قطره غيث تسقي طيف - الفصل التاسع عشر | روايتك

اسم الرواية: قطره غيث تسقي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر

مشيتي ؟ زينب رفعت عيونها وهي حمراء : رجعها بس شوي محمد جلس جنبها وبغرور : عشان تعرفي ان اصيل م تركتك لحالك زينب :الله يكثر من امثالك ، يالله رجعها بسرعه بس امانه شوي الله يخليك محمد رفع عيونه لها لما قالت الله يخليك حس الخوف من نبرة صوتها : تمام زينب غمضت عيونها ومسكت التيشرت من عند الكتف بقوة ، محمد بثواني رجعها وطرقت رجلها زينب كتمت صرختها وفتحت عيونها ع اآلخر ودموعها تنزل ع خدها محمد اوجعته دموعها يلي كانت تنزل ب ألم اساسا وجهها صاير كله احمر من كثر م بكت : خلص خلصنا زينب استوعبت وبعدت يدها : شكرا محمد وقف ومد يده عشان يوقفها ، زينب م كان عندها حل غير انها تمد يدها وتوقف ، اول م وقفت مالت عليه من كثر الوجع محمد ابتسم وبعدها شوي : م تعرفي تمشي ؟ زينب : اعرف بس تعور مرره كله بسببك انت فكرتك حرامي محمد : الا وا الله، بعدين قولي لي انتي مين وش جابك هنا ؟ زينب : انا زينب ال * اخت غيث محمد فتح عيونه بصدمة : وشووو زينب : مثل م سمعت محمد اخذ نفس : ي ليت اخذتي من غيث ذرة الأسلوب والكلام زينب :مش مشكله الايام بينا محمد :يالله امشي بسرعه ال احد يشوفنا الحين زينب :وش فيها بقول لهم اللتوت رجلي و رجعها محمد :ال والله بيصدقو ، ناظرها من فوق لتحت : شوفي الأول كيف البسه زينب استحت من كلامه كانت البسه فستان ناعم لتحت الركبه بس يداتها ورجولها مكشوفه : وانت لا تناظر الله ياخذك محمد : كم قلتي كلمة الله ياخذك من اول م شفتك زينب : كثير والله محمد نفذ صبره : تعرفي تمشي والا لا؟ زينب بهدؤ :لا محمد اتنهد وحط يده عند رجولها وشالها بسرعه م كان عنده غير هالحل ، زينب شهقت من الصدمة وصارت تخبط ظهره الانه راسها نازل عند ظهره : محمد نزلني نزلني لحد يشوفنا محمد وصل ونزلها : وصلنا زينب : مجنون انت كيف تحملني ؟ محمد : والله يلي يجلس معاكي ينجن ، بسرعه يالله ادخلي لحد يشوفك بهاللبس زينب : باي وع العموم شكرا محمد : ان شاء الله اشوفك المره الثانيه عاقله ، لف ومشي عند الرجال وهو مبتسم زينب كشرت ودخلت عند البنات كانت تمشي شوي شوي وصلت الصالة عندهم الهنوف بخوف : بسم الله يمه وش فيكي ؟ زينب :ال تخافي ي الغاليه ، بس عورت رجلي و انا امشي الهنوف : سلامتك ي يمه أبرار : وش صار كيف عورتيها ؟ زينب : طحت بس م صار شي ليان : اجل خلونا نطلع ننام الساعه صارت ١٠ زينب : امانه ١٠ رؤى : ايه ،بس انا اليوم بنام مع مروان م رح اسهر معاكم زينب :خلونا ننام داخل بالمجلس رجلي تعور م اقدر اطلع الدرج ليليان : لهالدرجة ؟ زينب : و اكثر بعد وقفو البنات و مشو كلهم للمجلس ، ابرار شافت علبة مجوهرات وصرخت اخذتها وفتحتها وبدت تاكل ليان نطت لعندها وبدت تاكل معاها رؤى : خربتو ام الدايت الحين ابرار : ليلة القدر تجي مره بالسنة