الهجين البنفسجي - الفصل 21: إله أو وحش* - بقلم ttar | روايتك

اسم الرواية: الهجين البنفسجي
المؤلف / الكاتب: ttar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 21: إله أو وحش*

الفصل 21: إله أو وحش*

- الوقت وقف. إيميلي تلهث. دموعها دم. كريس أرجنت موجه سهم فضة لقلبي. بيتر فوق برج الماء يضحك. 96 مجنون حولنا يزحفون. "أخوي... الوحش... ولا البطل؟" صوت إيميلي يكسرني. *الخيار 1*: أقتل الصيادين. أنقذ قطيعي. أصير بيتر. *الخيار 2*: أترك الصيادين يذبحون المجانين. أصير وحش بدم بارد. *الخيار 3*: ... نزلت يدي. البنفسجي اختفى. "ما راح أختار"، قلت. بيتر وقف ضحك. "وش؟" طالعت كريس. "أنت تبغى انتقام لأخوك. خذه." فكيت صدري. "اقتلني. بس وقف الصيد. المجانين هذول ضحايا. مو وحوش." كريس رجفت يده. "تضحية؟ بعد كل اللي سويته؟" إيميلي صرخت: "لا!" ورمت نفسها قدامي. السهم انطلق. ما ضربني. ضربها. فضة في قلبها. الدنيا سكتت. إيميلي طاحت في حضني. الصفراء رجعت لعيونها ثانية وحدة. "غبي... قلت لك... أنت أخوي... مو وحش..." وابتسمت. وماتت. شي انفجر جواتي. مو بنفسجي. أسود. صرخت. صرخة ما هي عواء. ما هي صرخة مصاص دماء. صرخة كسرت الزجاج في بيكون هيلز كلها. الـ 96 مجنون وقفوا. مسكوا روسهم. يصرخون. كريس طاح على ركبه. القوس طاح. "هذي... قوة الألفا الحقيقي؟" طالعت بيتر فوق. عيوني سوداء كاملة. "تبغى إله؟ جاك إله." رفعت يدي. بس ما لمست أحد. كل مجنون في الساحة... شاف حياته كلها في ثانية. شاف أطفاله. شاف أمه. شاف أول مرة حب. 45 منهم بكوا. ركعوا. رجعوا بشر. فقدوا الذئب للأبد. 51 منهم... كانوا فاضين. قتلة قبل الجنون. طاحوا ميتين. موت رحيم. التفت لكريس. الصيادين وراه يرجفون. "أبوك هاجمني ليلة تحولي. ما كنت أدري وين أنا. غرزت يدي في صدره وأنا أبكي. مو قتل... دفاع أعمى." رميت له قلادة. قلادة الأرجنت. "لقيتها في يدي يوم صحيت. حفظتها 4 سنين عشان أرجعها." كريس مسك القلادة. يده ترجف. طالع جثة إيميلي. طالع الـ 45 اللي رجعوا بشر يبكون. نزل القوس. "الصيد... انتهى." بيتر صرخ من فوق: "لااا! اقتلهم! احكم! هذا عرشك!" قفز من البرج. مخالبه سوداء. عيونه حمراء. "إذا ما بتكون إلهي... بموت إلهك!" ديريك وقف رغم الفضة في كتفه. سكوت مسك حديدة. الاثنين وقفوا جنبي. "قطيع"، قال ديريك والدم في فمه. "للموت." بيتر وصل. ضربته ما جات فيني. جات في سكوت. سكوت طار. رقبته مكسورة. مات وهو يبتسم لي. "شكراً... رجعتلي عقلي... يا ألفا." باقي أنا وديريك. ضد بيتر. بيتر ضحك. "اثنين ضد واحد؟ مو عدل. بخليها واحد ضد صفر." رفع يده. من الشجر طلعوا. أمي وأبوي. عيونهم بيضاء. مجانين. بيتر حولهم. "اقتلني"، قالت أمي بصوت مو صوتها. "أو بقتل أبوك... وبعدين باكلك." ديريك مسكني. "اهرب. عيش. أنا أمسكهم." دفني. ركض على بيتر. "عشان لورا! عشان القطيع!" بيتر غرز يده في صدر ديريك. طلع قلبه. ديريك طاح. ميت. وهو يطالعني. "عش..." بقيت لحالي. قطيعي ميت. إيميلي. سكوت. ديريك. أهلي مجانين قدامي. بيتر يضحك. البنفسجي رجع. بس مو في يدي. في كل بيكون هيلز. السماء صارت بنفسجية. "تبغى إله يا بيتر؟" مشيت وأنا أتقطع. "الإله... يضحي." حضنت أمي وأبوي. الاثنين غرزوا مخالبهم في ظهري. ما قاومتهم. لمست قلوبهم. "سامحوني." نبض بنفسجي واحد. الثلاثة طحنا. أمي وأبوي رجعوا عاقلين. بس جثث. موت رحيم. وأنا... قلبي وقف. بيتر يصرخ: "لاااا! العرش لييي!" ركض لي. رفع مخالبه. وقبل ما يلمسني... سهم فضة اخترق راسه من ورا. كريس أرجنت. عيونه حمراء من الدموع. "هذا... للأرجنت. ولأختك. ولك." بيتر طاح. ميت. الحرب خلصت. كريس شال جثتي. 45 إنسان اللي أنقذتهم شالوا إيميلي وديريك وسكوت. دفنونا جنب بعض. تحت شجرة النيميتون. *بعد 3 شهور* بيكون هيلز هادية. 45 إنسان عايشين بذاكرة ضبابية. كريس حماهم. صار العمدة. على قبرنا، وردة بنفسجية واحدة. كل يوم تتجدد. محد يعرف مين يحطها. *آخر لقطة - تحت الأرض - عمق 6 أقدام* عيوني فتحت. سوداء كاملة. النيميتون جذوره دخلت في صدري. همسة في الظلام: "الألفا... لا يموت. الألفا... يُبعث." *نهاية الموسم ن الموسم الثاني: "بعث الألفا البنفسجي" قريباً... صوت بـ ❤️ = لو بكيت على موت إيميلي صوت بـ 😡 = لو تبي الموسم الثاني الحين صوت بـ 😭 = لو مشهد ديريك "عش..." كسرك 5000 لايك وننزل إعلان الموسم الثاني