أحببتُ ورثية المافيا (استهداف 2026 فراس) بقلمي :شهدُ الظلام - الفضل ال12 - بقلم شهد عبد الهادي عيساوي | روايتك

اسم الرواية: أحببتُ ورثية المافيا (استهداف 2026 فراس) بقلمي :شهدُ الظلام
المؤلف / الكاتب: شهد عبد الهادي عيساوي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفضل ال12

الفضل ال12

بينما تصارع العالم للبقاء هناك من يقف خلف الكواليس يمدك بالقوة ويمنحك السكينه رغم الاعصاير الملتفه حولك تحاصرك _____________ أحببتُ وريثة المافيا (استهداف 2026"فراس") البارت ال12 وفي نفس اللحظة... كان هاتف فراس يرن برقم مجهول. وعلى الشاشة ظهر اسم واحد فقط: آلينراد." فرفع هاتفه بصمت وارتسم شبح ابتسامة علي ثغره وقال بنبره مستمتعه:ها قد حان وقت لقاء الذئب والعقرب، وضغط علي زر الرد ووضعه علي اذنه بوقار وقال ببرود يغلف صوته الجاد وبنبره ساخرة غير مرحة:هل فرغ العقرب من واجباته حتى تذكر عدوه... لقد طال الفراق ياعزيزتي العقرب تالين بجمود:يبدو لي انك كنت تنتظر مكالمتي وبشده...لندع السلامات ولندخل في عمق البئر فراس بسخريه :ولكني أخشى عليك من الغرق.. فقاعُ البِئر عميق للغاية وانا اعلم ان العقارب تخشى الماء! تالين :توقف عن السخريه أيها الذئب.. اتصلت فقط لأدعوك إلي حفل إعلاني وريثة علي المافيا واتمنى ان تكون أول الحاضرين فيه تجهمت تعابير وجهه لوهلة ومن ثم قال بجديه :الا زلتي تريدين التقدم في هذا... لم يعد هذا ممتع.. هذه حرب عالمية وليست لعبة فيديو ! تالين :اعرف أنها حرب وانا هي النار التي ستحرقهم جمعاً فراس بتروي:تالي لا تدعي الحقد والانتقام يعمي بصيرتك تالين بحده :لا تناديني بهذا اللقب.. انت لا تعلم شيء عني حتى تملي علي أوامرك هذه فراس تنهد بملل وقال :تعالي بعد ساعه ونص من الآن في نفس المكان لنتحدث بجدية أكثر تالين:لا لن ألتقي بك واغلقت الخط بوجهه نظر فراس الي شاشة هاتفه بغموض وهو يبتسم في الجامعه راكان بملل :هذا البروفيسور ألن ينتهي بعد من شرحه نادر بملل :ثلاث ساعات وهو يتحدث ألم يتعب راكان خطرت في باله فكرة وقال بمكر :لدي فكرة، وأخرج هاتفه وعبث به قليلا ومن ثم أغلقه وبدأ بالعد :واحد.. اثنان... ثلاث،ولم يكمل الرقم وصوت الجرس يصدح في المكان يعلن انتهاء المحاضره المملة تعجب البروفيسور من وقت رنين الجرس ونظر في ساعه معصمه وقال :لكن تبقى خمس دقائق علي انتهاء الدرس ماذا حدث!؟ نادر بتعجب:ماذا فعلت راكان وكيف رن الجرس هكذا رغم ان المحاضرة لم ينتهي وقتها! رفع راكان هاتفه امام وجه نادر وقال بمكر :فعلت هذا فقط، نادر بذهول :اخترقت الأمن الجامعي! كيف فعلتها فلهذه الجامعه أحدث أمن ضد الاختراق الإلكتروني راكان بهدوء :انا اخترقته بكل سهوله وأيضا انا لا دخلي لي بأي معلومة تخص الجامعة فقط جعلت الجرس الاكتروني يرن لكي اتخلص من هذا الملل.. هيا لنخرج فالان وقت الاستراحه وانا جائع نادر بفضول :اين تعلمت هذا راكان :شخص بارع علمني هذا ولكني لن استطيع التحدث عنه أكثر نادر:هذا رائع حقا _____&&&&&_______=_=____ بين أغصان الأشجار كان الصمت يطفي جوا مهيباً وصوت تلاطم أمواج الرياح مع أوراق الاغصان أصدر معزوفة لنوتة موسيقية هادئة وبين موجات الظلام والسكون كان هناك ظل لشاب يتكئ بجذعه علي لوح الشجرة الكبيرة وهو يستند عليها بإحدي ساقيه ويديه المندثة في جيب سترته السمراء أعطته مظهرا خاطف للانفاس ومن يراه يرتجف وكأنه يرى سفاح أمامه تسلط بعضاً من ضوء الشمس علي وجهه فظهرت عسليته اللامعة ونقاء بشرته ورغم حدة تعابير وجهه الا انها أعطته جاذبية أشد وهناك خصل بنية اللون وداكنةصغيرة تتمرد علي جبهته تزيد من وسامته فقرر التخلي عن صمته والكلام فقال بصوت اجش يتغلله الهدوء والسخرية :لازلت