قلوب محرمه على النسيان - الفصل 19 - بقلم بقايا بلا روح | روايتك

اسم الرواية: قلوب محرمه على النسيان
المؤلف / الكاتب: بقايا بلا روح
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

بعد يومين في بيت ابوناصر كان خالد ومنيرة ومها قاعدين الضحى يتقهوون .. كانت الجوري عندهم تنادى ماجد وهى تلعب .." الا على الطاري .. ماجد وينه له كم يوم مامر؟" سألت منيرة رجلها اللى كان متكي يتقهوى .. تجمدت مها من سمعت طاريه " مهوب هنا راح السعودية يجهز للمخيم .." رد خالد وهو يتفاول من التمر .. " ايه على خير .. متى ناويين تمشون .." نشدته منيرة .." متى ما رجع وأظنه بيرجع بكره .. عبدالله يقول بنمشي أما الأثنين والا الثلاثاء .." التفت أبوناصرعلى مها " أنتن جهزتن أغراضكن .." سالها بنبرة حزم .. " ايه يبه جهزناها .." ردت مها وهى مدنقة تغسل الفنجال .." ما أوصيكن اخذن معكن دفا وملاحف كفاية .." مد لها فنجاله .." ان شاء الله يبه .." رفعت مها راسها تشوف ابوها .." واخذى أغراض بنتس كلها ترى مافيه سوق هناك .." نبه مها .. " ان شاء الله يبه .." ردت عليه بهدوء .. سرحت مها مع أفكارها ومع هالدوامة اللى تعيشها لها فتره .. تغييرات سريعة وجذرية والسبب من ؟؟؟ .. ماجد .. " مهوي .." انتبهت على صوت ساره تناديها من برا .." نعم .." ردت عليها .." تعالي شوي أبيس .." .. قامت مها من امها وابوها وخذت معها الجوري وراحت غرفة سارة .. دخلت غرفة أختها .. اللى كان غالب عليها اللون الوردى .. السجاد اللى كان وردى غامق .. الستاير اللى متداخل فيها ورد لونه وردي واصفر .. وعروق طولية خضراء فاتحه .. طاولتها اللى عليها لمبه شمواه بنفسجي غامق .. سريرها اللى ماتغير المفرش الوردي الا بمفرش ثاني فيه وردي بدرجاته .. شافت أغراض عرسها وتجهيزاتها جنب الكبت .. غصتها العبرة .. يا أن هالغرفة بتفقد هالأنسانة الطيبة لراحت منها من غير شر .. " هيييه .. وش فيس .." نادتها سارة يوم انتبهت أن أختها دخلت .. " مافيني شي .. وش عندس مناديتيني " ردت عليها مها بدون ماتبين افكارها اللى دارت في بالها .. " تعالي اقعدي وأعلمس .." اشرت ساره بيدها جنبها على السرير .. نزلت مها الجوري على الأرض وعطتها فرش المكياج تلهى فيهم .. " وراس علم .. وعساه خير يا السوري .." قعدت مها ولفت تشوف أختها اللى باين عليها الاثارة .. " تعرفين عفراء .. أخت فاطمة اللى أعرست من كم شهر .." وسكتت ساره عشان تعطي مها فرصه تتذكر .. حاولت مها تتذكر بس ما قدرت بالاخير استسلمت .. " طيب .. وشفيها .." سألتها عشان توفر الوقت .. " توني مسكرة منها ذلحين وخذيت منها اسامي كل المحلات اللى في الحسا والخبر .. اللى تجهزت منها أختها .. تدرين وش تقول .." ابتسمت مها وهي تدري ان السالفه طويلة فتجاري السوري أرحم .." وش تقول .." ردت على ساره بابتسامه .. " تقول لي يا طويلة العمر حظس أنس بتروحين تجهزين من هناك .. تقول كل شي بالماء ونفس الاغراض اللى في الدوحة أن ماكان أحلى .. تقول انها جهزت اغراض عرس اختها من هناك وماكلفتهم 40 الف ريال مع فستان العرس وفستان الصباحية .. وأنتى شفتي فستان عرسها وش زينه .. حتى عفاري شرت فستانها حق عرس أختها من هناك وما كلفها 800 ريال .. تذكرينه التركواز اللى كان فيه شك ذهبي واورانج .." حاولت مها أنها