قلوب محرمه على النسيان - الفصل 51 - بقلم بقايا بلا روح | روايتك

اسم الرواية: قلوب محرمه على النسيان
المؤلف / الكاتب: بقايا بلا روح
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 51

الفصل 51

دخلت روضه حجرة نوف .. " نوف .. نوويف .. نوويف .. " هزتها وهى تناديها .. " وجع .. وش تبين .." ردت نوف من تحت الغطا .. " قومي نروح لمها .. سوّيت سويت .. حياس نتقهوى عندها .. " ردت روضة وهى تبتسم وتفرك ايدها ببعض من الوناسه .. نزّلت نوف الغطا عن راسها بهدوء " أنتى مصدقه عمرس .. ما مليتى من هالدور اللى تمثلينه .." سألتها نوف وهى ترد قذلتها بايدها .. " أى دور اللى تقصدينه .." سألتها روضة مستغربه .. " دور الحماة الحبوبة .. اللى تحب مرت اخوها ولا ترضى عليها بشي .." ردت نوف بصوت رقيق وهى تطنز على أختها .. وقفت روضة وحطت ايديها على خصرها " الى متى يا نوف .. ماجد خذاها خلاص .. والا مفكرة تعيدين السالفه من جديد ؟؟.. " رفعت حواجبها وهى تسألها .. " بأرجع أعيدها لين يمّل منها ويطلقها مثل منصور .. " ردت نوف وهى تعدل مخدتها وتغطى راسها من جديد .. " فال الله ولا فالس .. " ردت روضة وهى تسحب اللحاف عن أختها بقوة .. " ولعنه .. " صرخت فيها نوف بدون شعور بعد ماعورت رقبتها يوم سحبت لحافها .. " تاخذ العدو .. خافي ربس .. يمكن اللى تسوينه في هالضعيفه هو اللي قاطع نصيبس للحين .. خافي ربس ماعمرها ضرتس بشي .. " قالت لها روضة بصوت مرتفع .. " ما سوت شي ؟؟ ما ضرتني بشي ؟؟ وهذا كله وما سوت شي .." صاحت فيها نوف .. " ايه ما سوت شي .. تراها مادقت باب خالتى وقالت زوجونى ولدكم .. هو اللي عال عليهم وخطبها .. مهوب ذنبها انه يبيها وما يبيس " ردت روضة على أختها بقسوة .. وقفت نوف على حيلها على السرير وبخطوة وحده كانت على الارض قدام اختها اللى ما وعت الا بذاك الكف اللى خلا راسها يدور .. :: :: :: نظفت مها قسمها عقب ما صلت المغرب .. رتبت حجرة ماجد وحجرة الجوري .. مسحت الحمام .. ورتبت المطبخ الفاضي .. تمللت وهى بروحها وقررت تروح بيت عمها تشوفهم .. لبست جلالها ونقابها وعباتها وقفلت القسم وطلعت .. وهى تمشى طرشت مسج لماجد – ترانى في بيت عمي – ورفعت راسها وهى تمشى تشوف البيت وحوشه اللى لها منه سنتين .. سبحان من يغير ولا يتغير .. هنا كانوا يسهرون كلهم ليلة الجمعة .. وهناك شافت منصور وهو يكلم خويته الساعه 3 الفجر .. تذكرت يوم دخل عليها وسوت عمرها راقده وشيكت على تلفونه بعد مادخل الحمام .. وضربت آخر رقم وحطت الجوال على أذنها تسمع .. انفتح الباب والتفتت وراها يوم غمرها نور الحمام .. كانت عيونها مليانه دمع " آلـو حبيبي .. نصوري شفيك .." مدت يدها بالجوال له بدون شعور .. خذاه منها بقوة وسكر الخط عقب ما سمع صوت اللى ردت .. " أنتى شلون تتجرئين وتفتشين جوالي .." صرخ فى وجهها .. " تكلم بنات يا منصور .. هذا واحنا ما كملنا