الفصل الرابع
الفصل الرابع: الخبر
في صباح اليوم التالي…
لم أستيقظ.
انتهى كل شيء بهدوء مفاجئ، دون مقدمات، دون فرصة أخيرة، دون وداع.
أما ريم،
فكانت تنتظر ردي كعادتها.
أرسلت لي:
"قومي عندي سالفة."
ثم بعد ساعة:
"أكيد نمتي."
ثم:
"طيب زعلت."
لكنني لم أرد.
مرّ اليوم كاملًا، وأنا صامتة لأول مرة.
وفي الليل، وصلتها رسالة من رقم غريب.
"السلام عليكم، أنا ابنة عم ليان."
شعرت ريم بخوف مفاجئ.
ثم أكملت ابنة عمي:
"ليان توفت صباح اليوم."
في تلك اللحظة…
توقف العالم داخلها.
ظلت تحدق بالرسالة طويلًا، وكأنها تنتظر أن يظهر بعدها:
"أمزح."
لكن الحقيقة كانت أقسى من أن تكون مزحة.
أنا متّ فعلًا.