تحب السير في الظلام رغم اننا في وضح النهار، والتفت نصف التفافة يناظر الواقف أمامه بثبات فقال:اهلا بعودتك الي الحلبة مجددا ياذئبي الماكر تكلم فراس مع ذاك المجهول الغامض : انا لم ارحل حتي أعود ياعزيزي.. فقط كنت اتكئ علي كراسي المشاهده واناظر الفرائس وها الآن قد وجدت فريستي ولن يخرج الذئب من الحلبة إلا وهو يحمل تذكاراً يزفر بنصره.. ولكني لم اعتاد على ثورتك ما الخطب أيها الصياد الصياد بغموض مخيف:فقط كنت انتظر والآن قد نلت مرادي.. جيسي تسأل عنك بعدما علمت بتواجدك هنا فراس فراس ابتسم وقال:جيد فأنا اشتقت لها كثيرا يامراد مراد ابتسم ووقف علي ساقيه بثبات وفتح ذراعيه وهو يقول :الآ تريد معانقة ابن خالتك بعد هذا الفراق؟ لم يتردد فراس في ضمه بل ضمه بقوة وبادله الأخر العناق بحب اخوي صادق مراد :مابالُ اخي.. ما الذي يثقل قلبك ويجعلك متجهم الوجه.. هيا تحدث فنحن أخوان حتي وان كنا لانملك نفس الاب والام يكفي أننا شربنا نفس الحليب فراس بتذكر :كيف حال أمي.. هل هي هنا معك في روسيا!؟ مراد بملل :وهل هناك من يستطيع الفرار من والدتنا.. ان أرادت شيء فيسحدث مهما صار في العالم ونظر لبعضهما فضحكا وعادو للعناق فقد طال فراق الأحبة والان قد اجتمع شمل العائله وتلاحمت القلوب المشتاقة فمهما طال الفراق بيننا كان اللقاء أصدق من كل كلمات السلام وان كان الفراق قاسي كالجليد فاللقاء يكسره ويُذيبه ليعود رفيق الروح متعلقاً أكثر بنصفه الأخر نظر فراس الي ساعة معصمه وقال بتعجل:نكمل حديثنا فيما بعد فالآن عليّ الذهاب إلى الاستديو فموعد عملي اقترب مراد:حسنا.. ساسبقك الي الشقه.. هل بها احد؟ فراس :فقط زين وراكان مراد :لقد اشتقت لذاك الصغير فراس :لكنه لم يعد صغيرا قد أصبح عمره ثمانية عشر عام مراد بذهول :لقد كبر بسرعه حقا.. هل كانت مدة غيابي طويلة لهذه الدرجة! فراس :جدا ياعزيزي.. سلام مؤقت، وتركه وخرج من الغابه وركب سيارته واتجه الي استديو التصوير ليصور المشهد التالي من الفيلم _____====______====_____ "بعد ساعتين... في استديو التصوير" كان عمال التصوير يجهزون الكاميرات والمسؤولون عن الإضاءة كانوا يتأكدون من جودتها فهذا المشهد كان الأهم من بين المشاهد التي صورونها المخرج وهو يتابع العمال :هيا اسرعوا لم يتبقى سوا دقائق ويحين موعد التصوير مشرف الإضاءة :لا تقلق سيدي ان العمال يبذلون كامل جهدهم هز المخرج رأسه والتفت حوله فقال بضيق :أين كاثرين ألا تعلم بأنها بطلة الفيلم مساعد التصوير :هي في الطريق.. ايضا السيد فراس اتصل بنا وقال انه في الطريق المخرج :انا لا اقلق من فراس فهو دوما يوفي بوعوده ولا يتأخر عن عمله مساعد التصوير وهو ينظر إلى الباب :الانسه كاثرين وصلت وايضا السيد فراس المخرج :جيد... هيا اقرأآ السيناريو الخاص بمشهد التصوير بدأ الممثلون بقراءة نص المشهد الذي سيؤدونه بعد قليل ورُفعت طيارات الإضاءة وتفعلت الكاميرات لتسجيل ما سيمثل وتهيئ الجميع الفيلم الظلام يغطي المكان بشكل مرعب يقشعر له الأبدان وهناك اصوت صافرات الإسعاف تمر بسرعه لإنقاذ من يقطن داخلها والمشفى أصبح في حالة فوضى عارمة وجميع الأطباء يركضون هنا وهناك فقط في سبيل إنقاذ المصابون مارل بحده وثبات:Bringen Sie diese verletzte Person in die Notaufnahme, wir haben keine Zeit mehr, beeilen Sie sich. (ادخلوا هذا المصاب الي غرفة الطوارئ لم يتبقى معنا وقت هيا اسرعوا) ، وتوجه نحو مصاب اخر وحقنه بإبرة مسكنة وبدأ طبيب العظام في معالجة ساقه المكسوره د/زاكس :Komm, bereite den Operationssaal schnell vor, da ist eine schwangere Frau. Komm schon. (هيا جهزوا غرفة العمليات بسرعه هناك سيده حامل هيا) وقام ممرضان بدفع سرير المصابه بسرعه نحو