طفلة العاصم - الفصل ٧ - بقلم ندى احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة العاصم
المؤلف / الكاتب: ندى احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل ٧

الفصل ٧

حور قررت تلبس و تنزل حور لسه هتفتح الباب براحة لقيت فى وشها عاصم عاصم : رايحة فين يا هانم كده حور : ملكش دعوة انا عايزة اخرج شوية عاصم : نعم متعصبنيش يا حور رايحة فين حور فكرت تانى و قالت إنها مش هتنزل عاصم : حور كنتى نازلة فين مخبية ايه فجأة جت مريم تقف معهم مريم : ازيك يا حور عاملة ايه سمعت باللى حصلك و شوفت الصور انتى ازاى قادرة تنزلى الشارع بعد كده اسمعى كلام عاصم و ادخلى جوه حور بحزن و انها نفسها ترد عليها احتقن احتقن وجهها من الاحراج الممزوج بالغضب و الدموع متحجرة فى عينها و لسه هتدخل اوضتهاعاصم مسك ايد حور بتملك قدام مريم عاصم : مريم انتى ازاى تكلميها كده اعتذرى لحور حالا و انا مسمحش لحد يكلم حور بالطريقة ديه مريم ببرود : سورى يا حور عاصم : اصلا انا كنت واعد حور اخرجها بس ماما عزمتكم و طالما ماما موجودة و طبعا البيت بيتكم انا نازل انا و حور شوية زى ما وعدتها حور بصت لعاصم بحب و فرحة لانه مكنش واعدها ولا حاجة بس علشان يحسن منظرها قدام مريم و عاصم خرج أمام الجميع فى يده حور عاصم اخد حور و فضلوا يتمشوا شوية عاصم: حور ممكن نتكلم شوية و تصرحينى بكل حاجة انتى كنتى رايحة فين انهاردة حور : ابيه انا احمد اتصل بيا بس انا كنت مش هنزل والله حتى لو انت مكنتش وقفتنى عاصم بغضب : ايه ازاى متقوليشحور : والله كنت هقولك عاصم : انتى ليه خبيتى يا حور ليه حور : هو هددني انه يفضحنى تانى و الصراحة خوفت اقولك تعمل حاجة زى المرة اللى فاتت انا يا ابيه مبقتش عارفة ارفع راسى فى وش حد و انت شوفت مريم بتكلمنى ازاى و طنط ثريا و طنط أمل كلهم انا بك*ره نفسى عاصم : اهدى يا حور انتى معملتيش حاجة و انتى كويسة ولازم ترفعى راسك وسط الناس انتى طيبة جدا يا حور اقعدى هنا عقبال ما اجيبلك عصير حور قاعدة قدام النيل بتعيط و تفتكر كل حاجة و انها كمان هتطلق من عاصم و احمد ممكن يعمل ايه فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و وووو