الفصل 16
مر تقريبا شهر على ملكة ماجد ومها .. والكل تقريبا تاقلم على الموضوع وماعاد غريب مثل أول ما بدأ .. الأيام والحياة تمشى بوتيرة عادية .. ماجد فى شغله ويتابع بناء قسمه .. ومها تعيش حياتها مع بنتها اللى كل يوم تتعلق أكثر وأكثر بماجد .. اللى صار كل يومين يمر عشان الجورى .. تعمقت علاقته فيها كثير .. وصارت تفقده إذا ما جا ..
اتصل ماجد فى ابوناصر على عوايده عشان يمرهم .. " حى الله ابوناصر.. الله يسلمك يبه .. يسرك الحال .. شلونك أنت .. وشلون الشيخه الجوهرة .. افااااا مريضه .. وشفيها ؟؟ وليش ماحد علمنى .. خير يايبه .. ماتشوفون شر يالله فى امان الله ".. سكر من أبوناصر وفتح على رقم مها .. وتردد .. يتصل والا مايتصل .. ما حس الا وهو يدق الرقم .. وفى قسم الطوارئ كانت مها شايلة الجورى اللى عليها حمى وتستفرغ .. سمعت صوت الجوال يصيح .. قالت للخدامه تفتح شنطتها وتعطيها الجوال يمكن أمها وألا ابوها يتصلون .. المـاجد يتصل بك .. هذا وش يبي متصل اللحين .." خلاص فاطمة حطى الجوال فى الشنطه .." سفهته ورجعت تحضن بنتها وتنتظر الدور .. رجع يرن مره ثانية وكان ماجد وسفهته .. اتصل مره ثالثة ونفس الوضع .. أرسل لها رساله - مها ردى علي .. ترى مهوب احسن لس - وش بتسوى يا ماجد ؟؟ رجع يتصل .. ردت عليه بهدوء .. " نعم .." .." شفيها الجورى .."على طول حتى السلام ما سلم عليها .." مافيها شي .. تعبانه شوى .." ردت مها .." وليش ماعطيتينى خبر ..؟؟" كان الغضب واضح في صوته .. " بمناسبة ايش أعطيك خبر ..؟" ردت مها بهدوء .. صرّ ماجد على ضروسه من الغيظ " اسمعى يا بنت خالد .. الجورى بنتى رضيتى والا انرضيتى .. واحسن لس تفهمين هالشي بدرى عشان ما تتعبين " .. " أنا فى المستشفى وماعندى كلام اقوله .. مع السلامه " كانت أعصاب مها مهي مستحملة لوم ولا هواش .. وسكرت الخط ودخلت عند الدكتور ..
تفاجأ ماجد بتصرفها .. هذى شلون تسكر الخط فى وجهي .. هين يا مها ما اكون ماجد بن عبدالله ان مادفعتى الثمن غالى .. لف سيارته متجه لبيت ابوناصر .. اتصل عليه عشان يبلغه بوصوله وقال ابوناصرانه طلع مشوار ومهو متأخر وطلب منه يدخل المجلس ينتظر مها والجورى .. وصل البيت و وقف سيارته برا ودخل المجلس ينتظر .. شوى وسمع صوت السيارة تدخل الحوش .. عرف صوت مها وهى تكلم الدريول .. طلع برا المجلس شاف الشغاله شايله شنطة الجورى ومها ملحفه الجورى فى بطانية وضامتها لصدرها مشى لها من غير شعور .. تفاجأت مها من وجوده .. مد ايده لها " هاتيها .." نزرها بغضب .. " البنت تعبانه خلها بأدخلها .." .." قلت لس هاتيها .." كان صوته بارد ومخيف برغم انه ماكان عالي .. حست العالم كله سمعه .." مدت له الجورى اللى كانت نايمه .. حضنها ماجد ودخلها المجلس .. قعد وكشف عن وجهها فى حضنه .. تروع يوم شافه اصفر وذاوى من المرض .. حس بوجود مها وراه .. سألها بدون ما يلتفت عليها .." من كم يوم وهى مريضه ..".." لها اليوم ثالث .."