غرفه العمليات وتبعهم مارل وتعقّم الطبيب زاكس الطبيب الأمهر بين أطباء الجراحة في روسيا ومعه مارل ورغم تعجب زاكس من تواجد مارل معهم في الغرفه الا انه ثبّت كامل تركيزه على السيده الحامل وبدأ في تجيهز إبرة المخدر وقربها من ذراع السيده لكن مارل اوقفه بحده وقال بغضب:Ist sie verrückt geworden, wenn ich ihr eine Narkose gespritzt habe? Ihr Herz hält das nicht aus, und so verlieren wir die Mutter und den Fötus. Wir werden operiert werden, ohne auf eine Anästhesie zurückzugreifen, um die Sicherheit von Mutter und Sohn zu gewährleisten (هل جننت ان حقنتها بالمخدر فقلبها لن يتحمله وهكذا سنخسر الأم والجنين.. سنجري جراحة دون اللجوء إلى تخدير حتى نضمن سلامة الأم والابن) زاكس بضيق :Marl, das ist nicht die Zeit für einen Kampf. Wir müssen sie retten. Lass mich es betäuben, damit die Operation für uns leichter wird (مارل هذا ليس وقت الشجار علينا انقاذهما.. دعني اخدرها حتى يسهل علينا الجراحه) مارل بثبات :Du wirst sie nicht so betäuben, du wirst dumm sterben! (لن تخدرها هكذا ستموت ياغبي! ) زاكس بغضب :Du verstehst nicht, wie ernst das ist, was du tust. Ich bin hier Chirurg, und du bist nicht nur Psychiater, also mische dich nicht in meine Spezialität ein, habe ich gehört. (انت لا تستوعب خطورة ماتفعله انا هنا طبيب جراح وانت لست سوا طبيب نفسي لذا لا تتدخل في اختصاصي أسمعت) توهجت عين مارل بالأزرق وقال بثبات :Bleib weg, und ich bin diejenige, die sie hier operieren wird. (ابتعد وانا من سيجري لها العمليه هنا) ابتعد زاكس عنه مرغما لا يستطيع الحراك بينما ارتدي مارل القفازات الطبية وقال :Skalpell (المشرط) وبدأ في شق بطن الأم بمهارة ودقة ومع كل تلامس نصل المشرط للجلد كان يراقب مارل علاماتها الحيوية علي الاجهزه الطبيه وكان خطوط نبض القلب تحت جلدها يراه بشكل واضح وكأنه يراه عبر شاشة مقياس لدقات القلب ونجح في الوصول إلى رحم الأم وشقه بدقة عالية وأخرج الرضيع وقام بقطع الحبل السري وكانت صرخات الصغير تصدح في ارجاء الغرفه فأعطا مارل الرضيع الي الممرضة حتى تنظفه وتضعه في الحضانه وبدأ في تعقيم الأم وخياطة الجرح بمهارة عالية وبعدما انتهى من الخياطة سحب الخيط برفق فاختفى الجرح وكأنه لم يكن هناك من قبل وتنهد بتعب فهو قد بذل جهدا كبيرا فبينما وهو يجري العملية كان يستعمل قوته حتى يجعل نبض قلبها ثابت لا ينخفض فرفع مارل رأسه نحو زاكس الواقف أمامه كتمثال لا يقوى على الحراك فابتسم واقترب منه وقال :Es tut mir leid, was ich dir angetan habe, aber ich musste meine Macht gegen dich anwenden. Das ist das Leben eines Menschen, und ich kann es nicht ertragen, zuzusehen, wie ihre Seele vor mir gelangweilt wird. (اعتذر لما فعلته لك ولكني كنت مضطر لاستخدام قوتي عليك فهذه حياة شخص ولا استطيع الوقوف ومشاهدة روحها تُزهق امامي) وترقع بأصعبيه فتحرك زاكس ولكن نظراته كانت لاتنزاح عن مارل لكن مارل لم يبقى فخرج حتى يكمل إنقاذ باقي المصابين دقت عقارب الساعه منتصف الليل وخفتت الضوضاء الصاخبة في المشفى بعدما بذل الأطباء جهدهم مع المصابين فكان الحادث كبير جدا بينما المرضى نيام كان الأطباء يتفقدونهم وبعدها ذهب كل شخص إلي بيته ولم يتبقى سوا مارل الذي لازال يتفقد مرضاه وفي نهاية المطاف تفقد الأم وجنينها وبعدها توجه حيث مكتبه ونزع عنه بالطو العمل بإرهاق شديد وامسك معطفه الثقيل من علي حمالة الملابس المعدنيه وارتداه بهدوء وجمع مفاتيحه وهاتفه ووضعه بحقيبة الكتف خاصته وفي لحظه خاطفه ظهر مساعده الخاص جيرا