وإني في هوى نجد متيما ومالي سوا عشقها طريقاً - الفصل الرابع - بقلم rewaha26 | روايتك

اسم الرواية: وإني في هوى نجد متيما ومالي سوا عشقها طريقاً
المؤلف / الكاتب: rewaha26
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

Insta / @estora_novel #همام_نجد Part;4 " لاذبول للورد دام ثغرك يبتسم __ همـام << ُ - بال ُكـوفي ، >> عند جابـر و همـام جالس ويلعب بذقنه ؛ أيوه وش ُكان عندك ؟ جابـر ؛ وش ردك على اللي قلت لـك ؟ ّ همـام برفعة حاجب وهو ناوي يستعبط عليه ُوش طلبت نسيت ؟ جـابر وهو يحـاول يمسك أعصابه ؛ تتزوج بنتي ! همـام ببرود ؛ وبنتـك مين ؟ ُ جابـر ؛ هي وحيدتي و أسمها نـجـد ! همـام ومازال برفعة حاجبه ؛ وإيش اللي ُ يخليني أوافق وإيش بـ أستفيد وقتها ؟ شبك جابر كفوفه ببعض ؛ تساعدني ّ وتسـاعدها ، هي عايشة بالكويت منInsta / @estora_novel صغرها و على بالها حياتها صح ، مـا أبي بنتي هي تدفع ثمن غلط لي ! همـام ناظره بـ إستغراب من كالمه ، أستنتج ُ أن بنته ُمضحوك عليها بشيء ، بعـدها قال ؛ طيب ليش أنا ؟ كان جـابر يحاول يقنعه بإي وسيلة ؛ لانك رجـال وأنا أبي هالطلب بس فترة وبعدها تقدر ترجعها لي بهـذه الفتره القصيرة أنا أبي معها رجال مو شخص قادر يضحك عليها شهر كامل ياهمام ُ وانا جالس اشوف حياتك كاملة وعرفت أن مو بس أخوي غلطان لما ما أخذك كل العائلة وقتها غلطوا شهدت بعيوني أنك رجال ولا فيه مجال للنكران ! همـام وهو يناظره بصـدمة ؛ كيف أبوي ما ُ أخذني ! جـابر بـ إستنكار؛ أنـت ما تعرف شي ؟ همـام هز راسه بالنفي ، وبعدها أر َدف ُ عمري ٣٢ وما أعرف شي بسخرية ؛ تتخيل ُ ُ وأشر بـ أصبعه ؛تتخيل ماأعرف عن حياتي لو هالقـد ما أعرف ! جـابر كان يفكر يقول له هالشيء أو لا ، يمكن يقول له وكل شي ينقلب لصالحه وممكن ضده ، بعد ٦٠ ثانية من التفكير قرر يقول له وبدون مقدمات ؛ أنت أمك كانت بالسجن ! همـام ِهنـا علق وجهه ، يحس الدنيا سواد ، ُ يحس بحرارة بجسمه وكأنها نار تأكله ~ همام شديد اإلحمرار ُ جـابر شاف وجه عروق الرقبة صارت واضحة ُ لدرجة حتى صار بشكل مرعب ، الحين ندمان إنه قال له ؛ يا همـام سالفة قديمة هذه راحت وعدّت ُ ًهمام ا مو قـادر يركز بشيء همـام فعلي ُ كان ويحس بضغط عالي من حواليـه ~ مناداة ؛ أنت تسمعني ؟ ُ كرر جابـر ُ تنحنح لثواني ، لكن مو قادر يطـلع من صدمة ؛ معاك أنا أسمعك ال ّ جابـر ناظر ساعة يده و أبتسم ؛ نجد بتوصل الحين تُـروح معاي المطار ؟أكتفى همـام بهز راسه للموافقة ، ُ يعرف أن دوره ل َمصالحه والحين هو بيكون معه ّ عمه ُ الشخصية أخذ أغراضه من على لمصالحه الطاولة وطلع لسيارته ، كان جـابر وقتـها يحس قلبه يضحك اللي وده به جالس يصير وهذا األهـم ~ __