لم تكن أخي بل كنت عبثاً....
عرف دانيال أن سجى اخبرت ارثر حقيقته لم يضيع فرصة
اختطفهما
كان المكان خاليًا…
لكن الخطر فيه كان واضحًا.
وقف آرثر…
وسجى أمامه.
المسافة بينهما قصيرة…
لكنها لم تكن كافية.
ــ لم أتوقع أن تنتهي هكذا.
قالها بهدوء.
ابتسمت بسخرية خفيفة…
ــ ولا أنا.
صمت.
لكن هذه المرة…
لم يكن بينهما صراع.
بل شيء آخر.
شيء تأخر كثيرًا.
صوت خطوات.
بطيئة.
معروفة.
لم يلتفتا.
لم يحتاجا.
ــ أخيرًا.
قالها دانيال بهدوء.
وقف خلفهما…
كأن المشهد يكتمل بوجوده.
ــ نهاية مناسبة.
نظر آرثر للأمام…
ــ دائمًا تحب النهايات الدرامية.
ابتسم دانيال…
ــ فقط عندما تكون حقيقية.
رفع يده ببطء…
والخطر أصبح أقرب.
لكن—
لم ينظر آرثر إليه.
بل إلى سجى.
لأول مرة…
بدون غضب.
بدون شك.
ــ لماذا؟
الصوت كان أخفض من قبل.
نظرت إليه…
وعيناها لم تهرب هذه المرة.
ــ لأنني لم أستطع أن أخسرك.
الصمت.
لكن الكلمات…
وصلت.
ــ حتى لو اضطررت أن أكون أنا الخسارة.
تجمّد.
ليس خوفًا…
بل إدراك.
اقترب خطوة.
ــ كان يجب أن تخبريني.
ابتسمت بخفة…
حزينة.
ــ كنت ستفعل نفس الشيء.
الصمت.
ثم—
اقترب أكثر…
ــ نعم.
ثانية واحدة…
لكنها كانت كافية.
ــ أحبك.
خرجت الكلمة…
بهدوء.
لكنها كسرت كل شيء.
توقفت أنفاسها…
ثم همست:
ــ وأنا…
لكنها لم تكمل.
ــ متأخرة.
قالها دانيال.
اللحظة انكسرت.
رفع يده—
لكن فجأة—
صوت.
حاد.
ــ لا.
تحرك دانيال بسرعة—
لكن رصاصة قطعت اللحظة.
توقّف.
ريان.
وقف عند المدخل…
ونظرته ثابتة.
ــ انتهت.
ومن خلفه—
مارلين.
بهدوء…
لكن جاهزة.
الصمت عاد.
لكن هذه المرة…
لم يكن في صالحه.