الاسم الموجود في الظلام
توقفت أنفاس أمل للحظة.
كانت تحدّق في الشاشة وكأنها لا تصدق ما تراه.
رسائل كثيرة…
أسماء مجهولة…
وتاريخ قديم يعود إلى سنوات.
لكن بين كل ذلك…
كان اسمها يظهر مرارًا.
Aml joined the chat.
Aml: هل يسمعني أحد؟
اتسعت عيناها بخوف.
"أنا لم أكتب هذا…"
همست بها بصوت مرتجف.
بدأت تقلب الرسائل بسرعة، وقلبها يخفق بقوة.
ثم ظهرت رسالة مختلفة عن البقية، وكأن أحدهم كتبها على عجل:
"لا تثقي بهم."
بعدها مباشرة:
"إن عرفوا أنكِ عدتِ… سيجدونك."
ارتجفت يد أمل وسقط الهاتف على السرير.
في تلك اللحظة…
"طنّ."
وصل إشعار جديد من الحساب المجهول.
"هل رأيتِ الحقيقة الآن؟"
أمل كتبت بسرعة:
"من أنتم؟!"
لكن بدلًا من الرد…
ظهر في أعلى الشاشة:
شخص ما دخل الغرفة.
ثم آخر.
ثم آخر.
واحدًا تلو الآخر…
حتى أصبح عدد الموجودين في الغرفة: 13 شخصًا.
لكن لم يكن هناك أي رسالة.
فقط مراقبة صامتة.
وفجأة…
أحد الحسابات كتب جملة قصيرة:
"لقد عادت."
ثم بدأت كل الحسابات تكتب الشيء نفسه في نفس اللحظة:
"لقد عادت."
"لقد عادت."
"لقد عادت."
وأمل لم تفهم لماذا شعرت في تلك اللحظة…
أنهم لا يقصدون مجرد حساب على الإنترنت.