ظلام لايشبهني - النهاية - بقلم تسنيم ال حمدان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظلام لايشبهني
المؤلف / الكاتب: تسنيم ال حمدان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: النهاية

النهاية

لم يبقَ شيء ليختبئ خلفه. ولا سبب للهروب. وقف آرثر أمامها… هذه المرة… بدون جدران. ــ كنتِ السبب في كل هذا. قالها بهدوء. نظرت إليه… ــ أعرف. صمت. لكن هذه المرة… لم يكن مؤلمًا. اقترب خطوة… ــ وكنتِ السبب… توقف. ثم قال بصوت أخفض: ــ في أنني ما زلت هنا. ارتجفت أنفاسها. ــ آرثر— لكنها لم تكمل. لأنه سبقها. ــ أحبك. الكلمة خرجت ببساطة… لكنها حملت كل شيء. تجمّدت. كأنها لم تتوقع أن تسمعها… بعد كل ما حدث. ثم— ابتسمت. ابتسامة صغيرة… حقيقية. ــ تأخرت كثيرًا. ابتسم بخفة… ــ أعرف. صمت. ثم— قبلته وبعدها احتضنته، قالت ــ وأنا أحبك. كان المكان أكثر هدوءًا الآن. الخطر انتهى… لكن التوتر لم يختفِ تمامًا. وقفت مارلين… تراقب. ــ لم أتوقع أنك ستتدخل. قالتها دون أن تنظر إليه. ابتسم ريان بخفة… ــ ولم أتوقع أنك ستبقين. التفتت نحوه… ــ أنا لا أهرب. اقترب خطوة… ــ لاحظت. صمت. لكنه لم يكن مزعجًا. بل… مختلف. ــ إذًا؟ قالها بهدوء. رفعت حاجبها: ــ إذًا ماذا؟ ابتسم أكثر قليلًا… ــ هل انتهى كل شيء؟ نظرت إليه… ثم قالت: ــ ربما. توقف. ثم أضافت: ــ أو ربما بدأ. الصمت. لكن هذه المرة… لم يكن فارغًا. بل وعد.