حديقة الزهور الدموية - 📜✏ - بقلم فاطمة | روايتك

اسم الرواية: حديقة الزهور الدموية
المؤلف / الكاتب: فاطمة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 📜✏

📜✏

ما أن فعلنا دلك حتى هبة ريح باردة بشكل غريب رغم أن الجو كان معتدلا ولم تهب ريح كهده من قبل ، هدا جعلني ارتبك . فهدا قد يدل على شيآن لا ثالث لهما وهو اما انها ريح عادية او تحدير قبل الا يبقا هناك مفر ، إلتففت لصديقاتي التي وجدة على ملامحهن نوعا من التوتر والإرتباك الكل شعر بشعور ان هناك شيء ما خاطئ هنا وتراجعت كل واحدة خطوة للوراء ونضرنا لبعضنا و لمحة انهن خائفات قليلا . قالت *منار *(بإرتباك) :يا فتيات في الحقيقة آ في الحقيقة لقد شممة رائحة دم رافقة دلك النسيم من الهواء . قالت *لانا*انا ايضا شممتها. هدا مخيف هده المرة.حقا. *لانا*:يا فتيات انا ايضا شممتها لكن ما ارعبني حقا انني دون قصد دعسة على وردة لكن كان قد سال منها سائر احمر كالدماء . توسعة أعيننا بعد سماع دلك وإتجهنا لنرا ما أن كان دلك حقيقيا ونحن نتمنا العكس في قلوبنا ، وقفنا امام البوابة مجددا لكننا لم نجرء على ان نضع قدمنا بها ، ألقينا نضرة بالداخل فإدا بنا نلمح بقعة حمراء كأدم حقا وبجانبها وردة. بدأت يدي ترتعش وتوسعة عيناي وكاد أن ينقطع نفسي من الصدمة ألقيت نضرتا على صديقاتي التي وجدة انهن نفس حالي . قالت *ليلي*(بكلمات متقطعة وهي ترتعش قليلا):" د...د...دم انهو...دم" لكنها قالت بعدم تصديق مجددا (لا لا مستحيل قد لا يكون دم في النهاية هي مجرد اسطورة مجرد اسطورة لا توجد زهور تمتص دماء الناس اليس كدلك ) ثم تقدمة مجدد ومدة يدها لتلمس دلك السائل وتشتمّ رائحته فإدا بها تسقط على الأرض تقول " لقد كان هدا حقيقيا حقا انه دم حقا" لم تكد تكمل كلامها ادا بأغصان شوكية تلتف على قدميها وتحاول سحبها . (لقد سقطة داخل تلك البوابة بالفعل دون أن تعلم) رأينا دلك فدهبنا مسرعين لنسحبها بكل قوتنا ونحن لازلنا غير مصدقين كان الأمر وكأنه حلم سيء فلم تكن اي واحدة منا مصدقتا لهذه الخرافات عن الأغصان المتحركة والزهور الآكلة للبشر كنا وكأننا دخلنا إلى حدث رواية خيالية مخيفة او كابوس ما . رغم سحبنا لها كانت وكأننا لا نفيدها بشيء فقد كانت الأغصان تسحبها لداخل كوحوش ترفض ترك فريستها . ودون أن ندرك كنا قد دخلنا نحن ايضا الا تلك الحديقة المشؤومة لأن اتناء سحب تلك الأغصان لصديقتنا كنا نُسْحَبُ معها إلى الداخل لأننا نمسك بها . بعد ان ادركة دلك شعرة بالخوف وتذكرة اني احضرة معي فأسا فأفلت يد صديقتي ليس تخاليا عنها وإنما محاولة انقاد لهاتقدمت لأضرب تلك الأغصان بكل ما أوتيت من قوة وبصرخة كنت اكتمها اخيرا لقد تركة الأغصان قدمها ساعدناها للوقوف ودون انتضار بعد الإطمئنان عليها حملتها على كتفي و دهبنا مسرعين نحو البوابة محاولين الخروج لكن لم نستطع كان وكأنه هناك حاجز غير مرئي يمنعنا 🦋📜✒