تتذكر الفستان لكن بدون فايده .." زين والزبدة من ذا الكلام كله ذلحين .. " حطت ايدها على خدها وطالعت اختها .. " الزبدة يا حبيبتي ان حنا نكمل الجهاز من الحسا والخبر .. نضرب عصفورين بحجر .. فرصة نتسوق وفرصه نبعد عن العالم اللى أنتي خابرة يومين ثلاثه .. " رقصت ساره حواجبها لأختها يعنى أنها جابت الذيب من ذيله .. ما اقتنعت مها بالفكره .. " اخاف نتورط يا بنت هناك ولا نعين شي يستاهل .." ترددت مها وهى تقول لساره عن خوفها من الموضوع .. " بسيطه ترى حنا مهوب خسرانين حاجه .. حنا رايحين راحين .. اخذي بطاقتس معس لقينا شي عدل زين وحبه الله .. مالقينا ترى فلوسنا عندنا .. " ابتسمت ساره .." هاتي اشوف الاسماء .." مدت مها ايدها تاخذ الورقة من اختها .." هاس .. اول مجموعه في الخبر في شارع السويكت .. الثانيه تقول فى مجمع الراشد .. هذي أهم المحلات وتقول دوروا دامكم هناك .. ولا تستعجلون تشترون .. " عطتها اللسته وهي تأشر لها على المحلات .. " ايه ماشاء الله .. ترى ابوي على كيفنا .." ردت مها وهى تقرا الأسامي .. " تراه هو اللى قال سوق الحسا أزين من سوق الدوحة .." وغمزت ساره لأختها .. ضحكت مها " خير ان شاء الله .. نروح ونشوف .. بس انتبهي على اللسته لا تضيعينها .." وصت اختها .. " بأحطها ذلحين مع أغراضي لا تحاتين ورقم عفاري عندي احتجنا شي والا حاجه كلمناها من هناك .." ردت ساره على اختها وهى تاخذ الورقة وتحطها في شنطة ايدها .. " حطي في بالس ترى يمكن نمشى الاثنين والا الثلاثاء .." علمتها مها وهى تراقب الجوري .. التفتت عليها ساره " مسرع .. شفيهم مستعجلين العطله بتبتدي من الخميس .." ردت ساره مستغربه .. " ما وراهم شي لا بزران ولا مدارس عادي .. بس تعالي .. نوف مدرسة شلون بتطلع بدري ؟؟ " كانت مها تتساءل .... :: :: :: وفي بيت ابو محمد كان فيه نقاش حاد .. " يا يبه وش اللى معجلكم .. أنا عندى دوام للخميس .." كانت نوف تكلم ابوها وهي واقفه ومعصبة .. " نبي نفتك من زحمة العرب عند المراكز وحنا ماشاء الله جماعة .. لا بنفر ولا بنفرين .. غيبي مرضي والا طارئة .. مهوب مشكله .." رد ابوها عليها وهو ما يطالع صوبها اصلا .. "يا يبه ما يصير لازم توقيع .." حاولت نوف تشرح له .. " الكلام جاس .. حنا ماشيين الأثنين كلمي اخوس محمد والا باكلمه أنا يخلي مرته تسوى لس عارضة .. اللى يشوفس يقول بحاجة ذا المعاش " نقمها أبوها وهو يشوفها .. " كل شي في ذا البيت بالغصب .. أوووف "تحلطمت نوف وطلعت لغرفتها .. " أنت وش قومك عليها .." تكلمت نوره .. " تبينا نقعد ثلاث ايام عشان دوامها .. وكن به داوم .. ماكنها تروح وتقعد تسولف وتشرب شاهي .. البزران خلصوا الاسبوع اللى طاف وهن عدهن يداومن على غير سنع .." رد عليها عبدالله بنرفزة .. " الحكومه كذا والا تبي تمشى الحكومه على كيفك .." التفتت له نوره .. " الشغل مهى بحاجة له والكلام جاها بنمشى الأثنين تبرز عمرها .." قطع ابو محمد الموضوع .. " الله يسهل .." ردت نوره ولا بغت تناقشه اكثر يعصب ويرتفع ضغطه ويبلشون به .. :: :: :: ليلة الأثنين كان الكل متوتر في بيت ابوناصر.. دخلت ساره على مها اللي كانت تبرز أخر أغراض بنتها .. " خلصتي مهوي .. " نشدتها .. " اصبري بس لا تشغليني .." اشرت لها مها عشان تسكت شوي .. سكتت ساره وهى تشوف أختها