من يملك أرثر ...
من يملك آرثر؟
لم يكن السؤال عاديًا…
بل كان مقصودًا.
نظرت مارلين إلى سجى مباشرة…
بابتسامة خفيفة…
لكنها لم تكن بريئة.
تجمّد المكان للحظة.
سجى لم ترد.
لكن عينيها…
قالت كل شيء.
اقتربت مارلين خطوة…
بهدوء تام…
وكأنها تعرف تمامًا ما تفعل.
ــ أليس من حقي أن أعرف؟
قالتها بنبرة ناعمة…
لكن خلفها كان تحدٍ واضح.
الصمت ازداد ثقلًا.
نظرت سجى إلى يد مارلين…
ثم إلى آرثر.
شيء ما…
لم يعجبها.
رفعت رأسها أخيرًا…
وعيناها لم تكن هادئة.
ــ لا تتجاوزي حدودك.
قالتها بهدوء…
لكنه كان يخفي شيئًا آخر.
ابتسمت مارلين ببطء…
ــ حدودي؟
توقفت لحظة…
ثم أضافت:
ــ أم حدودك أنتِ؟
الصمت.
لكن هذه المرة…
كان مختلفًا.
لأن الغيرة…
ظهرت.