بنت عمي - الفصل السابع - بقلم ترف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بنت عمي
المؤلف / الكاتب: ترف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

وصل أحمد إلى منزل والده بعد المغرب وهو لا يرى أمامه من شده الغضب الذي في داخله والغيره دق الباب وفتحت له الخادمه أحمد : أين أهلي أخبرته أنهم ذهبوا للخطوبه ليصيح فوقها بدون شعور ليس هناك خطوبه ترف لي أنا ويذهب إلى غرفته سريعاً يبدل ملابسه ويذهب إلى الخطوبه عند ترف وياسمين نزلوا مع البنات الصاله عند النساء ليبدأ السلام والتعارف وتبادل الأحاديث وقد أعجبت أم وسيم واسامه بهن كثيراً ياسمين كانت متقبله الموضوع نوعاً ما رغم حزنها وتذكرها محمد كل لحظه أما ترف فكانت من داخلها تبكي وتدعي أن تحدث معجزه وتخرب الخطوبه عند الرجال بدأ أبو وسيم بمراسم الطلب وإذا بصوت يأتي من الباب يقول لا ليفز كل من في المجلس ويفز كلاً من وسيم واسامه ليعرفوا من هذا وماذا يريد أحمد : نزلت من منزلنا في لحظات إلى السيارة وأقود السيارة بأسرع ما يمكن وفي داخلي مشاعر متضاربة بين خوف وقلق وبكاء وجنون خفت كثيراً أن تضيع مني ترف وأنا من لما رأيتها لم أتخيل غيرها زوجتي ومن تشاركني حياتي أخيراً وصلت الباب وإذا بي أسمع مراسم طلب ترف ليشتد كل عرق فيني من شده الغيره والغضب ثم صحت بصوتي كله لا فز عمي وكل من في المجلس ليرد عمي أهلاً أحمد ويخبرهم بأن هذا ولد أخي ويسألني ما بك وماذا تقصد بلا قلت له هل يمكنك أن تأتي معي إلى الخارج قليلاً خرجنا من المجلس وأنا متوتر وخائف من ردة فعله العم : خير يا أحمد ماذا تريد أحمد : وهو متوتر الصراحة يا عمي أنا طالب يد ابنتك ترف العم بتعجب : ولماذا اليوم ماذا أقول للرجال في الداخل أحمد : أنا ولد عمها وأحق بها من الغريب أرجوك عمي لا تخذلني وتوافق على غيري أرجوك العم : يا أحمد أنت ابن لي ولن ألقى الأحسن منك لابنتي ولكن ماذا أقول للرجال في الداخل أحمد أنت وافق وأنا سوف أخبرهم واتفاهم معهم العم : أنا موافق ليحتضنه أحمد بفرحه كبيره جداً ويشكره كثيراً مما جعل عمه يضحك على تصرفاته عند الرجال في المجلس يتسألون ماذا يحدث أما عند وسيم فقد شعر بالخطر والخوف لما عرف أن أحمد ولد عم ياسمين وسيم : أسامه هل رأيت ولد عمهم كيف قال لا إنه يحب واحده منهن ما رأيك أنت أسامه : لا أدري ولكن أنا لم أعجب بترف كثير ولا سلبت قلبي مثل ما سلبت أختها قلبك وسيم : ألا يوجد عندك مانع إذا قال ترف لي أسامه : سوف أحزن قليلاً ولكن لن احاربه وهو ولد عمها وأحق بها مني وخاصة إذا كان بينهم حب كيف آخذ إمرأة قلبها لغيري وسيم : عندك حق ولكني لا أريد أن تكون ياسمين لأني أحببتها جداً حتى وإن كانت قد تزوجت قبلي لا يهم وبينما وهم يتكلمون دخل أبو علي وهو مطاطأ رأسه قليلاً من الخجل أبو علي : رفعت رأسي وقلت يا أهلاً وسهلاً بكم مرة أخرى ولكن يا أبو وسيم أريد أن أخبرك أن ابنتي الصغرى طلب يدها ولد عمها أحمد وأنا لم أعرف ماذا أقول لك رد أبو وسيم : لا تطاطأ رأسك يا أبو علي اسأل البنت وإذا موافقه على ولد عمها لا استطيع غير أن أقول مبروك وإذا ليس لها رغبه به إسالها على الطلب الثاني والبنت الكبيره إسالها لأن نحن طامعين في نسبكم أبو علي : اشكرك جداً على حكمتك يا أبو وسيم والله إنك من أنبل الرجال واطيبها ثم ذهب إلى بناته عند وسيم لقد فرح كثيراً وحزن من أجل أخيه ولكنه طمأنه بأنه لم يشعر لها بالحب كان إعجاب فقط عند ترف وياسمين وأم ترف ناداها أبو ترف تبلغ ياسمين وترف يأتوا إلى المجلس الآخر يريد أن يتكلم معهم توجهوا ياسمين وترف الى المجلس والتوتر والخوف يصاحبها بدأ أبو ترف بالكلام وسأل ياسمين عن رأيها ياسمين : عندما سألني والدي توترت كثيراً ولم أستطيع الإجابة سألني مرة أخرى فقلت له دون شعور موافقه أبو ترف : يتحدث مع ترف بإتسامه أما أنتي يا ترف عندي في المجلس رجلين يريدون الزواج منك رفعت ترف رأسها مستغربه واجابت من يا أبي الأب : الثاني أحمد ولد عمك لقد جاء في منتصف حديثنا وقال يريدك زوجته هل أنتي موافقه ترف : عندما أخبرني أن أحمد قال يريدني فرحت كثيراً كاد قلبي أن يخرج من قوة نبضاته وقلت له موافقه على أحمد فأبتسم الأب وبارك لهم وخرج عند الرجال