ثلاث شهور .." الصدمه شلّتها .. كان الشك موجود بس الحقيقة أقسى بواجد .. " هذي .. هذي وحده مزعجتنى هى اللى تتصل .." حاول يبرر لها بصوت عالى .. صدت عنه تحاول تتنفس حطت ايدها على صدرها .. " مهوي حبيبتى .. انا تركتهم كلهم عشانس .." كان يتكلم بلطف .. خاف يوم شافها تحاول تاخذ هوا .. مد ايده يلمس ذراعها " وهذي عيت تخليني دايما تتصل واسكر فى وجهها .. ليش اتصلتى فيها ذلحين بتقول انى انا اللى متصل .." قال لها بنبرة تحمل اللوم .. غمضت بقوة والتفتت عليه بهدوء .. " غير أرقمك .." ردت بصوت بارد .. " شلون اغيره بس .. كل الشباب يعرفونه .. وكل معاملاتى على هالرقم .." رد عليها وهو يخش الجوال فى درج التسريحة .. " مهى بمشكلة .. الشباب تعلمهم برقمك الجديد وتحول هذا عليه لين يعرفونك ربعك وعقبها تقطعه .." صدت عنه ولمست بطنها " لكن الماضي لازم تنساه وتبتعد عنه .. أرجوك لو تبي حياتنا تستمر مع بعض .." حست بالالم وهى تترجاه .. وعدها خير وقرر انه يبدا صفحة جديده قدامها بشرط تنسى اللى صار وتستمر حياتهم بشكل طبيعي .. وصدقته واستغربت من برودها معه .. صح الموضوع جرحها .. لكنه ما أثر فيها واجد .. يمكن لأنها ما حبته ولأنه كان زوج بس .. مهوب حبيب ولا سكن ولا روح .. قررت تتغاضى عن اللى صار عشان الحياة تستمر .. مهوب معقولة ترجع بيت أهلها مطلقة وهى ماكملت اربع شهور ..!! .. هذا غير الجنين اللي بدا يتكون داخلها .. صدّقته .. لكنه ما كان صادق أبد .. " يالله حي ام الجوري .." التفتت مها وراها وشافت فهد بن عبدالله .. " الله يحييك يا مرحبا .." عدلت عباتها فوق راسها .. " على البركة يا بنت خالد .. تو ما نوّر المكان " بارك لها فهد اللى كان يحبها من ايام منصور ويحترمها واجد .. " الله يسلمك ويبارك فيك .. شلونك عساك بخير .." تحفته مها بصوت رزين .. " بخير جعل ربي ينشد منس شلون ابوى خالد والجماعه كلهم " .. " بخير وسهالة .. الله يسلمك " .. " ببتروحين للبيت .. الجماعه كلهم هناك .. " أشر لها على بيت ابوه .. " ايه فديتك .. رايحه لهم " ردت عليه مها .. " زين .. ماجد وينه .." سألها وهو يطلع مفتاح موتره من مخباه .. " خذا الجوري معه وطلع .." .. " الله يحفظه .. يالله أنا ماشي .. تامريني بشي .." سألها .. " سلامتك .. الله يحفظك .." .. " فى امان الله .." صدت عنه عقب ما رد سلامها وهو راح للكراج .. كملت مشي بسرعه لين وصلت لمدخل البيت .. سمّت بالرحمن ودخلت .. " السلام عليكم .." سلمت مها على عمتها اللى كانت قاعده لحالها فى الصاله .. " وعليكم السلام .." ردت نورة اللى تفاجأت من وجود مها .. " مساس الله بالخير يمه .. وشلونس .. " دنقت مها تحب راس عمتها .. " مسيتي بالنور .. الحمدلله .. شلونس وشلون بنتس .." تحفتها عمتها بصوت بارد وهى تشوفها وهى تقعد قدامها .." بخير فديتس .. وين البنات .." سألتها يوم شافت المكان هادي .." يصلن فوق .. " ردت