صافه الأغراض على الأرض قدامها وتحاول تتذكر وش ناقص .. " بقى شي في الصيدلية ما شريتيه ؟؟" سألتها ساره بهدوء .." وش ؟؟.." رفعت مها راسها لساره مستغربة .." أنا أنشدس يا الخبل .. لعنبو غيرس كنس بتهاجرين .. وش هالأغراض كلها " اشرت لها ساره على الاغراض اللى قدامها .. رجعت مها تشوف الأغراض .." ميزان للحرارة .. خافض للحرارة دوا لالتهاب الأذن دوا لالتهاب الحلق .. بندول .. لزقات جروح .. مطهر .. فكس وبيبي اويل .. فازلين ومرطب شفايف وكريم للايدين .. ليت وبطاريات .. " سكتت مها شوي " أحس فيه شي ناقص .." قالت وهى تفكر .. " ايه ناقص دكتور وسيارة اسعاف " ردت ساره .. " وجع فال الله ولا فالس .."عصبت عليها مها .. " أنا أدري عنس .. لا وتقولين باقي شي ناقص " قلدت سارة صوت مها .. " أقول وين رواياتي اللى عطيتس .." سألتها ساره .." في الدرج اللى جنب السرير .. ليه .." ردت مها وهى ترتب الأغراض في شنطة صغيره .." أبي أحطهم في شنطتي .." ردت عليها ساره وهى تقعد على طرف السرير وتفتح الدرج اللي اشرت عليه مها .." بتاخذينهم معس ان شاء الله .." سألتها مها مستغربة .." وش رايس يعني ؟؟ .. لا تلفزيون ولا نت .. أقعد مقابله الشِمَع(الشجر في البر) طول اليوم .." كانت ساره تطالع وجه اختها المستغرب .. " لا شلي معس روايات عشان يفضحونا في المركز لمن فتشوا الأغراض.. لا ومعنا بيت عمس عشان الفضيحة تكمل .." كانت مها معصبة من فكرة سارة .. "ماعليس مهوب مفتشين .."ردت ساره وهى تقرا عناوين الروايات .. " وأنتي وش دراس ان شاء الله .." نشدتها مها .. " قلبي يقول لي " وابتسمت ابتسامه عريضه وهى تحط لها كم رواية على جنب .. " زين يا أم قلب .. وعدس عند أبوي كنهم فتشوا .. اخلصي ترى بنمشى عقب صلاة الفجر .." صدت مها عنها ودرت ان الكلام معها ضايع .. " اغراضي جاهزة .. مابقى شي .." خذت سارة الروايات وطلعت .. شيكت مها على أغراض بنتها مره ثانية حليب وحفاظات وملابس كفاية .. سكرت الشنط وحطتها جنب الباب .. دخلت توضى وتصلى السنه قبل ترقد .. وحطت راسها تحاول تنام .. لكنها تذكرت شي غريب .. قامت على طول تفتح شنطتها .. حست مها انها مجرد خمس دقايق اللى نامتها لين وعتّها أمها قبل الصلاة .. قالت لها تقوم وتوعي أختها وتطلع الشنط برا للدريول عشان يحملها في السيارة .. قامت وهى تشتكى من الصداع فى راسها ومزاجها متعكر .. نادت فاطمه بصوت واطي تساعدها .. طلعت شنطتها وشنطة بنتها .. ودخلت على سارة توعيها لقتها صاحيه توها متسبحه ولافه راسه بالفوطة .." أنتى متسبحه ؟؟.." نشدتها مستغربه مع انه شكلها متسبحه ماتبي سؤال .." صباح الخير .. يس متسبحة .." ردت ساره بهدوءوهى تلتفت لأختها .." الحمدلله والشكر .. زين اخلصى سكري الشنطه وعطيها فاطمة تطلعها يحملونها وصلي بنمشى ذلحين" طلعت منها مها بدون ماتزيد حرف .. " زين .." سكرت ساره شنطتها وسحبتها برا للشغاله .. نص ساعه والكل صار جاهز وطلعوا ركبوا السيارة .. :: :: :: كان أبوناصر يتكلم مع واحد على الجوال .. ويعلمه أنهم طلعوا وتواعد معه عند المركز الحدودي .. ركبت منيرة قدام عشان تقهوي رجلها ومها كانت وراه والجوري راقده على رجلها .. وسارة جنبها تحط لها مكان مريح عشان تقدر تسند راسها وترقد .. والشغاله كانت ورا .. كان الجو بارد والشمس ماطلعت