وقال برعب شديد :Molay, wir wurden angegriffen. (مولاي لقد تعرضنا للهجوم) نظر له مارل بثبات وقال :Beruhige dich und sprich langsam, damit ich deine Rede verstehe (اهدئ وتحدث بروية حتى افهم حديثك) جيرا :Eine Gruppe von Verschwörern nähert sich unseren Grenzen, zieht auf das Königreich zu und will es vernichten (هناك مجموعه من جيوش المتئآمرين تقترب من حدودنا ويتجهون نحو المملكة ويرودون تدميرها ) مارل :Los geht's. (هيا لنذهب) ، وفي لمح البصر كانا قد اختفى من غرفة المكتب الطبي في المملكة الدموية كانت الفوضى عارمة والنيران تنساب بين المباني كالوحش لا تبقي شيء إلا وتفحم وأصبح رماد وهناك صغار تذبح ونساء تختطف والأسوء من ذالك ان ملكتهم لم تظهر بعد وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتها بلمح البصر وصل مارل الي المملكة في زمن قياسي وصُدم من هول مايرى جنوده يتصدون الي العدو وهناك جيوش الأعداء تُزهق أرواح أناس أبرياء فتأجج الغضب بين قدحة عينيه المشتلعة وفي ومضة عين تغيرت ملابسه العاديه الي درع حربي صُيغ من الصلب والنحاس ورفع سيفه فتوهج نصله بشدة وبدأ في الدفاع عن مملكته وقد مدّ جيشه ببعض من قوته فكانت الغلبه له ولجنوده وبعدما كانت الكفة لصالح الخصم أصبحت في تهتز لصالح مارل وتمكن من إنقاذ شعبه ومملكته ولقد نجح الجميع في إطفاء النار المتجهمرة من حولهم وسعد الجميع فقد تخلصوا من عدوهم ولكن لحظه هناك شيء ينقص ولم تستمر الابتسامات فملكتهم ليست بينهم وبحث الجنود عنها ولكنهم لم يجدوها فعلموا أنها تم اختطافها قصراً تزعزت حصونه ولكنه آثر الثبات والهدوء فهو عامود القوة لهم وان سقط عامودهم الثابت فسيخرون جميعهم مارل بثبات :Sie holten die Ärzte des Königreichs und behandelten die Verletzten schnell (احضروا أطباء المملكة وعالجوا المصابين بسرعه) جيرا بحزن :Mein Herr, der König hat Euch befohlen... Aber unsere Königin, werden wir sie in ihren Fängen lassen? (أمرك مولاي الملك.. لكن ملكتنا هل سنتركها بين براثنهم؟) مارل بهدوء :Nein, ich bringe es sicher zurück, auch wenn es mein Leben kostet. (كلا سأعيدها سالمة حتى وان كلفني ذالك حياتي) حضر الأطباء وبدأوا في معالجة المصابين كان مارل واقف يشاهد الأطباء وكيف يعالجون الجنود والمصابين ولم يقتصر علي هذا فقط بل أمرهم مارل بمعالجة الأسرى حتى وان كانوا مجرمين وقتلة لكنهم لايزالون يمتلكون أرواح كانت تعابير مارل هادئة جدا لا توحي بالغضب او الحزن ولكن هذا ليس صحيح فهو يقبع غضبه خلف هدوئه ورغم ذالك فشعبه يرون الغضب داخل قدحة عينيه الملتهبة بنار الثأر لمعشوقة قلبه كان الأسرى متعجبون من أمر مارل كيف يعالجهم وهم من اضمروا النار وقتلوا بعضاً من شعبه وقارنوا به وبملكهم فوجدوا مارل لا يقارن بذاك الجشع والمتسلط فمارل حقا شعبه محظوظين بملك مثله لهم وعندما تلاقت أعينهم بأعين مارل جحظت مقلتيهم علي آخرها فصمته وهدوء يتجافى مع نظرة عيونه فنية القتل تقدح من بينهما جعل الرعب يدب في قلوبهم وجعل عقولهم تنسج سيناريوهات مرعبهم وسوداية عن طريقة تعذيبه لهم فبدأ جسدهم يرتجف رغما عنهم فقال مارل لهم بهدوء :Es ist kein Grund für all diesen Schrecken, ich foltere niemanden, selbst wenn sie meine Feinde sind, aber es gibt kein Entkommen für dich vor meiner Strafe, also dulde ich auch mein Volk nicht und du hast sie schwer verletzt (لا داعي لكل هذا الرعب انا لا أعذب أحد حتى وان كانوا أعدائي ولكن لا مفر لكم من عقابي فأيضا أنا لا اتهاون في حق شعبي وأنتم آذيتموهم وبشدة) وتوقف قليلا وقال بأمر :Ich muss jetzt gehen, bis ich