نورة .. " الله يعطيهن العافيه .." قربت مها وخذت الدله عشان تقهوى عمتها .. قرّبت منها القدوع وقعدت مواجهتها تصب عليها .. " وين ماجد .." سألتها نوره وهى تاخذ فنجالها .. " طلع يمه وخذا الجوري معه .." ردت مها وهى تصب لها فنجال قهوة .. " وينه رايح ..؟؟" كررت نورة السؤال بحده .. " بيجيب شوية أغراض للمطبخ .." رفعت مها راسها لأم محمد وهى متوقعه أنها بتعصب .. " وش أغراضه وأنا تونى شارية اغراض بالفين وشي .." ردت نورة وهى تعطيها فنجالها تهزه وهي ضايقه .. " لا فديتس .. هذي عشان مطبخنا حنا .." ردت مها وهى تغسل فنجالها وتصب لها بياله شاهي .. " وأنتى ناوية تطبخين صحنس لحالس .." اشرت لها بايدها انها ماتبي شاهي.. " لا يمه .. بس لبغيت اسوي لكم والا للجوري شي لين عندي اغراض .. والجوري ما تاكل كل شي .. لازم أسوي لها عيشة .." ردت مها بهدوء أعصاب وهى ترد بيالة الشاهي للصينية .. " المهم الصحن واحد .. والطباخ بيسوي الغدا والعشا مثل كل يوم وتعالى هنا تغدى معنا ماعاد له داعى تغدين لحالس أنتى وبنتس .." قررت نورة وانهت الموضوع وهى تغطي صحن الفوالة .. " ان شاء الله يمه .." رفعت بيالتها وهى تشرب الشاهي بهدوء وتفكر .. " السلام عليكم .." دخلت روضه " مهوي .. " صرخت وجات بسرعه تحضن مها يوم شافتها .. " عليكم السلام مرحبا روضة .." قامت مها تسلم عليها .. " حى الله المها وشلونس .." ضمتها روضة لصدرها .. " طيبة فديتس .. شلونس أنتي .." نشتدها مها وهى تحس بصدق شعور روضة ومحبتها .. " بخير الحمدلله .. " ردت روضة وهى تبتسم .. " وش ذا اللي في وجهس .." تروعت مها يوم شافت خد روضة اللى فيه ضربه لونها ازرق .. " مافيه شي زلقت وانا طالعه من الحمام الله يعزس وضربت حد الباب .." ردت روضة وهى تلمس طرف خدها .. " بسم الله عليس .. حطيتيى عليه ثلج ؟؟" سألتها مها بقلق وهى تتفحص الضربة .. " ايه سويت له كمادات عادى ما تعورني بس شكلها يخوف .." ردت روضه وهى تلمس مكان الكدمة .. " الحمدلله على سلامتس زين ما كسر وجهس والا خشمس .. " قالت مها وهى تصب لها بيالة شاهي عقب ماقعدن .. " ايه والله على رايس .. الله يكفينا شر ذا الباب .." وضحكت روضه ومها " ذوقي ذا الحلا سويته وكنت بأجيبه لس وزين جيتي أنتى .." رفعت روضة القصدير عن القالب البايركس اللى كان مع القدوع .. " جعل ربي يسلمس ما تقصرين يا رويض طول عمرس لس نفس في الطبخ وخاصه الحلويات .." علقت مها وهى تاخذ منها أول صحن وتمده على أم محمد .. " واللي يرحم والديس قالوا لس الشيف رمزى .." ضحكت روضة وهى تنكب لمها صحن .. " لا الشيف روضه .." ضحكن سوا وروضه تمد لمها صحن الحلا وهن يتقهون.. وأم محمد قاعده تشوفهم بهدوء .. " وشرايس بالحثان هذا .." أشر ماجد على حصان بنى كبير.. " حلو تبير .." ردت الجوري وعيونها طايرة على الالعاب حولها .. " ايه تبير واجد .. وين بنربطه .." سألها ماجد وهو يمد ايديه