ردت بتعب .." وليه ماحد علمنى .." رفع عينه في مها .. اللى استغربت الغضب والخوف اللى في عيونه .."ماكان له داعى نزعجك .." .. " مره ثانيه أزعجينى ولازم يكون عندى خبر بكل شي يخص الجورى .. الشين قبل الزين .. واضح .." ارتجفت مها من الغيظ " وش قصدك .." .." اللى سمعتيه يابنت عمى .. البنت بنتى وكل ما تقبلتى هالوضع أسرع كل ماكان افضل " صب عرق بارد على طول ظهر مها .. بدت عيونها تدمع .. دنقت عليه عشان تاخذ الجورى من حضنه .. " خليها .." سمعت صوته همس .. رفعت عينها له كانت قريبه منه .. حتى قدرت تشوف الخطوط اللى حول عيونه .. تشوف انعكاس صورتها فى عيونه .. اختنقت أنفاسها بصدرها لفت وراها وطلعت بسرعه .. بس تبي تهرب منه ومن كل شي يذكرها بضعفها ..
تعلقت عيون ماجد بالباب اللى طلعت منه مها .. وش اللى يصير فيه لما تكون قريبه منه .. ليش هالتوتر اللي يسكنه ويخليه يقسي عليها بسبب وبدون سبب .. كانت قريبه لدرجه انه حس بأنفاسها المضطربة ورا النقاب .. شاف لون عيونها الغايم ورا دموع كانت على وشك تنزل .. بس تمنى لو يقدر يشيل النقاب ويشوف وجهها .. فى ذيك اللحظه اللى كانت قدامه .. ويشوف نفسه في عيون غريبه عنه .. عمره ما انتبه لها ولا فكر بيوم انه يلتفت لها .. تنهدت الجورى فى حضنه .. سمّى عليها وقعد يطالعها لمس جبهتها اللى كانت ضو .. شوى ودخلت الشغاله بالقهوة .. " وين ماما .." سألها .. " شوى يجى .."ردت الشغاله " ناديها لى .." أمرها ..
::
::
::
وش اللى يصير .. وقفت مها قدام المغسلة في الحمام .. الأرهاق وسهر اليومين اللى طافوا خذوا كل قوة فيها .. وصار اي شي يهزها .. ماعندها مقاومة .. خوفها على بنتها استنفذ كل طاقتها .. واللحين هو جاي يكمل على الباقي منس .. بس هو يحبها وبيشيل عني بعض الهم .. يحبها عشانها لحمه ودمه .. وسيلة يكسر فيها خشمس .. والا نسيتي كلامه لس يوم تشرطين عليه .. غمضت عيونها ونزلت دموع حارة على وجهها .. أنا تعبت ماعاد فينى أتحمل أكثر تعبت .. " مها يمه .. رجلس يبيس في المجلس .." وعت على دق أمها على الباب .. " ان شاء الله يمه طالعه .." غسلت وجهها بماي بارد وطلعت ..
دخلت مها المجلس .." شقال فيها الدكتور .."سألها ماجد .." التهاب لوز وعطاها ابره ومضاد حيوي .."ردت عليه مها بهدوء .." اذا ماتحسنت لين بكره عطينى خبر أوديها لمستشفى خاص .." طلب منه ماجد بدون ما يرفع عينه لها .."ان شاء الله منا لين بكره بتكون بخير .." كانت مها تحاول للحين تبعده عن البنت باي طريقة ماتبي له علاقة بأي شي يخص بنتها .." ان شاء الله .." رد ماجد وهو يشوف البنت المريضة اللى في حضنه .. واللى أنفاسها نار من السخونة اللى فيها .. "هاتها منك .." قربت تاخذ البنت وهي مدنقة .. رفع ماجد البنت المريضه وعطاها أمها .. تلامست ايده مع ايدها وهى تاخذها منه .. سرى فى ايده شعور غريب رفع عينه لاشعوريا صوبها شافها هاديه ما بان عليها أى شي .. خذت البنت وطلعت .. قرب صينية القهوة منه وصب لنفسه فنجال ..
