لا قلت صدفه كذب لأن النصيب جانبي لعندك - البارت الثالث عشر - بقلم رولا مهند مازن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا قلت صدفه كذب لأن النصيب جانبي لعندك
المؤلف / الكاتب: رولا مهند مازن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الثالث عشر

البارت الثالث عشر

الجو كان ثقيل… مو من الغبار، من الأحاسيس اللي معلّقة في المكان كأنها ما تبي تنتهي. هديل كانت واقفة، لكن مو واقفة مثل أول… كانت واقفة كأنها تمسك نفسها من الانهيار. قدامها أحمد. صوته كان هادي بشكل يخوف: “كل شي صار مو لأنك غالية… صار لأنك كنتي وسيلة.” سكتت لحظة… عيونها ترتجف. وفي نفس اللحظة… راشد وقف السياره بعصبيه وهوا ينزل من السياره وينادي ب أسم احمد. بدا يركض… ينادي… لكن المسافة كانت أقصر من قدرته. أحمد تحرك خطوة… لحظة وحدة فقط… وانتهى كل شي. صوت الطلقة ما كان عالي… بس أثره كان أعلى من أي صراخ. راشد وقع. هديل صرخت: “رااااااشد!” ركضت له، تمسكه وهو ينزف بين يدينها، نفس اليدين اللي كانت تعتبره سندها الوحيد. راشد كان يبتسم رغم الألم: “لا تخافين… أنا كنت دايم أقولك... انتي ...قويه… اليوم دوري أقولها لك وتطبيقينها ي..يا هديل ا..ن.نت..ي.. قوو...يههـ....” وبعدها نزل دم من فمه و سكت. هديل انهارت بالكامل… صراخها كان يمزق المكان. بعد شوي من متعة احمد وهوا يناظر لهديل بشار كان يسوق بسرعه جنونيه ووقف السياره ونزل منها وهوا يشوف صراخ وانهيار وبكاء هديل هديل ايه هديل ايش تعني له هديل؟؟!..، وشاف المشهد. ما تكلم. بس عيونه اشتعلت. ركض… لكن مو متأخر كثير… متأخر بما يكفي يخليه يفهم إنه ما يقدر يرجّع شي. أحمد اختفى. كأنه ما كان موجود من البداية. ________________________________________ وفي مكان ثاني… ساهر كان واقف قدام قضية تنهكه. لكن قلبه مو هناك. روان كانت جالسة قدامه… تبكي بصمت. قال لها: “أنا ما أعرف أعيش وأنا أخاف عليك… أو أحبك وأخبيك… أنا تعبت.” روان رفعت عينها: “وأنا تعبت أكثر وأنا أحس إنك تبعد وأنت قريب.” سكت. وبعدين لأول مرة… قرب منها بدون خوف. ضمها. وقال وهيا بحضنه ............ بس ابغى اعرف انا وش جابك لعصابه خطيره مثل ذي روان قالت ............. ماادري انا من يوم عرفت نفسي وانا في ذا المكان معا امي الي تركتني بعدها وانا عمري 7سنين ساهر ............ يعني ذا ابوكي روان وهيا تبكي بسبب حياتها بس تتذكرها ............. ايه هوا ابي بس افعاله ماتقول كذا يكرهني يئذيني كل شي يسويه فيني ماادري وش سويت له عشان يسوي فيا كذا ساهر ............. حلو قلتي ابوكي بس هوا نكر انك بنته تماماً وقال انك بنتـ****** جابتك امك قبل تتزوج به روان بدت تبكي من كثر الصدمه وكانت تقول ............ لا انا مو كذا لا تكفى قول لي لا انا مو بنـ...... يومى وينك يمه آه لا ساهر لا ساهر يطبطب عليها وهوا ويضمها اكثر ويقول ............ الغلط مو غلطك لاتخافين ي روان انتي ماالك اي ذنب وبعدها حنا كيف نصدق اقوال مجرم وقاتل يمكن بس كان يكذب لاتخافين لحد الخين مااكتشفنت وقضيته صعبه والله ماتوقعت مجرم مثله يسوي كل ذا ولما ان احنا تابعنا وبحثنا كان الحين انتي الي تحملتي كل شي بس طلع النذل ذا والمجرم عايش وماانقتل بسببك روان تناظره بعيون مليانه دموع وتقول ............ يعني انا مو قاتله صح ساهر يبتسم لها ويناضرها بحنيه ويقول ......... ايه انتي ملامكي واطهر ذنوبي بعدها يضمها اكثر مو كحلم… كقرار ___________________________________________ في بيت ثاني… نزار كان يسمع خبر راشد. صمت. وبعدين قال بهدوء غريب: “كلنا ندفع ثمن التأخير…” ___________________________________________ وفي مكان بعيد… منى كانت واقفة قدام جدها. يدها ترتجف، لكن صوتها ثابت: “أنا بنت… مو ولد… ومنير هو اللي مات.” صمت ثقيل. انفجار غضب من الجد. لكن هذه المرة… فواز كان واقف جنبها. مو كظل… كحماية. قال بهدوء: “الحقيقة تأخرت… بس وصلت.” ___________________________________________ اطياف وصلت مع طفلين... البيت انفجر بالأسئلة. وشهاب كان عند رائد .....يمكن تسئلون كيف وهما كانو مايطيقون بعض بس اقول ان الحب يسوي المستحيل وشهاب ونفس الشي حب بس حب شخص صار له سنين ماقدر ياخذه وخلاص راحت واليوم شافها شافها قدام عينه بس من بعيد شوي ماكانت قريبه يضمها يقول لها اشتقت لك يقول لها انه تعلق فيها من اول مره شافها يبغى يقول لها انه عرف انها بنت ويغى يعبر عن مشاعره اتجاهها بكل شي … بس كانت كلها نظرات كان يناظرها بطريقة مختلفة. مو نفس الشخص اللي كان يلعب دور المزاح. كان فيه شي أعمق. قال لها: “رجعتِ متأخرة… بس رجعتِ.” اطياف ما ردت… بس دمعتها قالت كل شي. امها تحري تخضن بنتها الي لها ست سنين ماشافتها وابوها حن بس شافها وسامحها ونسى كل شي. بس لحضه اخوانها اخوانها كل واحد كان اقسى من الثاني كل واحد مشتاق لأختهم صغيرتهم بس مستحيل يلينون قدامها كان استقبالهم لها شديد جداً وقاسي قال رائد بحده ........... وش جابك اطيلف ودموعها بدت تنزل بقوه كانت تشاهق مو قادره تتكلم ........... أ...نـ...ا..... لا .....لا .....ط.. ط طل....لقن......ن...ني..... اءء ك....رهه....لا ....لا .....خلاص ... ... مابعيدها....... تكف...ى.....بعد....ووهه.يمى....يبىىىىىى........آه.آآه.ه.ه رائد وياسر ونزار كل واحد ركض لعند اخته وهما هايفين من حالتها وكلامها المقطوع ذا وطريقته كان مره متغير طريقة كلامها صوتها وكأنها حتى نطقها للحروف والكلمات غير تماماً ماتقدر تقول حرف صح وكأن صاير كعها مشكله باالنطق... ياسر كان بيضم اخته بس رائد دفه بقوه وضم اخته لصدره وكأن روحه ارتدت له وهوا يسمعها تشاهق وتتمتم بكلمات صعبه ومو مفهومه ابد نزار يبعد اطياف من رائد ويقول .......... اطياف حبيبتي فيكي شي كلمينا وش صاير لك اطياف مستمره تقول كلمات غير مفهومه وحرف مثل الأطفال لمن يبدو يتكلمو ياسر بهدوء يمسح على راسها ويقول .......... قولي اسمي انا وهنا كانت الصاعقه مو قادره تقول حرف واحد صح كلمه وحده ماتقدر ترتبها وتنطقها صح ......... امها كانت تبكي وتقول ........ حسبي الله ونعم الوكيل وش سويتو ببنتي ضاعت ضيعتوها انا كنت اقلكم ردوها لاكن لا ماحد سامعني قال تبونها تندم وتشوف اختيارها هذا انتم ضيعتوها وضيعتو عمري معاها آه يابنت وش الي مريتي فيه ووصلك لذي الحاله..... نزار يفتح فم اطياف اخته ويشوف لسانها محروق منها جزء كبير ويصعب عليها النطق بعدها اخذ نفس وهوا يفكر وقال في نفسه ..... ذا برضو سبب وكمان رجفتها ونطقها كله مو من لسانها بس برضو من خوف عقده وغيره غمض عيونه بآلم على اخته ودموعه نزلت غصب عنه وشهاب بس مان يناضر بصمت قاتل وحاس جسمه كله يتقطع بكل حرف او ثانيه يسمعه منها لأنه حاسس فيها الم وحاس الألم ذا فيه ___________________________________________ بعد مرور اسبوع.. رائد كان جالس. صامت. رينا واقفة تبكي بصمت. قال لها: “أنا كنت أظن إني قوي… بس طلع إني كنت أجرح أقرب الناس لي.” قرب منها لأول مرة بدون غرور. “أنا آسف… وأبغى أصلح.” رينا ما ردت… بس دموعها نزلت أكثر. بس هذه المرة… مو ألم فقط… فيه بداية. انتهى البارت..... اسف على التأخير بس انا مشغوله ذي الفتره بس بواصل الكتابه وآخر بارت نااااازل انتضرووونا 🔥🔥🎉🎉🎉