الفصل الرابع
بعد أن ذهبت عائلة أحمد إلى المنزل
الأب والأم في الصالة
أحمد ذهب إلى غرفته فور وصوله وكذلك عمر والبنات
في غرفة أحمد : أبدل ملابسه بملابس نوم مريحة
وتمدد على السرير وتلك الصغيره لا تغادر مخيلته
نام وهو يفكر بها وعزم في قلبه بأنها لن تكون لغيره أبداً
نام وهو يقول لن تكوني لغيري
نذهب إلى ترف بعد أن ذهبوا عائلة أحمد
ذهبت إلى غرفتها بدلت ملابسها ومسحت مكياجها
وجلست على كرسي أمام الشباك يطل على الحديقة ونسمات الهواء تداعب شعرها وهي تبتسم بصمت
وتتذكر حضن أحمد ورائحته وعيونه وكل تفاصيل لاحظتها في تلك الثواني لتذهب
وهي تجري لغرفه أختها لتخبرها
دقت الباب وفتحت دخلت وهي تبتسم
ياسمين : أهلاً ليلى عاشقة مجنونها
ماذا هناك أريد أن أنام
ترف : ااه يا ياسمين لو تعلمي ماذا حصل في المجلس وأنا ابخره
لتتحمس ياسمين وتسألها لتسرد ترف عليها
كل ما حصل بكل حالميه ونظرات تلمع
ياسمين بحالميه : الله كان لقائكم مثل الأفلام يا ترف
ماذا كان شعورك
لترد ترف وخدودها تكاد تشتعل من الخجل
تمنيت ألا اتركه في تلك اللحظة أبداً وأن أخبره عن كل ما أشعر به تجاهه من طفولتي وحتى شبابي
اااه يا ياسمين قلبي يفيض من كثر حبي له هل احببتي يوماً مثل هذا الحب
ياسمين : وقد تحول فرحتها إلى حزن تسأليني أنا يا ترف وقد كنتي أنتي مرسالي
أنا ومحمد الله يرحمه وشهدتي كم كنت اعشقه
وهو يعشقني وكم حاربنا
لنتزوج وتزوجنا أخيراً ولكن القدر كان له رأي آخر
وأخذه مني لتجهش في بكاء مرير
ترف : ادمعت عيني وغضبت من نفسي ل
لأني ذكرتها بألمها الذي منذ ثلاثة أعوام تحاول أن تتناساه وتعود للحياة من جديد
أخذتها إلى حضني ياسمين حبيبتي
هل تعلمين إن محمد لو يراكي تبكين سوف يحزن
لأنه يريدك سعيده حتى لو بدونه وبقيت اواسيها
لحتى غلبها النوم ونامت في حضني
غطيتها جيداً وذهب الى غرفتي وأنا حزينة عليها
جداً ودخلت إلى فراشي وأنا أفكر هل سيكون بيننا
أنا وأحمد حب يشبه حب أختي وزوجها المتوفي
محمد ونمت وأنا أفكر في أحمد