meine Frau zurückbekomme. (عليّ الرحيل الآن حتى استعيد زوجتي) ، واختفى من امام عينهم في كهف مظلم حيث تتواطن به الحشرات السامة الخفافيش الليليه كان هناك جسد هاوي علي كرسي مقيد بشده من بين معصميه وارجله فنزع إحدى الرجال ذالك الكيس القماشي أسود اللون فظهر وجه ماثي وفمها مقيد فقام أحدهم برش الماء علي وجهها فبدأت في الإستفاق فوجدت نفسها في كهف مظلم ومحاطة برجال يرتدون الدروع السوداء ويضعون على رؤسهم أقنعه علي شكل جماجم ذئاب فظهر من بينهم رجل ضخم البنية يرتدي ثياب ملكية سوداء وتاج فضي يطوف بين خصلاته الفضية الكثيفة فتلون ثغره ببسمة مرعبه وقال بفحيح افاعي سامة:Oh, du bist wieder bei Bewusstsein, Mädchen.... Tut mir leid, dass meine schöne Königin und meine Männer grausam zu dir waren, als sie dich entführt haben. Ich hoffe, dass unser Aufenthalt von Eurer Hoheit geehrt wurde... Bereitet eure Ausrüstung vor, denn der Mond steht kurz davor, am Himmel zu verschwinden. Ich schwöre, dass sie das Opfer vorbereitet haben (أوه لقد عاد وعيكِ يافتاه... عذرا ملكتي الجميلة فرجالي قد قسوا عليكِ عندما اختطافوكِ.. اتمنى ان تكون الإقامة لدينا قد نالت شرف سموك.. جهزوا العدة فالقمر قد اوشك علي اعتلال وجه السماء.. جهزوا القربان) واختفى بعد ما قاله قام اتباعه بفعل ما اومروا به وقيدوها في اغلال حديديه ملتصقه عبر الجدار الصلب فقيدوها من يديها وارجلها ولم تظهر اي تعابير خوف او غضب فقط هدوء الملك بسخريه :Warum bist du so obdachlos, hast du Angst vor dem Tod?! (في ماذا تشردين هكذا هل انتِ خائفة من الموت؟!) ماثي ببرود وسخريه :Nein, mein Lieber, aber ich habe darüber nachgedacht, was mein Mann mit dir machen würde, wenn er ankommt: Wird er dich mit einem Blitz erstechen, dich mit seinem Feuer verbrennen oder dich schwer foltern? Wirklich, du erweckst mein Mitleid für dich, der Tod, den du für mich versteckst, ist derselbe, der sich um eure Hälse legen, euch ersticken und euer Herz das Leben rauben wird (كلا ياعزيزي ولكني كنت أفكر ماذا سيفعل بكم زوجي عندما يصل هل سيسعقكم ببرقه ام يحرقكم بناره ام يعذبكم بشده.. حقا انتم تثيرون شفقتي عليكم فالموت الذي تضمرونه لي هو نفسه من سيلتف حول اعناقكم يخنقكم ويسلب من قلوبكم الحياة) وعلت علي ثغرها بسمة منتصرة كمن ألقت قنبله وتنتظر انفجارها في وجوههم الملك بغضب :Hör auf, Unsinn zu reden, dieser junge Mann wird dich nicht retten können, bis es zu spät ist, und wenn er kommt, wird er dir folgen, er wird in den Tod gehen. (توفقي عن قول الترهات فذاك الشاب لن يستطيع انقاذك الا بعد فوات الأوان وحينما وصوله سوف يتبعك فهو سيأتي الي موته) ماثي بضحك:Hörst du auf das, was du sagst? Nein, haha, mein Mann wird diese Höhle über euren Köpfen abreißen und euch mit diesen Schuhen gleich mit dem Dreck machen, auf dem eure Füße treten (هل تسمع لماتقوله.. ههه زوجي سيهدم هذا الكهف فوق رؤوسكم ويجعلكم تتساوون مع التراب الذي تطأه اقدامكم بأحذيتكم هذه) الملك بغضب من كلامها :Komm schon, mach es fertig, es ist Zeit, das Opfer dem verdammten Mond darzubringen. (هيا جهزوها فقد حان وقت تقديم القربان إلي القمر الدموي) وقاموا بفتح الجزء الزجاجي العازل للضوء فنزل ضوء القمر الدموي فوق ماثي المقيدة فأَنَتْ بألم فذالك الضوء بدأ يحرقها وأشعل الحراره بجسدها فصرخت من شدة الألم المتصاعد والذي يزداد في شدته ومع صرختها الثانيه كان مارل قد وصل ولكنه صدم عندما رآها هكذا