شوى ودخل أبوناصر قام وسلم عليه .." السموحه يا ولدى رحت أجيب البنت من الجامعة وتأخرنا في الزحمة .." تعذر منه ابوناصر يوم دخل .. " بسيطه يا يبه لا تعذر الله يطول بعمرك .." رد عليه ماجد .." البيت بيتك ياولدى وأنت راعى مكان .." .. " أكيد مافيها شك .." قعدوا يتقهوون شوي و دخلت مها بالجورى اللى قامت من النوم وكانت تدور ماجد .. "مرحبا ومسهلا .." رحب ماجد بالصغيرة اللى جاته تركض بتعب واضح .."دادد .." نادته .." لبى قلبس .. تعالى عند دادد .." عرفه انها تناديه .. ضحك ابوناصر " سمعت شلون تناديك .." .." أما هى يا يبه مسموحه تنادينى باللى تبي .." حطها بحضنه وهو يراقبها وعيونها تدمع من الحراره .. " شلونها ذلحين وأنا ابوس .."سأل ابوناصر مها يوم دنقت تسلم عليه .. "بخير يايبه احسن ان شاء الله .."ردت على ابوها وهى عدها واقفة .. " حرارتها مانزلت يا ام الجورى .." سألها ماجد.. " يبي لها شوى وتنزل يقول الدكتور المهم انها تتحرك وتاكل .. " قعدت الجوري تلعب مع ماجد .. وراحت داخل وجابت العابها وحطتها عنده .. شوى وأذن العشا وقام ابوناصر وماجد عشان يصلون .. قعدت الجورى تبكى وتعلقت فى ماجد ماتبيه يروح .. ماجد عوره قلبه وهو يطلع عنها وهى تبكى ..
شلت مها بنتها ودخلتها داخل .. بكت لين رقدت .. دخلتها الغرفه وحطتها على فراشها .. وسمعت صوت جوالها يصيح .. المـاجد يتصل بك .. خذت نفس عميق وفتحت الخط وسكتت .." السلام عليكم .." جاها صوته .." عليكم السلام .." .." شلون الجورى ذلحين .." سألها ماجد اللى كان يحاتي البنت .." بخير راقده .." .." خفت حرارتها .." سألها .. " ايه الحمدلله .." .. توتر وكل واحد ساكت ومهوب عارف وش يقول .. " بخصوص الكلام اللى قلته لس اليوم .." تردد ماجد " السموحه منس كنت معصب وتروعت على الجورى وما أدري كيف قلته .." كان اعتذار ماجد غريب .. وماتوقعت مها أنها بتسمعه يعتذر منها بيوم .. عشان كذا حاولت تخفف من أحساسه بالذنب " ماصار الا الخير يابوعبدالله " ردت مها برسمية .." أبيس تعرفين ان الجورى تهمنى مثل ماتهمس .. بتقولين انى مانى بأبوها وهذا صحيح .. لكني عمها وبمقام أبوها ذلحين ولو ماتهمنى ما ماقام الموضوع عندي ولا قعد .." سكتت مها اللي لمس احساسها اهتمامه الصادق ببنتها وأثرت في قلبها محبته الظاهره لبنت اخوه اليتيمه .." مها .." ناداها بأسمها ويمكن لأول مره .. "لبيه .." لا شعوريا ردت .. غمض ماجد عيونه يوم سمع لبيه منها .. " لو احتجتى شي دقى علي .. فى امان الله .." وسكر بسرعه .. ما انتظر يسمع ردها .. كان لازم يكسر اللحظه والأحساس اللى تسلل له بقوة ..لازم .. تذكر انها مرة اخوك يا ماجد .. ومحرمة عليك .. تفهم وش يعني محرمة عليك ..
