العنقاء - مراقبة - بقلم منة الله أحمد | روايتك

اسم الرواية: العنقاء
المؤلف / الكاتب: منة الله أحمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مراقبة

مراقبة

هناك من يراقبهم في خفاء لتبدأ الحرب جالسة على فِراشها تتأمل الوشم على ذراعها كان الوقت متأخراً (منتصف الليل) ، حين كانت تتأمل الوشم سمعت صوت في حديقة المنزل نظرت نحو نافذة غرفتها رأت ظل ينظر إليها بعيون لامعة في الظلام ، نهش الخوف قلبها من ما تراه نهضت ببطئ ، وأتجهت نحو النافذة وحين نظرت أختفى ، وكأن أحداً لم يكن موجوداً ، عادت إلى فِراشها تضم قدميها إليها من شدة الخوف نظرت حولها تشعر أنها مراقبة ، لم تستطع النوم تلك الليلة ظلت مستيقظة حتى الصباح . ١٦ أحداث غامضة حل الصباح وهي ما زالت مستيقظة ، وجالسة بنفس الوضعية دق باب غرفتها ثم دخل والدها . ستيڤن : صباح الخير أنتِ مستيقظة باكراً على غير العادة . ڤنيكا : أنا مستيقظة منذ ليلة أمس . قال بخوف وقلق : ماذا حدث هل أنتِ بخير ؟ قالت وهي تنظر إليه بشرود : حدث أمرٌ غريب ليلة أمس. قال وكأنه بدأ يفهم أنها ستبدأ بمواجهة العواقب : حسناً أخبريني أنا أسمعكِ . قالت بتوتر : عندما كنت جالسة يوم أمس في غرفتي سمعت صوتاً في الحديقة فوجهت نظري إلى النافذة ، فوجتُ ظلاً يقف أمام النافذة ينظر إلي بطريقة غريبة ، وعيناه تلمعان . حاول ستيڤن أن يخبئ خوفه عنها قائلاً : هذا غريب لكن ابنتي الأن قوية وشجاعة ، وأيضاً لديها قوة لا تقهر. أبتسمت وذهبا معاُ إلى طاولةُ الطعام لتناول الإفطار . تناولا الإفطار معاً ،وانتهيا . ڤنيكا : أبي سأذهب لأدرُس . ستيڤن : حسناً يا عزيزتي . ذهبت إلى غرفتها لتدرس مرت ساعات طويلة حتى حل المساء ، وأنتهت من الدراسة في الساعة الثامنة مساءً ثم أخذت كتاباً من مكتبتها نزلت إلى الطابق السفلي حيث يجلس والدها في غرفة المعيشة نظرت إليه ، وأبتسمت وبدأت في القراءة ، أما ستيڤن فقدر صمتها لأنه يعلم ما يدور في خاطرها ، وأثناء جلوسهما سمِعا صراخ خارج المنزل فخرجوا ليروا ما يحدث في الخارج ، وجدوا أُناس كثيرون منهم من يصرخ ومنهم من يضحك ، الناس الذين يصرخون فقدوا أبنائهم فجأة، والناس الذين يضحكون أبنائهم الغائبون الذين ظنهم أهاليهم قد ماتوا ظهروا فجأة دون أي تفسير ، ظهرت نارٌ في السماء توجهت أنظار الناس إلى النار في السماء لكن ... حدث أمرٌ لم تتوقعه ڤنيكا كتب أسمها بالنيران في السماء ، شخص يقف أمامها وينظر لها بنظرة لم تفهمها وقال : لا تخافي سأحميكِ مهما كلفني الأمر . نظرت إليه بذهول هذا الشاب ... لا يعقل إنه يشبه الظل الذي رأته أمس أطالت التفكير وكأنها إنعزلت عن العالم . أفاقت عندما إنتبهت لما يحدث أزدادت النار في السماء سمعت صوت ذلك الشاب فنظرت تجاهه رأته ينظر لها نظرة غير طبيعية ، ويضحك بهستيرية كالمجنون . سألت نفسها : كيف له أن يكون شريراً وهو من قال لها أنه سيحميها مهما كلفه الأمر ؟ نادى والدها لها قائلاً : لندخل المنزل بسرعة ، وبمجرد دخولهما هدأ كل شيء في الخارج ، وكأنه لم يكن هناك أحداث غامضة تحدُث ، وهنا أنقلبت الأمور رأساً على عقب . مساء الخير يا حلويات اسفة لأني أتأخرت عليكم في الفصل دة ، ايه رأيكم فيه 🥰😊❤️ مستنية رأيكم