خِلَفُ آلَصّمًتٌ - الفصل الرابع - بقلم alaaboudjemaa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خِلَفُ آلَصّمًتٌ
المؤلف / الكاتب: alaaboudjemaa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

الفصل الرابع — «التوأم المظلم» 🖤 تراجعت للخلف بخوف، وعيناي معلقتان بذلك الشاب الواقف وسط الظلام. نفس الملامح… نفس العينين الرماديتين… حتى طريقته في النظر كانت مطابقة لآدم. لكن الفرق الوحيد… أن هذا الشخص كان أكثر ظلامًا. كانت عيناه تحملان شيئًا مرعبًا، شيئًا جعلني أشعر بالخطر فورًا. انحنى يلتقط هاتفي من الأرض، ثم اقترب ببطء وأعطاني إياه. — “لا تخافي… لو أردت أذيتكِ لما كنتِ هنا الآن.” ابتلعت ريقي بصعوبة. — “من أنت؟” ابتسم ابتسامة باردة. — “اسمي أيهم… وأعتقد أن أخي أخفى عنكِ الكثير.” أخي؟ تجمدت مكاني. — “آدم… أخوك؟” أومأ بهدوء، ثم نظر نحو النافذة المكسورة وكأنه يتأكد من عدم وجود أحد. — “استمعي جيدًا يا ليان… أنتِ في خطر.” ضحكت بسخرية مرتبكة. — “مضحك… الجميع يقول لي ذلك دون تفسير!” اقترب أكثر، ثم قال بصوت منخفض: — “لأن والدك لم يكن شخصًا عاديًا.” شعرت وكأن الكلمات سحبت الهواء من الغرفة. — “ماذا تقصد؟ والدي توفي منذ سنوات.” رفع نظره نحوي ببطء. — “هذا ما جعلوكِ تصدقينه.” صمت. ثوانٍ فقط… لكنها كانت كافية لتحطم كل شيء بداخلي. — “أنت تكذب.” — “أتمنى ذلك.” ثم أخرج من جيبه صورة قديمة ووضعها أمامي. ارتجفت يداي عندما رأيتها. كانت صورة لوالدي… وبجانبه رجل يشبه آدم وأيهم بشكل مخيف. لكن الصدمة الحقيقية… أن خلف الصورة كُتب تاريخ يعود لأسبوع واحد فقط. رفعت رأسي بسرعة. — “هذا مستحيل…” لكن أيهم لم يجب. لأنه في تلك اللحظة تحديدًا… انطفأت أضواء المكتبة بالكامل. ثم سمعنا صوت خطوات تقترب ببطء من الطابق العلوي. خطوة… خطوة… خطوة… وهمس مجهول اخترق الظلام: > “لقد وجدتها أخيرًا.” 🖤🔥