مقيدة تتلوى من الألم وهي تقدم كقربان وهناك خيط أحمر اللون القاني يسيل عبر قيودها وينصب في ثقب صغير على شكل كأس حجري فتوهج لونه بالأبيض واختفى لون القمر الأحمر الدموي فصاح الملك معترضا وقال بإنفعال :Wie das passiert ist, weiß ich sicher aus dem Manuskript.... Sie sagte, dass, wenn sich Venus für einen König in ihre menschliche Form verwandelt, wenn das Erscheinen des Blutigen Mondes naht, das Zeitportal für alle verschiedenen Welten geöffnet wird, aber was ist hier passiert...... (كيف حدث هذا انا متأكد من المخطوطة.. قالت عندما تتحول الزهرة إلى هيئتها البشرية لأحد الملوك عند اقتراب ظهور القمر الدموي ستفتح البوابة الزمنية لكامل العوالم المختلفه لكن ماذا حدث هنا..) ،وصمت قليلا يستوعب مايحدث هنا بينما مارل يسرع ويفك قيدها ويحتضنها بين اذرعه ويعالج جروحها بقوته فجحظت نظرات الملك وقال بتفكير وهو يحاول تذكر بقية تعاويذ المخطوطة :Sofern Venus nicht in ihren Eingeweiden einen Jungen mit dem Blut des Asmatheus-I-Clans in sich trägt, lehnt der Mond es als Opfer ab, und mit der Ankunft des Fötus wird die blutige Mondwolfherde vollständig ausgelöscht. (إلا إذا كانت الزهرة تحمل بين احشائها صبي يحمل دماء عشيرة آسماثيوث الأول فإن القمر يرفضها كقربان وبقدوم الجنين سيقضي على قطيع ذئاب القمر الدموي بالكامل) والتفت إليهما وقال بغضب وعينيه تقدح شررا ونية القتل ترتسم بدقة على تقاسيم وجهه :Nein, ich lasse ihn nicht kommen, ich werde dich und das, was du zwischen deinen Eingeweiden trägst, töten. (كلا لن ادعه يأتي سأقتلكِ انتِ وما تحملينه بين احشائك) ، وقف مارل بثبات وساعدها على الوقوف برفق وقال بثبات ونبرة قاطعه حازمة :Das wird nicht passieren, solange mein Herz noch schlägt... Ich werde sie mit all meiner Kraft beschützen... Ich werde niemanden meiner Frau oder sogar meinem Kronprinzen nahekommen lassen (لن يحدث هذا طالما يزال قلبي ينبض بالحياة.. سأحميهما بكل ما أتيت من قوة.. لن ادع أحد يقترب من زوجتي ولا حتى ولي عهدي) وبلحظه كان يقف مارل أمامه وفي غمضة عين كان نصله ينغرس في قلب الملك جعل الأخر يتردى للخلف بضع خطوات وبثق الدماء من بين شفتيه بقوة ووضع يده اليمنى على قلبه ونزع نصل السيف الغروز داخله فبثق الدماء أكثر وصار يسعل بقوة وقال من بين سعاله :Warum... Int..... Mein Alter ist noch nicht vorbei.... Ich will es trotzdem..... Unter der Kontrolle aller Welten.... Ff.... Es gibt kein mm.... Der König der anderen ist hier. (لم.. ينتـ.. لم ينتهي بعد عصري.. لازلتُ أرغب في.. في السيطرة على جميع العوالم.. ففـ.. فليس هناك ممـ... ملك غيري هنا اااع) وسقت يغرق في بحور من دمائه تحاوطه بشدة فمن يركض نحو السلطة وتعميه عن الحق وتستبيح له القتل والسرقة وكل ما لا يتقبله عقل آدمي يكون مصيره الهلاك فلكل طاغي يوم يُساق إلى جحيمه ولكل ظالم يوم يُقتص منه فالحياة دوما ديون فكما تدين تدان ومن بات ظالم يصبح هالك ومن اصبح مظلوم يمسي ليله قرير القلب مطمئن البال عاد مارل بماثي الي المملكة وفحص الطبيب صحتها هي وجنينها وأخبر مارل بسلامة صحتهما ولم تتعدى ساعات حتى صدح خبر قدوم وريث عرش المملك كامل ارجاء المملكة وبعدما كان الحزن يخيم على وجوه من بالمملكة جاء الفرح يبدده مع خبر حمل ملكتهم بوريث المملكة وعاقب مارل الأسرى بأنهم يعيدوا بناء ما أفسدته أيديهم وتطوع الجميع معهم في البناء وسمح مارل للاسرى بالبقاء في المملكة تحت حكمه بعدما اظهروا ولائهم كاملاً له ولماثي ومرت شهور الحمل