شبح الموت يطاردُني - حامل الفانوس - بقلم سوار راكان | روايتك

اسم الرواية: شبح الموت يطاردُني
المؤلف / الكاتب: سوار راكان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حامل الفانوس

حامل الفانوس

تحركوا ببطء نحو الضوء. كلما اقتربوا، تراجع أعمق بين الأشجار. ليس بسرعة... بل كأنه يريدهم أن يلحقوا به. قالت إليزابيث: "إنه يقودنا." قال أليكس: "أعرف." قالت كازوها: "ومع ذلك نتبعه. مدهش." بعد دقائق، توقف الضوء أخيرًا في مساحة ضيقة بين الجذوع. رفع أليكس سيفه. "من هناك؟" صمت. ثم ظهر شخص. رجل طويل يرتدي معطفًا قديمًا ويحمل فانوسًا نحاسيًا. رأسه منخفض، ووجهه مغطى بقبعة واسعة. قال بصوت أجش: "أنتم..... تأخرتم." تبادلوا النظرات. قالت فيكتوريا: "أكره الناس الذين يتصرفون وكأننا على موعد." رفع الرجل رأسه ببطء. تحت القبعة... لم يكن هناك وجه. فقط جلد أملس مشدود، وفي منتصفه فتحة سوداء تتحرك كأنها تتنفس. أسقط الفانوس. وانطلقت من الفتحة صرخة حادة شقت الهواء. اندفع الكائن نحوهم بسرعة مرعبة. صرخت إليزابيث: "يمينًا!" تفرقوا فورًا. مرّ الكائن بينهم كريح سوداء، فاصطدم بشجرة حتى انشقت لحاؤها. أطلقت فيكتوريا رصاصة أصابت كتفه. لم يتوقف. قالت: "رائع، الرصاص مجرد شيء مرّ مرور الكرام ." اندفع أليكس من الجانب، وضرب بسيفه ذراع الكائن. قطعها نصفين، لكنها بقيت متصلة بخيوط سوداء نابضة. قفزت كازوها للأمام، والتفت بمنجلها من الأسفل للأعلى، فشقت صدره. تراجع مترين... ثم اعتدل. كأن شيئًا لم يحدث. قالت كازوها: "بدأت أعتبر هذا قلة احترام." اندفع هذه المرة نحو إليزابيث. رفعت قوسها بسرعة وأطلقت سهمًا دخل في الفتحة السوداء مكان الوجه. توقف الكائن فجأة. ارتجف. ثم بدأ يصدر أصوات اختناق غريبة. قال أليكس: "الآن!" اندفع الجميع معًا. سيف من الأمام. منجل من الجانب. رصاص من الخلف. وسقط الكائن أخيرًا على الأرض. لكن قبل أن يذوب جسده في الظلام... همس بصوت بشري واضح: "هو...... يعرف الطريق..." ثم اختفى. ساد الصمت. ونظر الجميع... نحو إدوارد. تأليف :سوار راكان