سر الهجين ٢ - حرب الهجناء - بقلم salma - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر الهجين ٢
المؤلف / الكاتب: salma
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حرب الهجناء

حرب الهجناء

توقف عقل لينا وهي تحدق في إصبع "رافين" الذي كان يضغط على زر التفجير ببطء قاتل كان الهواء في الغرفة يغلي ليس فقط بسبب الحرائق بل بسبب الطاقة التي كانت تنبعث من آرثر. ​"وداعاً أيها الهجين.. وداعاً سلاحي" قال رافين ببرود وهو يضغط الزر ​في تلك الأجزاء من الثانية لم يطلق آرثر نيراناً مدمرة. بدلاً من ذلك أغمض عينيه وصرخ صرخة هزت أركان الجزيرة وفجأة تحول لون نيرانه من الأزرق المتوهج إلى لون أبيض ثلجي غريب. ​اندلعت خيوط من النيران البيضاء لتلتف حول "كاردان" وحول جهاز التحكم في يد رافين لم تحرقهم بل جمدت "الزمن" والطاقة في نطاقها. توقفت النبضات الإلكترونية للقنبلة داخل جسد كاردان وتجمدت الدائرة الكهربائية في يد رافين قبل أن ترسل إشارة الانفجار"لينا.. أليكس..ايلا خذوا جيكوب و كاردان واهربوا الآن" صاح آرثر والعرق يتصبب من جبينه"لا يمكنني الحفاظ على هذا السكون طويلاً" ​بينما كان الفريق يهم بالتحرك انهار الجدار الجنوبي للغرفة بالكامل إثر انفجار ضخم. ومن وسط الغبار والأنقاض ظهرت فرقة من المقاتلين يرتدون دروعاً فضية لامعة يقودهم "إدغار" بنفسه. "لقد تأخرت يا جدي" صاح آرثر وهو يشعر ببدء استنزاف طاقته. ​"الملك لا يتأخر يا حفيدي بل يصل في الوقت الذي يحتاج فيه الابطال اليه " قال إدغار بوقاره المعتاد ثم وجه أمره لجنوده"احملواجيكوب والفتى الاخر إلى السفن الطائرة فوراً"في وسط الفوضى حاول رافين التسلل عبر ممر سري لكن آرثر أطلق ريشة مشتعلة من جناحه استقرت أمام قدميه مباشرتاً "ظننت أنك ستفلت؟" قال آرثر بصوت عالي. ​لكن رافين بمكر أخرج حقنة خضراء وحقن بها رقبته في ثوانٍ بدأت ملامحه تتغير ونمت له أجنحة مشوهة وسوداء وصرخ بصوت مرعب: "هذه ليست النهاية يا آرثر.. لقد بدأت للتو حرب الهجناء" ​طار رافين محطماً سقف المختبر واختفى في غيوم الجزيرة الرمادية قبل أن يتمكن آرثر من اللحاق به تاركاً خلفه المختبر وهو ينهار بالكامل. ✨️​العودة إلى مملكة الشمال✨️ ​بعد رحلة طيران شاقة عاد الفريق إلى أسوار المملكة. لكن العودة لم تكن للاحتفال. وُضع "كاردان" في غرفة العناية الفائقة بينما كان جيكوب جالساً بجواره يرفض تركه. ​اجتمع آرثر ولينا وإدغار في قاعة الاجتماعات. وضع إدغار وثائق سرية على الطاولة كانت قد استخرجتها قواته من المختبر قبل تدميره "آرثر، لينا.. ما اكتشفناه اليوم يغير كل شيء" قال إدغار بنبرة جادة "المختبر لم يكن يحاول صنع سلاح فقط.. بل كان يهدف لفتح بوابه بين العوالم اكتشف رافين والمنظمه ان اجنحه العنقيين تعمل كاجهزة استقبال لطاقه الكون المنظمة تريد استخدام دماء 'الهجين' التي يحملها ارثر وبيتر لفتح بوابة إلى عالم اخر له طاقه لا نهائيه يمكنه تحويلها لسلاح يمحو مدناً كامله بضغطة زر يجب علينا أن نجد زعيم هذه المختبرات وإنهاء هذا الأمر. ​وفجأة قاطع حديثهم دخول أليكس وهو ينهج: "آرثر! لينا! جيكوب... لقد بدأ جسده يتوهج باللون الأزرق والوشم على معصمه بدأ يختفي "