في سعاده ومارل يقود حملة تطهير لكل المتئآمرين وتناقص عددهم بفضله وقد ازدهرت مملكته بالسلام والقوة وكانت الخيرات تزداد في مملكته دوناً عن باقي المماليك واليوم تكتمل فرحتهم بقدوم الوريث الصغير فاليوم ملكتهم ستضع رضيعها وفي صميم القصر الدموي، وفي جناحِ مارل الخاص، رقدت ماثي على فراش المخاض، يحفُّ بها الأطباءُ وقابلةُ القصر. وكان صدى صراخها يدوّي خارج أسوار القصر الملكي، كأنَّ الألم قد شقَّ جدرانه شقّاً. ووقف مارل خارج جناحها، يذرعُ الممرَّ جيئةً وذهاباً، والقلقُ ينهشُ فؤاده، وكأنَّ الزمن قد تجمّد عند تلك اللحظة وفجأة شق صوت بكاء الرضيع ليكسر الصمت الذي صنعه الخوف والقلق ابتهج وجه مارل بسعادة فور سماعه صوت بكاء صغيره الذي شقت صرخات تعلن قدومه المنتظر الي العالم خرج إحدى الخادمات من جناحه وهي تحمل بين ذراعيها قطعه قماش ذهبية اللون تلتف حول جسد صغير يغفو بسلام بعدما شاق مراحل ولادته فحمله مارل بين ذراعيه برفق حنون وبرقٍ هزه وهناك ابتسامة تتسع عبر تقاسيم وجهه التي أرهقها القلق والتوتر منذ لحظات رفع ناظريه عن صغيره وقال بقلق:Geht es Matthew gut? (هل ماثي بخير؟) الخادمة بإنحناء:Ja, mein Herr... Mein Einkaufszentrum schläft jetzt wegen der Erschöpfung der Situation und ihrer Gesundheit, und sie und der Kronprinz sind sehr gut (أجل مولاي.. مولاتي الآن تغفو بسبب إرهاق الوضع وصحتها هي وولي العهد جيدة للغاية) هز رأسه بموافقة ونظر إلي وجه صغيره المحمر بحمرة الولادة وامسك يده الصغيره وقبلها برقة ففتح الصغير عينه يكشف عن تلك الألأ الزرقاء الفريدة فهو قد ورث لون عين والده النادرة فتدرج لون عين مارل الزرقاء نادر للغاية وكأنك تناظر مروج زرقاء اللون تتخلله بعض أشعة خضراء مارل بسعاده :Willkommen, mein Kleiner... Willkommen, kleiner Beschützer... Ich nenne dich Orion... Und dein Motto wird immer sein (("Orion... Der Jäger, der den Wölfen des Mondes keine Gnade zeigt, und der Beschützer, der nachts nicht schläft.")) (مرحبا بك ياصغيري.. اهلا بك أيها الحامي الصغير.. سأسميك أوريون.. وسيكون شعارك دوما.. (( "أوريون... الصياد الذي لا يرحم ذئاب القمر، والحامي الذي لا ينام ليل المملكة.")) فابتسم الصغير لوالده وكأن الإسم ذاك قد نال إعجاب فمارل قد اختار اسم لابنه سيكون مصيره في المستقبل فهذا لم يكن اي اسم عادي بل هو نداء صاخب للقدر فهناك مصير يُكتب لهذا الوريث، دخل مارل الي جناحه وجلس بجوار جسد زوجته المستكين فابتسم عندما رآها تجاهد لفتح عينها فوضع الصغير الغافل بجوارها وقال بحنان وسعاده :Herzlichen Glückwunsch, mein Schatz, wir wurden gesegnet, sieh sehr schön aus (مبارك لكِ حبيبتي قد رُزقنا بصي جميل جدا) ، ماثي بإرهاق ونوم:Wie habe ich es genannt? (ماذا اسميته؟) ابتسم بقوة وبفخر قال :Orion... Ich nannte ihn Orion. (أوريون.. اسميته أوريون) مالت شفتيها ببسمة صغيره وقالت :Sie passt ihm sehr gut (إنه يناسبه وبشده) وقالت بمشاكسة:Ich wusste nicht, dass du ein Talent dafür hast, Babys zu benennen... Wenn ich wieder schwanger werde, überlasse ich dir die Aufgabe, es zu benennen. Ich werde mich damit nicht erschöpfen. Ich habe einen hübschen Ehemann, und mein Kleiner hat seine Schönheit geerbt, und nicht nur das, sondern er hat auch die Sterne meiner Nacht geerbt, und ich habe einen Himmel voller blauer Sterne. (لم أكن أعلم أنك تمتلك مهارة في تسمية الرُضع.. عندما احمل مجددا سأدع مهمه تسميته لك لن ارهق نفسي بهذا فأنا لدي زوج وسيم وصغيري قد ورث جماله ولم يقصتر علي