طاقة منقسمة - من الأقوى - بقلم رياض | روايتك

اسم الرواية: طاقة منقسمة
المؤلف / الكاتب: رياض
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: من الأقوى

من الأقوى

بعد افتراق كمال عن ساهر ذهب ساهر الى البحث في طوابق عليا اما كمال فبحث في طوابق الارضية بينما يتمشى كمال قفز عليه شيطان من وراءه ولكن قضى عليه كمال بقبضة واحدة : هجوم من وراء يا لك من وغد فشعر كمال و طاقة مسربة من احدى غرف : يبدو ان هناك شيطان في تلك غرفة فبينما هم ذاهب الى تلك غرفة ظهر امامه شيطان فقال كمال بهدوء : شيطان من درجة اولى ليس لدي وقت لأضيعه عليك فهجم كمال على شيطان بيديه فوجه ضربة في وجه شيطان لكن شيكان امسك بيده ولكن كمال وجه ضربة نحو صدر شيطان كانت كفيلة بقضاء عليه : يضن انه اذ امسك بيدي يعني انه نجى حسنا لنذهب فدخل الى غرفة يضيئها ضوء الشمس فما ان وصل لمنتصف الغرفة فينغلق الباب بقوة ويظهر امامه شيطان من درجة الاولى الخاصة فقال كمال : يبدو ان وقت جد قد بدأ فهاجم شيطان كمال فضربه كمال نحو جدار ثم هاجمه من يمين ولكن صدها كمال لكنه قد ضرب من خلف وفكان كمال مستغربا لكنه لم يظهر ذلك فبدا الشبطان يدور حول كمال فوجه كمال بيدي و هي على شكل مسدس على شيطان وهو يدور حوله و وكان يطلق صواعق برق ولكنه لم يصبه بأي ضربة فأنزل كمال يده وتوقف شيطان عن دوران وهاجم كمال لكنه صدها فظهر على شيطان الإندهاش وضربه نحو جدار بقبضته فوقف شيطان واخرج من يديه مناشير دائرية وكان يوجهها نحو كمال ولكن كان كمال يتفاداها بكل سهولة وفي لحظة بينما يتفاداها امسكهما و حطمهما وقال : لقد كان واضحا بأن هناك شياطين مخفية في جدران و سبب في اني لم اصبك هو اني قتلتها كلها ولكنك لن تفهم ما أقوله الآن فنطق شيطان وقال : اتتوقع مني ان استسلم بسهولة فرد كمال : يبدو انك تفهم ما اقوله فقال شيطان : انا لست وحدي هنا ان معي شيطان آخر و سنأخد صاحب التقنية مهم حدث وبينما يتكلم احس كمال بانكسار نطاق ساهر و قال في نفسه : لقد ضعف كثيرا لهذا قال بأني سأهزمه في صراع نطاقات وبينما هو يفكر ظهرت العشرات من شياطين من درجة اولى وقال شيطان : اذن هل يمكنك العيش من هذا الهجوم فبدأ كمال بضحك وقال : هل تتوقع بعض الضعفاء يستطيعون قتلي فاطلق كمال نطاقه واغلق على كل شياطين و كان شكله من داخل كعاصفة برعدية وبينما كان ساهر نازلا شعر بثقل الطاقة نطاق كمال و هو بعيد عنه و يقول : رائع الهذه درجة قد تطورت يا كمال واشار كمال بأصبعه نحو شياطين وتنزل من صقف حاجزه صاعقة قضت على كل شياطين ولكن ظهر من وراءه شيطان درجة اولى خاصة : من خلفك ايها غبي فنزلت عليه صاعقة وقال كمال : في نطاقي انا محمي من كل ضربة موجهة الي وقضي على شيطان وانكسر حاجزه واكمل بحته فشعر بطاقة فذهب اليها ووجد طفلا وقال يبدو انك حامل التقنية فدخل ساهر ايضا فقال طفل : ما الذي تقصده و ما تلك وحوش التي في خارج فقال ساهر : حسنا ما اسمك اولا رد طفل : اسمي ياسر فذهب ساهر نحو ساهر و نقره في جبينه و نام ياسر وقال كمال : لنذهب الآن و احمله انت رد ساهر : لماذا علي حمله انا ؟ كمال : لأنك من جعله ينام وبينما هو عائدين قال كمال : هل تريد ضمه الى فريقك بما انه يحمل تقنية موروثة فرد ساهر : بالتأكيد لا انا لا اريد ان اخسر شخصا مهما أمامي وبعدما عادوا الى المقر فتحت فتاة الباب و هي تبكي و خرجت مسرعة دون نظر حتى في وجهيهما فنظر ساهر نحو كمال و رد كمال : حسنا يمكنك ذهاب فلخق ساهر بفتاة ووجها جالسة خلف المقر وهي تبكي فسألها : ما الذي يبكيك يا فتاة فردت : لا يريد احد ضمي الى فريقه لأنني امتلك مخزون طاقة قليل فرد ساهر : مستغربا : هل انت تستطيعين استخدام الطاقة موجبة فبدأت فتاة بكاء بقوة فقال ساهر : حسنا انا اسف ما هو اسمك ؟ ردت الفتاة : اسمي هو ماي ساهر : حسنا يا ماي مرحبا بك في فريقي ماي : حقا شكرا لك *** في البيت بينما عامر يتدرب دخل زيد و زين عليهما وقال عامر : اهلا بكما ما الذي تفعلانه هنا رد زين : أ أنت تلميذ ساهر رد عامر : اجل ولكن من انتما رد زين : تبدو ضعيفا جدا على ان تكون تلميذا لساهر حسنا هذا لا يهم الآن اسمي هو زين وهذا اخي زيد تشرفت بك رد عامر : وانا اسمي عامر تشرفت بكما ايضا بينما يتكلمون شعر كلا من زيد وزين بطاقة كبيرة و عندما استدارا وجدوا ان نذير وراءهم فقال زين : لقد مر وقت طويل يا نذير فرد : هل اعرفك ؟ زين : اذن قلقد نسيت بسرعة . لقد كنت في فريق معا في إحدى مهام نذير : انا لا أتذكر زين : حسنا هذا لا يهم . هل أنت في فريق ساهر ايضا نذير : اجل زين : لا بد انك هو قائد نذير : لا بل عامر هو قائد زين : هل هذا ضعيف هو قائد نذير : ان بدا عليك انه ضعيف فأنت مجرد احمق . ما الذي جاء بكما الى هنا زين : لقد ضمنا ساهر الى فريقه عامر و نذير : حقا ؟! عامر : اذا سيزيد عدد اكثر الآن زين : ان لم يعجبك الأمر فاذهب الى عائلتك فما إن سمع عامر كلام زين فضربه من الاسفل رفع نحو الأعلى وقفز نحوه وركله بكل قوته نحو الأرض ثم ضربه نحو جدار ثم امسكه من رقبته وبدأ يجمع طاقة في يده اليمنى ثم وجه ضربة نحو زين و لكن تدخل ساهر و اوقف قبضته و شعر كل بريح قوية فقال ساهر : هيا إهدأ