اكتمال رواية صدى الوجه الغائب - غموض وتاريخ ترميم الاسرار - بقلم منى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتمال رواية صدى الوجه الغائب
المؤلف / الكاتب: منى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: غموض وتاريخ ترميم الاسرار

غموض وتاريخ ترميم الاسرار

الفصل الثالث: صرخة الجدران بينما كان "مراد" يزيل طبقة الجص المتآكلة عن الجدار الغربي للقصر، لم يجد حجارةً صماء كما توقع، بل وجد تجويفاً خشبياً مغطى بجلد غزال جاف. بمجرد أن لمست أصابعه الجلد، شعر ببرودة غير طبيعية تسري في المكان. سحب مراد الصندوق الصغير، ليفاجأ بأنه ليس صندوقاً عادياً، بل هو "مقطوعة ناقصة" من خريطة المدينة القديمة، مرسومة بدم جفّ فأصبح لونه يميل للسواد. المفاجأة المذهلة في زاوية الخريطة، كانت هناك عبارة مكتوبة بخط يدٍ يرتجف: "الترميم ليس لإصلاح ما انكسر، بل لحبس ما لا يجب أن يخرج." تصاعد الأحداث: اللغز يتسع بدأ مراد يربط بين حوادث الاختفاء التي حدثت في القصر عام 1924 وبين الرموز التي وجدها خلف اللوحة الرئيسية. اكتشف أن: صاحب القصر القديم لم يمت ميتة طبيعية، بل اختفى داخل ممر سري لا يوجد له مخرج في المخططات الرسمية. المواد المستخدمة في البناء تحتوي على نسب من "الزئبق الأحمر"، وهي مادة كانت تُستخدم قديماً في طقوس غريبة للاحتفاظ بالأسرار. الشخصية الغامضة بينما كان مراد غارقاً في أوراقه، ظهرت "ليلى"، حفيدة المعماري الذي صمم القصر. لم تكن ليلى هناك لمساعدته، بل كانت تحمل تحذيراً أخيراً: "كل قطعة تعيدها إلى مكانها الصحيح، تفتح باباً في ذاكرة هذا البيت.. والبيت لا يريد أن يتذكر." نقطة التحول (The Twist) في تلك الليلة، انقطعت الكهرباء تماماً. وبدلاً من الظلام الدامس، بدأت الشقوق التي رممها مراد في الصباح تتوهج بضوء باهت. أدرك مراد حينها الحقيقة المرعبة: الترميم لم يكن لجمال القصر، بل كان بمثابة "أقفال" تمنع كياناً تاريخياً من التجسد مجدداً. ومع كل صدع أصلحه بيده، كان يغلق مخرج الطوارئ الوحيد الذي قد يحتاجه للهروب من الماضي الذي استيقظ للتو. ماذا تتوقع أن يحدث في الفصل القادم؟ هل سيحاول مراد هدم ما رممه لينجو بنفسه؟ أم أن ليلى تخفي سراً أكبر يتعلق بميراث عائلتها الملعون؟