الحقيقة ...
حاولت التكلم معه سجى لعدة مرات
واخيرا وافق .
لم اعد احتمل .
ــ كفى.
قالها بصوت منخفض…
لكن هذه المرة…
لم يكن هادئًا.
نظرت إليه سجى…
ــ آرثر—
قاطعها.
ــ لا.
اقترب خطوة…
ــ لا تكذبي.
الصمت.
لكنه لم يكن كافيًا.
ــ من هو؟
لم تجب.
لكن عينيها…
أجابت.
شدّ فكه…
ــ الشخص الذي تخفينه…
توقف.
كأنه يخاف أن يقولها.
ــ له علاقة بي.
تجمّدت.
ثانية واحدة فقط…
لكنها كانت كافية.
أغمض عينيه للحظة…
ثم فتحهما ببطء.
ــ أخي.
الصمت.
لكن هذه المرة…
لم يكن فيه شك.
بل يقين.
نظرت إليه…
ــ آرثر، اسمعني—
ضحك.
ضحكة قصيرة…
مكسورة.
ــ دانيال.
الاسم خرج…
كأنه ثقل.
ــ كل هذا…
رفع نظره إليها…
ــ كان بسببه؟
لم تنكر.
ولم تؤكد.
وهذا…
كان الجواب.
تراجع خطوة…
كأن الأرض لم تعد ثابتة.
ــ كنتِ تعرفين.
همس بها.
الصمت.
ثم—
ــ وخنتِني…
توقف.
نظر إليها مباشرة:
ــ لأجله؟
رفعت رأسها بسرعة…
ــ لأجلك.
الصمت.
لكن هذه المرة…
انكسر.
ــ كفى.
قالها بصوت منخفض…
لكن هذه المرة…
لم يكن هادئًا.
نظرت إليه سجى…
ــ آرثر—
قاطعها.
ــ لا.
اقترب خطوة…
ــ لا تكذبي.
الصمت.
لكنه لم يكن كافيًا.
ــ من هو؟
لم تجب.
لكن عينيها…
أجابت.
شدّ فكه…
ــ الشخص الذي تخفينه…
توقف.
كأنه يخاف أن يقولها.
ــ له علاقة بي.
تجمّدت.
ثانية واحدة فقط…
لكنها كانت كافية.
أغمض عينيه للحظة…
ثم فتحهما ببطء.
ــ أخي.
الصمت.
لكن هذه المرة…
لم يكن فيه شك.
بل يقين.
نظرت إليه…
ــ آرثر، اسمعني—
ضحك.
ضحكة قصيرة…
مكسورة.
ــ دانيال.
الاسم خرج…
كأنه ثقل.
ــ كل هذا…
رفع نظره إليها…
ــ كان بسببه؟
لم تنكر.
ولم تؤكد.
وهذا…
كان الجواب.
تراجع خطوة…
كأن الأرض لم تعد ثابتة.
ــ كنتِ تعرفين.
همس بها.
الصمت.
ثم—
ــ وخنتِني…
توقف.
نظر إليها مباشرة:
ــ لأجله؟
رفعت رأسها بسرعة…
ــ لأجلك.
الصمت.
لكن هذه المرة…
انكسر.