الفصل 8
جااسم : لاا مستحيل إبني مالش مجنون وطالع ع فهد : أبني أناا أبوك يلاا اترك السكين وتعه صرت بأمان اووك يلاا اترك السكين يلااا إبني يلااا...
الدكتور : لاا تحاول لهو مجنون مو عاارف أنته مين اصلًا
جاسم : بقلك مستحيل إبني جن
الدكتور: يعني مابدك تصدق ع رااحتك وطالع ع ممرضه : يلااا قولي للحراس يجووو يلاا وجيبي أبرة مهدأ يلاا ...
هزت برآسهاا الممرضه وراحت ركض لبرااا وشوي واجت بحاارسين بحذر أقتربوا من فهد وبعدوا السكين وفهد يخاصم بكلمات مو مفهومه وكأنه نسي كييف يتكلم حاول يصرخ بس مو عاارف كيف يصرخ ليأخذ الدكتور من ممرضه أبره المهدأ والحارسين مثبتيه عطول غرس في يده الإبرة وشوي وهدأ وناام ع كتف حارس الأول الضخم أمرهم بحمله في الغرفة
وعمله شوي فحوصات وجاسم منتظر براا وشوي خرج الدكتور ومعه ممرضه بوجه عاابس..
جااسم : كيف إبني ...
وشاف ملامح الدكتور وتنهد بضيق : طلع مجنون يعني
هز برآسه الدكتور ليجلس جااسم على الكرسي وهو يمسح ع شعره من المقدمة حتى المؤخرة بحزن ...
بعد ساعتين جالسه في الصاله تحوم ذهاابًا وإياابًا منتظرة بتوتر وخووف وتجي لها وساويس "بفهد مو بخير وكذب عليها زوجها عشان مايخوفها بس تطردهاا" وتفرك يدهاا مع بعض لتحاكي نفسهاا : شووو أخرهم ثلاث ساعات ونصف وعاادهم ما اجوووو...
وشوي ودق باب جرس البيت لتروح ركض رحمة تفتح الباب ودخل جاااسم وهو ماسك فهد يلي بحالة يرثى لهاا لتبتسم بدموع أول ماااشفتهم أمينه وراحت ركض حضنت أبنهاا بخووف وهي تحمد ربها بس شاافت تصرفاته غريبة وطالعت ع جاسم بستغراب : جااسم إبني ليش تصرفاته غريبةةةة...
جاسم : أمينة أحمدي الله نجاة أبننا من الموت ذا اهم شي بسس
أمينة : الحمدلله بس قلي شووفيه
جااسم : عقله رااح يعني فهد صار مجنون
أمينة بصدمةة : مجنوون أبني أنااااا
تراجعت بإفتجااع رحمة وقتربت منهاا أختهاا منى وحضنتهاا ومنى تهمس: اخي بجد جن
رحمة بهدوء: لازم نحمد الله مو هيك يامونو
منى بدموع طفوليه: الحمدلله ....
حتى بعد المغرب كلهم برااا يطالعوا ع بيتهم يلي رح يظل ذكرة فقط وهي حاضنه رحمة ومنى ليدخل شناطي في صندوق السيارة جاسم حتى خلص وطالع ع زوجته وبناته : يلااا نمشي...
دمعت عيونهم كلهم وطالعت رحمة ع أبوهاا : مارح عاد نرجع
جااسم : الله يعلم بنتي بس أنتي أدعي الله ينهي ذا الحرب وبنرجع لبيتنا بسلامةةةة
رحمة بدموع : يااااااارب
ومشت ع سيارة فتح لهم الباب جاسم ليطلعواا رحمة ومنى ورجع طالع ع زوجته : يلا أطلعي
أمينة : شو نعمل بحالة إبني
تنهد جاسم وطالع ع فهد يلي جالس في المقدمة وهادئ ويطالع ع أنحاء السيارة وكأنه اول مرة يشوف سيارة في حياته يطالعهاا بستغرآب ويغمض عيونه ويفتحهاا ورجع طالع زوجته بتزفيرة : الله يعين وبسس بنروح أول شي عبس ودور شغل ذا أهم شي ودخله مستشفى عقليةةةبيتعالج وإن شاءالله بيرجعلنا فهد القديم
أمينة : إن شاءالله
وطلعت عند بناتهاا قفل باب السيارة جاسم ودخل مقدمةة عند أبنه طالعه ثانيةة وشغل السيارة وحركهاا...
بعد سبع ساعات...
في الطريق أخيرًا وصلوا لأضواء مدينةةة عبس تبسم جااسم وطالع لورااء ع زوجته يلي حاضنه بناتها نايمين في حضنها: صحي البنات شوي ونوصل
هزت برآسهااا امينة وصحتهم وطالع جاسم ع أبنه الناايم وحاط رآسه ع شباك السيارة مغلق وناايم مثل الطفل تنهد وطالع لطريقه بعد نصف سااعة وصلوا رحبوا بهم قرايب جااسم وأعطوهم غرفةة ينامون فيهاا تلك الليلة تعبوا وناموا عطول ...
يُتبع؟؟.