قطره غيث تسقي طيف - الفصل الثامن عشر | روايتك

اسم الرواية: قطره غيث تسقي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

، طيف يلي صار معها كان تقصير من الطاقم الطبي عبير : كيف يعني ؟ مين قلك ؟ أحمد : دكتورة بالمستشفى عبير : يمكن مو صدق! أحمد ب استغراب : كيف يعني ؟ تكذب ؟ عبير : ايه مو كل من جاء رمى كلام نصدقه ، وبعدين انت كيف تصدقها ؟ أحمد : يلي خالاني اتأكد انه الدكتور غيث تحمل تكاليف المستشفى عبير : ليش م تقول هذا يدل على الجود و الكرم أحمد عصب : عبير الحين تدافعين عن دكتور م تعرفينه ؟ عبير : حبيبي م ادافع على احد ، بس هو دكتور ويعرف شغله اكثر مننا اكيد م يترك انسان للموت ، فكر بكالمي زين! بالشالية..زينب طلعت من عند البنات حبت تتمشي لحالها وتغير جو ، طلعت للحديقة يلي مطلة ع البحر وقفت وهي تتأمل جمال المنظر جلست دقايق ولفت تمشي وانصدمت وهي تشوف محمد يمشي "هذا وش جابه الله ياخذه" جت تبي تتخبي وراء الشجرة وطاحت ع وجهها وصرخت بكل صوتها من الوجع محمد لف وهي بسرعة تخبت وراء الشجرة م تبي يشوفها وكتمت وجعها ، محمد حس بحركة غريبه اتوقع انه حرامي مشي ب اتجاه الشجره : في احد ؟ زينب كانت مغمضه عيونها وعلى اعصابها و م تبي يقرب ابدا اساسا مو متحجبه والا تبي يعرف انها اخت غيث ، محمد وصل وشاف جزء من شعرها قرب أكثر وانصدم انها بنت وقف وهو يشوف شعرها االسود يلي يتطاير مع نسمات الهواء وجمال يدها يلي مغطية وجهها ، صحي من تفكيره : مين انتي ؟ زينب تجمدت من الصوت عرفت انه واقف قدامها وتاكدت اكثر من ريحة عطره يلي حستها دخلت دماغها فتحت عيونها شوي وشالت يدها وشافت له بهدؤ تام محمد انصدم : هذا انتي ! زينب ! وش تسوي هنا ؟ لتكوني حرامية ؟ اكيد مو بعيده زينب عصبت :حرامية بعينك ، بالمستشفى اسكت لك بس هنا الا والله فاهم ، انت يلي حرامي وش تسوي هنا ؟ محمد تكتف ورفع حاجب : والله هذا شاليه صاحبي وخوي بعد انتي يلي وش تسوي هنا ؟ زينب جت بتقوم عشان تواجهه وتقوله هذا شاليهنا صرخت بألم من رجلها وطاحت ، مسكت رجلها وهي بتبكي من الوجع : اللتوت الله ي ربي كيف برجع محمد جلس ع ركبه بالأرض : برجع لك اياها بس لا تصرخي تمام زينب : لا تلمسني م طلبت منك مساعده ، الله يكفيني شرك محمد : جد م تستحي انا م ادري انتي كيف دكتورة و جراحة بعد والله انك بزر زينب اخذت ورق الشجر ورميتها لفوقه : وانا م ادري انت كيف دكتور و م عندك اسلوب بالكلام محمد وقف وهو ينفض من تيشرته الورق واثر تراب : والله ي زينب م انسي لك هالحركة جد م تستحي ، اجل اجلسي هنا لحالك واشوف كيف بترجعي كل هالمسافة ، ومشي من جنبها وتركها لحالها زينب مسكت رجلها وبدت تبكي : الله ياخذك ي محمد مشيت من دون م تساعدني شافته بعد عنها كثير والفيال بعيده مسكت رجلها عشان تحاول ترجعها بكت اكثر بس لمستها م قدرت تسوي شي حتى جوالها مو معاها محمد كان يناظرها من بعيد وعرف انها تبكي قلبه م طاوعه انه يتركها لحالها وهو يعرف مستحيل توقف وترجع بس جلس نص ساعه وهو يناظرها وهي تبكي وتحاول توقف عشان يأدبها مشي باتجاهها ووقف قدامها : اشوفك م