للحين .. تحركوا بأسم الله واتجهوا لأبو سمرة .. بعد ساعه تقريبا طلعت الشمس .. لكن الجوماكان حار.. وصلوا للمنفذ الحدودي اللى ماكان زحمه .. انتبهت مها للسيارة الكروزر الفضية قدامهم وقدامها كروزر أبيض وجنبها كروزر أسود مغيم .. انتبهت للرجال اللى جايهم يمشى بسرعه .. فتح أبوناصر الدريشة .. " صبحكم الله بالخير .. " سلم ماجد على عمه .. " صبحك الله بالنور يا ولدي " .. " صباح الخير يمه .. وشلونس .." تحفا ام ناصر.. " صبحت بالرضى والعافية .. بخير جعل ربي يسلمك .."ردت عليه منيرة .. " وين الجوازات يبه .. هاتها أخلصها .." طلبه ماجد .. " امش يابوك باروح معك .." نزل ابو ناصر ومدّ عليه الجوازات ومشى معه .. كانت مها تراقبه وهو يمشى جنب ابوها .. لين اختفوا داخل المركز .. " يمه تبين تاكلين لس شي .." فتحت مها حرارة الفطاير ومدتها لأمها .. قعدن يسولفن ويفطرن لين رجع أبوها .. وركب وبدوا يحركون .. " من اللى يماشينا يا خالد .." سألت منيرة رجلها .." هذا موتر ماجد وفيه أهله .. واللى قبله موتر تركى بن عبد العزيز نسيبهم .. والجي الأسود فيه الدريول والاغراض .. " وكأنه تذكر شئ التفت وراه .. " عليكم ضيق يا بنات والا على الشغاله انزلها مع الدريول .." سالهم .. " لا فديتك .. ماعلينا ضيق الله يوسع عليك دنيا وآخره .." ردت مها .. وصلوا التدقيق عند الشرطي .. " السلام عليكم .." سلم عليه ابو ناصر .. " عليكم السلام " رد العسكرى .. " الجوازات من فضلك .." تكلم الشرطي بهدوء .. مدها له أبوناصر " خمسه مع السايق ومعنا طفلة .." شرح له ابو ناصر.. " نزل الدريشة اللى ورا من فضلك .." طلب منه الشرطي لأن السيارة مغيمة .. نغزت مها سارة اللى كانت راقده .. " تغشى وافتحى الدريشة " قالت لها بصوت واطي .. تغشت وهى ماتدري وش السالفه وفتحت الدريشة .. عدهم الشرطي وعقبه سلم ابوناصر الجوازات وفتح لهم البوابة .. وطلعوا من منفذ قطر ودخلوا منفذ سلوى السعودي .. نزل ابوها عشان يخلص الجوازات .. " قومي لاعاد ترقدين .." وعت مها أختها سارة .. " وش بلاس .." ردت سارة وهى نص راقده لأنها ما رقدت البارحه طول الليل .. " وصلنا المركز قومي .. لمن طفنا عودي ارقدي على كيفس .." قالت لها مها .. توعت الجوري على الصوت وكانت مستغربة المكان .. مسحت مها وجهها بالمناديل المرطبة وكانت تبي تنزل الحمام تغير لها لكن امها قالت لها ان ابوها شكله خلص الجوازات وهذا هو جاي .. " يبه خلصت ؟؟.." نشدته مها .." ايه وانا ابوس تبين شي .." سألها وهو يلتفت عليها .. " بغيت اغير للجوري وأنت بكرامة .." جاوبته مها .. " اصبري لين نطلع من المركز ونمر المحطة نعبي بترول وسوو اللى تبون .." دق سلف وحرّك ورا سيارات جماعته .." ان شاء الله " ردت مها وسكتت .. وطافوا لين وصلوا الجمارك اللى طلبوا منه يفتح السيارة من ورا .. انقبض قلب مها ولفت تشوف ساره بلوم كانت على أعصابها وتدعي أنهم ما يفتشون .. كان قلبها يدق بقوة .. شاف الضابط الاغراض من برا والسيارة كلها حريم سكرها وسمح له يمر .. تنهدت مها من قلب .. " ماقلت لس .." همست سارة بصوت واطي .. التفتت لها مها معصبة وماردت عليها مشى صف السيارات ولاحظت ان سيارة ماجد لفت على المحطه وتبعوه الباقي .. وقف ابوها بعيد عشان تغير حق بنتها براحتها ويوم خلصت تقدم يعبي بترول ..