بنت عمي - الفصل التاسع والأخير - بقلم ترف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بنت عمي
المؤلف / الكاتب: ترف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والأخير

الفصل التاسع والأخير

نعود إلى أبطالنا وقد تم تحديد موعد زواجهم وقلوبهم متلهفه للقاء بالحلال نذهب إلى ترف وهي تلبس فستانها الأبيض بجمالها الفتان وبنات عمها بجانبها وياسمين أختها ترف بتوتر : خلاص لا أريد الزواج إنني خائفه لترد عليها ياسمين بضحكه لا تخافي لن يحدث شيء فكري بإيجابية أنك حصلتي على حب حياتك واليوم سوف تلتقي به وتمسكي يده وظلت ياسمين تهدأ من شقيقتها هي وبنات عمها ملاحظة مرام اتاها النصيب وهي الآن مخطوبه أما عن هدى فقد خطبها علي ولد عمها فقد كان يحبها منذ صغر سنها ولكنه ينتظرها تكمل الثانويه ليتزوجا عند بطلنا وهو يلبس ويحط آخر اللمسات عطره المفضل وقلبه تكاد ضرباته تخرق صدره من قوتها لينزل إلى والدته التي بدورها تدعي أن يسعده الله ويوفقه وهو يبتسم وجاء الليل في قاعة النساء كان كل شيء في قمة الفخامة ترتيب وزينه وأكل لنتطفي الأنوار ويشع نور واحد على العروسه وهي تتهادى في خطواتها بجمالها الأخاذ جعلت كل من في القاعه يسمي عليها من جمالها وفستانها وتسريحة شعرها كل ما فيها يفتن وصلت إلى مكانها وقعدت وقت المباركات والتهاني والرقص عند أحمد كان مع الرجال يستقبل التبريكات والتهاني وقلبه وعقله عند حبيبته ترف وجاء وقت يدخل عند العروسه طفت الأضواء بقي ضوء عليها وضوء عليه وهو يتقدم بإتجاهها وقد ذهل وسلب عقله بجمالها يالله إنها حورية لا محالة وصل عند ترف ورفع رأسها وقبله ومسك يديها وقال ألف مبروك ترفتي لتذوب ترف من الحياء وتجاوبه بهمس فيمسك بيدها ويقبلها ويأخذها إلى مكانهم يتصورون وانتهى الزواج وذهبوا إلى الفندق والعم يوصي أحمد بها وصلوا الفندق عند باب الجناح فأخذها أحمد بين ذراعيه وأدخلها وهي تضحك بهمس ووجها محمر حياء ووصلت وقبل رأسها وقال أخيراً أصبحتي زوجتي ولي اااه يا ترف لو تعلمي كم انتظرت هذا اليوم من اليوم الذي تصادمنا فيه وانتي لم تفارقي خيالي ترف كانت تبكي بصمت من قوة مشاعرها له في تلك اللحظة ومن صدق مشاعره وكلماته لها رفع رأسها أحمد ومسح دموعها وسألها ماذا هناك أم أنك لا تباد لتكتم بقية كلمته ترف بيديها ترف : ماذا تقول أنا لا أريدك أنت عشق طفولتي وشبابي وحتى مماتي أنا لم أتمنى غيرك حبيب وشريك ليبعد أحمد يدها وقد وصل لأقصى درجات العشق في تلك اللحظة وعيونه تطوف وجهها وشفتيها بعشق فيقترب منها ويضمها إلى صدره بقوة وهي تبادله فينطق أخيراً أحبك ترفتي فتجاوبه ترف اعشقك روح وقلب تروفه ❤ وانتهت قصتنا ❤