::
::
::
رجع لماجد هالصداع مره ثانية وبشكل قاتل .. لدرجة انه ماقدر يسوق .. وقف سيارته واتصل في تركى يجى ياخذه .." حرام عليك اللى تسويه فى نفسك .. يا أخى لازم تشوف لك دكتور .." .. " زين زين .. بأشوف لى دكتور" رد ماجد وهو مغمض عيونه بقوة وراد راسه على الكرسي ورا .." اسمع شرايك نروح البحر مكان بعيد وهادى احسن من المجلس والا بيتكم .." التفت تركى يكلم ماجد .. " اللى تشوفه .." .. مر تركى على مطعم وخذا لهم كوبين قهوة وماء واتجه صوب الكورنيش .. ترك منطقة الفنادق وراه ومشى لحد ما وصل لمكان بعيد وهادى ومافيه أحد .. " انزل يابو عبدالله .." نزل تركى .. فتح ماجد الباب وكان الظلام مريح لعيونه .. تعوذ من الشيطان وكان الوجع هدا شوى .. سحب تركى بساط خفيف من سيارته من ورا وفرشه لهم وقعدوا عليه ورجع جاب القهوة والماء ..
" اللحين قول لى وش اللى خلاك تتوتر عشان يوجعك راسك .." سأله تركي .." ما أدرى مافينى شى شوى وماعاد قدرت أفتح عيونى " رد عليه ماجد .. " لازم تروح للمستشفى وتشوف وش سالفة هالصداع لانه ماهوبصداع عادى .." رد تركي .. " ان شاء الله متى ما فضيت رحت .." جاوبه ماجد وهو ساهم في الظلام يطالع السما الداكنة .. " وش تفضى .. العمر يخلص والشغل ما يخلص .. صحتك ابدى من أى شئ ثانى " تنرفز تركي .. " خير ان شاء الله .. بس لاتجيب لاحد خبر زين .." وصاه ماجد .. " لا تشيل هم بس لاتنسى تراجع المستشفى .." رد عليه تركي وهو يطالعه بقلق .. كانت اللية قمرا اول فصل الشتا القصير .. والجو حلو .. ونسمة خفيفة تهب تحرك موج البحر .. اللى يتهادى على الشاطى بخفة .. ارتاح ماجد كثير وخف الوجع .. وقعد يتسامر هو وتركى .. بعدها وصله لسيارته عقب ما تأكد أنه بخير وراح عنه .. انتبه للساعه كانت قربت 11 .. مايدرى وش سوت الجورى .. فكر يتصل بس مهى بعدله .. أرسل مسج أحسن شي .. _ مساء الخير .. طمنينى على الجورى _ ..
::
::
::
كانت مها تقرا لها مجله .. انتبهت على صوت رساله على جوالها .. فتحتها لقتها من ماجد .. مانسى أن الجورى مريضه .. ابتسمت لطيبة قلبه .. ليته اتصل بس .. وش اتصل .. وليه يتصل؟؟ .. ولاشي بس عشان يتطمن .. المسج يكفى ردى عليه بس .. صح المسج أحسن .. ردت عليه وانتظرت.. شوى وجاه الرد .. _ بخير الله ينشد منك ..لاتشيل همها _ الله يطمن قلبس .. تنهد ماجد .. وحرك للبيت .. انتظرت مها يرد عليها .. مارد .. خلاص وش يرد بعد .. حست بحزن .. بس صحيح مافيه شي يخليه يرجع يرسل شي .. سكرت المجله وطفت الليت ورقدت .. كانت كل أفكارها مع ماجد .. وشلون دخوله حياتها وحياة بنتها غيرها .. شلون بدت تحس أن فيه أحد يشيل همّ هالبنت اليتيم معها .. هالاحساس ريحها كثر ما شغل بالها .. لأنه بدا ياخذ مكان في حياة بنتها .. مكان يمكن يطغى على مكانها هي .. لا أنا أمها مهما كان ماحد يقدر ياخذ مكاني عند الجورى .. قربت منها وضمتها لصدرها وغفت على أحلام متقطعه ..