هذا فقط بل قد ورث نجوم ليلي وأصبح لي سماء ممتلأة بنجوم زرقاء) ، فتعالى صوت ضحكه علي مشاكستها فقال لها بضحك :Betrachte ich das als Kompliment für mich..... Meine schöne Königin flirtet mit mir... Ich habe dich geliebt und ich liebe dich immer noch und ich werde dich lieben Ich habe meine glamouröse Blume nicht gelebt (هل اعتبر هذا مدح بي... ملكتي الجميله تغازلني.. أحببتك ولازلت أحبك وساحبك ماحييت يازهرتي الفاتنة) كان الإحتفال من أجل قدوم الوريث ممتد الي ثلاثة أشهر وقد تزينة المملكة بأكملها بافخم واجمل الزينة _______ بين سكون الأشجار كانت هناك حياة تُزهر وقد شهد علي ولادة حب جديد ليس له مثيل كامل الغابة فالاشجار كانت تهلل بتلويح غصونها مع مرور بينهم نسمات الرياح وغردت الطيور بأجمل ألحانها فإنشقت بقعة صغيره بحجم بذرة ثمرة في وسط ارضيه الغابه وتوهج لون ازرق قوي فنبتت طرفها فوق الأرض وعلت فظهر بُرع لزهرة الياقوت الدموية ولكنها كانت لاتزال مغلقه فلم يحن بعد ازهارها ولكن لن يكون هذا يبقى طويلا فحينما يحين وقت بلوغ الحامي ستُزهر هذه الزهره وتكشف عن عشق جديد لم تشهده بعد كتب التاريخ مثلما شهدت عشق آسماثيوث "مارل" وماثي زهرته الفاتنه النهايه المخرج :كااااات.. رائع ياشباب لقد اديتم هذا المشهد بقوة، بدأ جميع الممثلون بالانصراف والذهاب الي غرفة تبديل الملابس حتى يغيروا ملابس التمثيل ولكن فراس توجه إلي نادر وراكان الجالسان يشاهدون ماكان يصور، فراس بضحك:هل كان أداي جيد؟ نادر :بل أكثر من جيد.. وانا لقد صورت هذا المشهد بكل تفاصيله، راكان :فراس لقد تأثرت جدا، وتابع بمرح :يبدو اني سانتقل الي جامعه التمثيل واترك الشرطة المخرج :فراس أحسنت صنعاً كان ادائك رائع جدا.. والنسخه الاولي من الفيلم ستكون لك.. وأيضا سنقيم حفل بمناسبة انتهائنا من تصوير الفيلم.. وأثق انه سيتصدر دورات السينما في كامل بقاع العالم فهذا الفيلم ينتظره الجميع _______________ غادر فراس ومعه نادر وراكان فوجدوا رجل يجلس في مقعد السائق داخل سيارة فراس الخاصة، نادر :من هذا المغفل الذي يجلس في سيارتك هكذا، نظر راكان فقفز بسعاده وركض نحو السياره وقال بسعاده :هل انا احلم.. حقا تقف امامي ضحك مراد ونزل من السياره وقال :انت لا تحلم انا هنا حقا، فضمه راكان بقوة فبادله فراس العناق وقال بسخريه :هيي ابتعد يافتى لا اريد إثارة الشكوك نحونا سيظننا الجميع اننا هواة، ضحك راكان وقال بمرح :وما المانع في هذا ياعزيزي، فابتعد مراد عنه وقال بدرامية تتناقض مع صرامته :ماذا!! .. لا تقترب مني لا اريد ان يجذبني بوليس الآداب انا شاب سوي لست معتوه مثلك، فراس:توقف مراد هذا الكلام لا يجوز معنا أطفال، امتعض وجه نادر وراكان فقال نادر :لا تقل أطفال يافراس، التفت مراد الي نادر وصافحه وقال بهدوء :اهلا يانمر، لم يعلم نادر لما شعر بالرهبة عندما تلامست أيديهما وهناك شعور بالتوتر يطوف داخله بسبب ذاك المراد، فراس :هيا لنعود ياشباب، وركبوا جميعهم معا وكان فراس السائق ووصل فراس تحت عمارة شقته وقال لمراد :ساوصل نادر لبيته وأعود، فهز مراد رأسه ونزل وتبعه راكان بصمت، نادر:لم يكن عليك إرهاق نفسك أكثر كنت ساتصل بسائقي، فراس :لا عليك فانت مكانتك في قلبي كمكانة راكان وانطلق بسيارته نحو قصر الظلام حيث كل الجرائم هناك تباح وحيث تجتمع داخله الافاعي السامه يتبع..... اي هيحصل لما فراس يوصل لقصر روبرت وهل ظهور مراد هيعمل فرق في أحداث الروايه ولا لمراد هدف يصدمنا بالمستقبل وهل هناك علاقة حب ستكون بين الذئب والعقرب ام ان العداوة فقط من ستنتصر في هذه الحرب واي رأيكم في نهاية الفيلم هل كان الفيلم حلو ولا لا وعايزه اعرف اي اكتر مشهد عجبكم فيه