الفصل ١٢
عاصم: أنا هخلي ماما تعيش معاكي وأنا هعيش مع أخويا في البيت، كده أحسن.
حور: ليه؟ ما تعيش مع مراتك وابنك.
عاصم بصلها بصدمة إنها عرفت، إزاي.
عاصم: 😳😳😳
حور: فاكرني ما أعرفش يا "أبيه".
عاصم: إنتي مين قالك الكلام ده؟
حور: مش مهم، المهم إنه صح.
عاصم: إنتي متعرفيش كل حاجة، الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة.
حور: أومال الموضوع إيه؟ فهمني يا "أبيه".
عاصم: مش هقدر أقولك دلوقتي حاجة.
حور: أنا عايزة أطلق.
عاصم: وأنا قلتلك، طلاق مفيش، إنسي الكلمة دي.
حور: طالما متجوز وعندك ابن، عايزني ليه؟ مش معاهم، ليهم أنا مش فاهمة.
عاصم: أنا على آخري يا حور، لما نروح بيتنا هفهمك.
حور: أنا مش هاروح معاك البيت غير لما أفهم.
عاصم سكت، واتحرك بيها على مكان أول مرة نشوفه.
عاصم: مش عايزة تعرفي أنا مخبي عليكي إيه؟
حور: إيه المكان ده يا "أبيه"؟
عاصم مسك إيد حور ودخلوا بيت يقع في أطراف المدينة.
حور: "أبيه"، هو إحنا فين؟
عاصم: مش كنتي عايزة تشوفي مراتي وابني، وعايزة تعرفي كل حاجة؟ أنا هقولك.
وشوية ولقيت واحدة نازلة وبتزعق.
كارما (طليقة عاصم): إنت إيه اللي جابك هنا؟ عايز إيه؟ مش إنت مش عايز تعترف بابنك؟ عايز تشوفه ليه؟
عاصم: أنا موافق نعمل تحليل علشان نعرف حمزة ابني ولا إنتي بتكدبي.
كارما فجأة اتغيرت طريقتها من الغضب إلى إنها بتتدلع على عاصم قدام حور وبتحضنه.
كارما بدلع وشوية دموع كاذبة: طلقتني ليه يا عاصم؟ أنا مخن*تكش، والكلام ده كدب، إنت ليه مش مصدقني؟
عاصم بعدها شوية عنه: لو حمزة فعلاً ابني، أنا هكتب عليكي رسمي.