دم على وساده..... وجريمه على الشاشه
وفي اليوم التالي،
بعد أن خطط وأخذ صك ملكية القصر وملكية
الشركة وسجلها باسمه،
أخذ الفلاشة التي فيها تسجيل جريمة والده،
وضعها داخل حاسوبه وقام بنسخ الفيديو.
وفي اليوم التالي
اتصل برجال الشرطة وقال لهم أن يأتوا إلى
منزله وأنه عنده أدلة ضد والده.
في البداية لم يصدقوه وقالوا:
"كيف لابن أن يتهم والده؟"
ولكنهم ذهبوا ليتأكدوا.
وصلت أربع سيارات شرطة ووقفت
أمام قصر عائلة رعد العارم.
وعندما دخلوا إلى المنزل
نزل رعد وهو مصدوم وقال لهم بتوتر:
"ماذا هناك؟ ماذا تفعلون هنا؟"
نظر إليه الشرطي:
"أنت رهن الاعتقال يا سيد رعد"،وقام بتكبيل يديه.
"ماذا؟ لماذا تقومون باعتقالي؟ ماذا هناك؟"
ليسمع صوت مهيار الذي ينزل الدرج:
"أنا من طلبت منهم أن يعتقلوك. هل تظن أني نسيت كيف قتلت أمي أمام عيني وكيف قتلت الطبيب وقمت بذبحه دون رحمة وقطعته ووضعته داخل أكياس؟
هل تظنني نسيت جريمتك؟"
أخذ الوسادة الملطخة بدم والدته وأخذ الفلاشة وأعطاها لرجال الشرطة.
أخذها أحد رجال الشرطة ووضعها داخل الكمبيوتر ورأوا جريمته.
وأعطاهم الوسادة الملطخة بدم أمه وقال:
"وهذه دليل موت والدتي. لقد قام بخنقها بهذه الوسادة وهذا هو دمها وأثر يديها وهي تحاول دفع الوسادة".
نظر اليه رعد وقال:
"ليتني قتلتك مع والدتك ولم اترك حياً".
نظر إليه مهيار وقام بلكمه على وجهه وقال:
*"هذه لأنك حرمتني من أمي"*،
وأعطاه لكمة أخرى وقال:
*"وهذه لأجل أخي الرضيع الذي حرمته دفئها"*،
وأعطاه واحدة أخرى:
*"وهذه لأنك قتلتها"*.وعندما رأى رجال الشرطة الأدلة
قاموا بأخذه، وهم في طريقهم إلى السجن هجم عليهم رجال مسلحون
وقاموا بإطلاق النار على إطارات السيارات
وحصل اشتباك.
والد مهيار سحب خنجراً من جيبه
ويده مكبلة وقام بطعن الجندي
الذي كان بجانبه وأخذ المفتاح وفك الكلبشات
وأخذ الفلاشة وهرب.
ولكنه لا يعلم أن مهيار كان متوقعاً
لذلك ولديه نسخة من التسجيل.
هرب رعد مع الأشخاص الذين
يعملون معه واختبأوا في مكان
مهجور كي لا يشك بمكانهم أحد.
وبينما مهيار جالس يشاهد الأخبار
ورأى الفوضى التي فعلها والده،
ذهب إلى غرفته مسرعاً وأخذ التسجيل وسلمه للشرطة،
وأخذ نسخة سلمها للنيابة، ونسخة مخبأة معه.
لم يكن يوجد سوى ذلك الدليل ليثبت جرائم والده.
عاد فيار من مدرسته،
ذهب إلى غرفته ووجد كمبيوتر مهيار مفتوحاً.
فتح التسجيل بالغلط:
والده يقتل الطبيب.
حتى توقف مكانه وصرخ وبدأ يبكي.
خرج مهيار من الحمام مسرعاً ووجد فيار مغمى عليه.
وعندما نظر علم أن فيار فتح التسجيل وارتعب.
أمسك أخاه وأخذ القليل من الماء ورشه عليه.
نهض فيار ونظر إلى أخيه وقام باحتضانه.
حضنه مهيار وقال له:
"لا تخف لم يعد موجوداً بيننا.
لقد هرب إلى مكان بعيد.
ارتح، أنا لن أدعه يمس شعرة واحدة منك".
نظر فيار إليه وسط بكائه:
*"هل والدي مجرم؟"*
نظر مهيار إليه وقال له:
*"نعم إنه مجرم، لكنه سيحاسب على فعلته هذه ولن أتركه يعيش بسلام.
سوف آخذ ثأر كل شخص قتله. أنا لن أدعه وشأنه"*.
نظر فيار إليه:
"كيف استطعت أن تتحمل هذا وحدك؟
لقد عشت معه وكنت تعلم أنه مجرم ومع ذلك لم تخف منه". نظر إليه:
*"لقد علمتني أمي أن أكون شجاعاً،
ولاتنسَ أنك كنت أمانة لدي"
.......................................................................
.*وعندما كبر فيار وأصبح عمره 24 سنة،
ومهيار عمره 34 سنة،
قال له مهيار أن يدخل الجامعة ويدرس تخصص إدارة أعمال مع صديقه حازم.
في البداية رفض فيار وقال له بتذمر:
"لا أريد أن أدرس جامعة".
نظر له مهيار:
"ومن سيمسك الشركة من بعدي إن حدث لي شيء؟"
نظر فيار إليه:
"لماذا تقول ذلك يا أخي؟ لن يحدث لك شيء".
قال له مهيار:
"إذن ستدرس الجامعة".
تنهد فيار وقال:
"حسناً يا أخي، سأدرس الجامعة".
قال له فيار مازحاً:
"لكن لا دخل لي إن أتى معدلي هابطاً، لن تعاقبني صحيح؟"
ضحك مهيار وقال له:
"إن أتى معدلك هابطاً سأجعلك تمسح بلاط القصر لمدة أسبوعين كاملين".
فتح فيار فمه بصدمة :
"عاقبني بأي شيء إلا مسح بلاط القصر".
نظر إليه مهيار ضاحكاً:
"إذا كنت لا تريد مسح البلاط، اجتهد في الدراسة. أنا لن أغير رأيي".