::
::
::
تحسنت حالة الجوري .. ومر عليهم ماجد يشوفها وماطلعت له مها .. استغرب ومع ذلك ما بين شي .. ولا نشد وينها .. قعد شوي وعقبه طلع .. بعدها بيومين دخلت مها غرفة ساره وسألتها كنها تبي تروح السوق .. " زين بس وين بنروح ..؟؟" نشدتها سارة .. " بنروح سوق الديرة ناخذ لس قطع تفصلين لس قلابيات .. ما عاد يمدي الوقت والخيّاط همّ اخلصي منه قطيها عند الخياط وانسيها .." ردت عليها مها .. " كم قلابية بناخذ .. " سألتها سارة اللى ماعندها فكرة عن الموضوع اصلا ولا هي بحاطة في بالها تسوي قلابيات .. قعدت مها تحسب " يبي لس ثنتين مغربيات شغلهن ثقيل وهذي بنحطها في شارع السد .. ويبي لس على الاقل خمس والا ست حراير شغلهن حلو موب واجد .. ويبي لس بعد خمس او ست قطنيات حق البيت عقب .. " رفعت راسها لأختها عقب ما كملت الحسبة .. " اووف .. وكم بتكلف هذي كلها .. " استغربت ساره من كثر القلابيات .. " والله بين ست وسبع الاف غير المغربيات .." قعدت مها على طرف السرير .. " بس أنا ما ألبس قلابيات واجد .. أبي أغلب جهازي تنانير وبلايز .." ردت ساره .. " القلابيات تنفعس في بيت رجلس .. أما دخل عليس حماس والا عمس لين منظرس عدل .. ولا انتي بلابسه ضيق .. "كانت مها تكلمها وهى تكتب الأغراض اللى بياخذونها " وبالمره بناخذها نقطها عند اى خياط في شارع النصر اخذي معس قياس لا تنسين .." ذكرتها مها .. " زين بس بأخذ لي قطع تنانير بأخيطها بعد .. " كانت ساره تطالع مها من طرف عينها .. " تخيطينها ماعليه بس ما تدرعين فيها الكورس الجاي في الجامعة .. " .. ضحكت سارة " فديت اللى فاهمني .. ترى اضرب عصفورين بحجر .. " شرحت ساره لأختها اللى ما تطوف عليها حركاتها .. " لا عصفورين ولا قردين .. أعرفس .. بتجين عقب وبتقولين هذي مستعملة وتفشل أبي أخيط غيرها .." طاحت سارة على فراشها تضحك لأن أختها فاهمتها .. " موافقه بس نمر نفصل لي عبايات لا تقولين لا بعد .. " وافقت ساره .." كنه أمدى الوقت مرينا .. برزي عمرس بكره الصبح بنروح " قامت مها بتطلع .. " حرام عليس بكره السبت عطلتي خلينى أرقد .. " اعترضت سارة .. " يا ما لس من الرقاد عطلة الربيع عقب اسبوعين .. خلصي امورس وعقبها ارقدي لين تشبعين .." كان كلام مها واضح .. " زين والجورية؟؟ " نشدتها عن الجوري .. " وشفيها .." ردت عليها مها وهى عند الباب .." بناخذها معنا ..؟؟" سألت سارة .. " لا .. باخليها عند امي .. ماعليها شر .. ما بغت تسلم من المرض ما أبي أطلعها أخاف يلفحها الهواء .. غير أنها بتعطلنا وحنا نبي نخلص " ردت مها .. " اوكي .. " .." لا تسهرين سمعتي .." التفتت مها على ساره .. " ان شاء الله .." .. وطلعت مها من غرفة أختها ..