عشان ياخذ الحصان من الرف .." عند امى .." ضحك ماجد وحط الحصان في العربانه ودفها للكاشير وهو يسولف على الجوري .. سحب عربانه الاغراض حقت المطبخ وحطها ورا عربانة الألعاب .. والتفت ينادي الجوري .. لكن كان مكانها فاضي .. ترك اللي في ايده وصار يتلفت مثل المجنون يدورها .. صار يركض بين الممرات وهو ينادى بصوت عالى ولا همه انه في سوق .. :: :: :: قعدت مها عند بيت عمها لين بعد صلاة العشا .. وعقبها قامت لبيتها وقلبها متواكل على بنتها .. دخلت قسمها وفصخت عباتها وخذت جوالها عشان تتصل في ماجد تشوف ليش تأخروا .. رفعت جوالها الا تشوف رقم سارة يتصل بك .. ابتسمت لا شعورياً قبل ترد عليها " ألو .." ردت مها .. " يا أحلى ألو .. مسا الورد يا حلوة .." ردت ساره على أختها .. " مساالنور يا الشينة .." علقت مها وهى تبتسم .. " افااااااااااااا .. ايه يا الدنيا .. مقيولة .. العرس لاثنين والشقا لالفين .. هذي جزاتي اخب وأطيح عشانس وأخرتي الشينه .. معليه معليه .. الله يسامحس بس " ردت ساره وهى تعبّر يعنى أنها بتبكي .. ضحكت مها " فديتس بس .. انتي الحلا ياخذ من حلاس على راي راشد الماجد مدرى نبيل شعيل .." .. " لاااااا .. الله يخليس خلينا فى راشد أرحم .. " علقت سارة .. " راشد والا أحمد .." قالت مها بصوت ماكر .. " يا ليل النكد .. وش جاب طاريه ذلحين .." ضربت ساره على جبهتها يوم سمعت اسمه .. " ابد كنت عند عقب المغرب عند عمتى ونشدتنى عن عرسكم .. قلت لها والله مادري شكل احمد للحين ماجا .. قالت أنها كلمت أمه الأسبوع اللى طاف وقالت لها بيجي الاسبوع الجاي يعنى الايام هذي .. يالله برزي عمرس .. ترى ما بقى شي على عرسكم .." ضحكت مها وهى مسويه تبشرها .. " باقي شهر وشوي .." ردت سارة بضيق .. " يالله الله يتمم لس على خير .. صحيح اخترتى اغنية الزفة .. عشان نضبطها " سألتها مها .. " يس .. اخترت اغنية شي .. رببببببببببببببببشه .. " بسرعه تغير مزاج سارة .. " الله يفضح العدو .. وش اغنيته بعد .." نشدتها مها .. " عندي على اللاب .. باسمعس اياها لمن جيتينا .." ردت ساره .. " اوكى .. الا وش أخبارس .." سألت مها .. " بدري توس تنشدين عن أخباري .. الحمدلله أخبار الخير .. " ردت ساره .. " وشلون امى وابوي .." .. " يسرس حالهم .. بس والله البيت عقبكم ما يندخل .. ماتخيلت مكانكم بيكون كبير كذا .. " غصتها العبرة وهى تكلم .. " ياكثر ما قلتى متى أفتك منكم ومن لعبة الجوري بأغراضي .. اسرحي وامرحي ذلحين " ردت مها بضحك عشان تغير مزاج اختها اللى حسته تكدر " الا على فكرة .. أكدتى على حقت المكياج والشعر .." نشدتها مها .. " لا والله .. زين ذكرتيني .. باروح أدق عليها .." ردت ساره بسرعه وهى ناسيه الموضوع .. " زين .. سلمى على امى وأبوي .." وصتها مها .. " الله يسلمس .. يالله مع السلامه .." .. " الله يحفظس .." .. سكرت منها مها وفتحت رقم ماجد وضغطت اتصال ..