الفصل 2
في الخارج، مرّت خطوات سريعة. صوت رجل يتحدث بحدة، ثم اختفى كل شيء كما لو أن الشارع ابتلع صوته.
لم ترفع ليلى رأسها في هذا المكان، حتى الفضول
قد يكون خطرًا
على الحائط المقابل، صورة قديمة معلقة بإبرة صدئة. وجه شابة تبتسم…
أو ربما كانت تبتسم في وقت كان مسموحًا فيه للابتسامة أن تكون حقيقية.
لم تتذكر ليلى متى التُقطت تلك الصورة، لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا: ذلك الوجه لن يعود