدفة العجيبة بدأت أسير بسرعة إلى ​صفحة 2 المنزل لعله موجود ولكن عندما وصلت لم أجد أحدا دخلت إلى المنزل وأنا في حالة صدمة اقتربت من الهاتف كي أتصل بالشرطة ولكن قبل أن أمسك الهاتف سمعت صوت أنين من غرفتي بدأت بالاقتراب من الغرفة وعندما فتحت الغرفة لم أجد شخصا ولكن الصوت لا يزال مستمرا اقتربت من النافذة ونظرت إلى الأسفل إنه هو كان يبكي بصوت مرتفع كطفل تركت أمه في زحمة السوق ولم يجدها ثانية خرجت مسرعة إليه ناديته باسمه كان مكتوبا على الملصق الذي رأيته في ​صفحة 3 الصباح( آدم) التفت إلي وكانت على وجهه ملامح الصدمة وكأنه يسمع اسمه أول مرة قال منأنت وكيف تعرفين اسمي لقد رأيتك علىالجدار وكان مكتوبا جنب اسمك مفقود أنالست مفقودا أتوسل إليك ألا تخبري أحدا بأنك رأيتني مرت على هذا اليوم بضع أسابيع وذاك الفتى لا يغادر عقلي وكأنه رحل وترك لغزا كبيرا لم أستطع حله كنت غارقة في تفكيري لم يقطع تفكيري سوى ذاك الصوت المزعج إنه أخي مروان هل تفكرين بالقضية التي انتشرت اليوم ​صفحة 4 قلت له أي قضية قال ألم تري الأخبار اليوم قلت لا لم أر ماذا يوجد قال لقد عثروا على جثة شاب لم يبلغ الثلاثين كان مقتولا بطريقة مروعة يحتوي جسده سبع طعنات شعرت بالخوف وحزنت على ذاك الشاب لم أعلم بأن الصدمة ستكون بعد قليل قال لي هل تريدين أن تري صورة الشاب بتكاد إجابتي كانت لا ولكن لم أتمكن من أن أقولها لي هول ما سمعته.. يدعى آدم وكان مفقودا منذ سنة لم أعد أشعر بأطرافي السفلية هل ​صفحة 5 هو حقا آدم الذي كان ينام بجانب بيتنا لم يكن أحد يعرفه لأنه يرحل في الصباح الباكر أنا فقط من كنت أعرفه بسبب دوامي الجامعي فقد كنت أخرج في وقت استيقاظه كل يوم سحبت الهاتف من يد أخي نظرت إلى الصور وياليتني لم أنظر كان مرميا على الأرض والدم يغطي جسده حتى وجهه كان منظر مروع وفي مساء ذاك اليوم كنت أستلقي على السرير وأنظر إلى سقف الغرفة بائسه كانت كلمة واحدة فقط بداخلي أنت السبب لو كنت أخبرت الشرطة ما كان هذا حصل استغفرت الله فهذا قضاء وقدر ​صفحة 6 ولكنه الضمير لا يمكننا إسكاته بسهولة عزمت في تلك الليلة أن أبحث عن هذه القضية ظننت أنه سيسكت ضميري ولو قليلا لم أكن أعلم أنني سوف أدخل في دوامة سأفقد فيها الكثير اليوم الأول كانت الساعة العاشرة المحاضرة الأولى في قسم علم النفس كان البروفيسور يشرح وأنا في مكان آخر كانت أفكاري عند تلك الصورة ذلك المشهد المروع لا زال في ذاكرتي تلك النظرة آخر نظرة كان يتوسل فيها ألا أخبر أحدا عنه لماذا لماذا كان خائفا هكذا عندما نطقت ​صفحة 7 اسمه هل كان يختبئ من شيء هل كان متورطا في شيء لم أعلم دوامات من الأفكار لم يصحني منها سوى صوت البروفيسور وهو ينادي مريم أجبته نعم دكتور هل أنتِ معنا نعم دكتور أنا فقط متعبة قليلا حسنا يمكنك المغادرة كنت على وشك أن أجيبه أني بخير ولكن المغادرة ستعطيني وقتا كي أبحث عن حقيقة آدم شكرا أنا حقا بحاجة إلى الراحة الساعة الحادية عشر صباحا كان الوقت لا يزال مبكرا على العودة إلى المنزل كانت جدول ​صفحة 8 محاضراتي يستمر إلى الساعة الثانية ظهرا ذهبت إلى مكان الحادث لأعلى أجد شيئا يفيد في رحلة بحثي عن حقيقة آدم ولكنني لم أجد شيئا كان المكان تحت الجسر خلف برج الساعة الضخم كانت جميع الأدلة قد أخذت من قبل الشرطة لم يبق شيء بدأت أشعر بالإحباط قررت أن أغادر ولا أبحث عن الحقيقة مرة أخرى فمن البداية لم أجد شيئا ولكن كان لالقدر رأي آخر قبل أن أرحل لمحت شيئا يلمع في الشمس كان موضوعا بجانب سيارة محطمة اقتربت قليلا ​صفحة 9 من هذا الشيء إنها بوصلة تبدو قديمة ولكنها غريبة التقطت البوصلة وبدأت أنظر فيها كانت كبيرة لدرجة أن أي أحد سيمر سيلحظها قلت لنفسي بتأكيد هي ليست من يوم الحادثة وإلا كيف للشرطة ألا يلحظوها أردت أن أعيدها مكانها ولكن قبل أن أرميها رأيت شيئا غريبا خلف البوصلة كان رمزا غريبا يشبه السهم ولكن رأس السهم في وسط الخط كان بجانبه تاريخ يعود إلى الف وتسعمائة واثنان وتسعون ميلادي في مكان آخر المجهول الأول هل أخذتها المجهول الثاني نعم المجهول الأول الآن نبدأ اللعبة ​صفحة 10 الساعة الثانية بعد منتصف الليل مر اليوم طويلا وثقيلا وكأن كل دقيقة فيه كانت تسحب من طاقتي النفسية حاولت التظاهر بأن كل شيء طبيعي جلست مع مروان وتناولت العشاء لكن عقلي كان هناك تحت ذلك الجسر المظلم الآن والجميع غارق في نومه أجد نفسي وحيدة مع أفكاري التي لا تهدأ السكون في غرفتي له صوت مرعب صوت يهمس لي بأنني تورطت في شيء أكبر مني بكثير اليوم الثاني كان يوم ممل لم أجد شيء عدت من الجامعه وانا متعبه استلقيت على سريري أحاول إغماض عيني لكن صورة وجه آدم في الملصق وصورته