الفصل10.11.12والاخير
*الفصل العاشر: الجبل... ومعركة الدم*
*الفجر - طريق الجبل - سوهاج*
3 عربيات مصفحة طالعة الجبل. *زين* سايق العربية الأولى، لابس تيشيرت أسود وبنطلون كارجو وسترة واقية. جنبه *ليلى*، لابسة أسود، وماسكة مسدس صغير. وراها *آدم* رجع من الغردقة مخصوص، و*فريد* و*الغفر*.
*آدم*: يا زين، الخطة واضحة؟
*زين*: واضحة. انا وليلى هندخل من قدام، نتفاوض. انتوا تحاصروا من ورا. أول ما أدي إشارة، تضربوا.
*ليلى*: وملك؟
*زين*: ملك في رقبتي. هرجعها.
*وكر رشاد - مغارة في الجبل*
*ملك* مربوطة في كرسي، بوقها ملزوق. *فريال* واقفة في الركن، بتعيط.
*رشاد*: بتعيطي ليه يا فريال؟ مش ده اللي كنتي عايزاه؟
*فريال*: مش عايزة البت تموت. أنا عايزة زين يتكسر بس.
*رشاد*: خلاص فات الأوان. زين جاي. ومعاه مراته الحامل.
*فريال* شهقت: حامل؟
*رشاد*: أيوه. والعسل بتاعك منفعش. فهنخلص عليها هنا.
*فريال*: لا! أنا موافقتش على قتل!
*رشاد* ضربها بالقلم: اخرسي. انتي شريكة.
*قدام المغارة*
*زين* نزل من العربية، رفع إيده: يا رشاد! أنا زين الجارحي! جيت لوحدي زي ما طلبت!
الصمت. بعدين صوت رشاد: اطلع انت ومراتك! من غير سلاح!
*ليلى*: زين...
*زين*: متخافيش.
رمي مسدسه. مسك إيد ليلى وطلعوا.
*جوه المغارة*
*رشاد* واقف، وراه 5 رجالة، وقدامه *ملك*.
*رشاد*: أهلاً بالعمدة ومراته.
*زين*: سيب أختي. خدني أنا.
*رشاد*: لا يا حلو. هاخدكم كلكم. انت ومراتك وابنك اللي في بطنها، وأختك. عشان الجارحي يخلص.
*ليلى*: وفريال؟ فين عمتي؟
*فريال* طلعت من الضلمة، وشها ميت: أنا آسفة يا زين... يا ليلى...
*زين*: آسفة؟ بعد ما بعتي أختي ومراتي؟
*فريال*: أنا... أنا اتغبيت.
*رشاد*: خلصونا. اقتلوا العمدة الأول.
واحد من رجالته رفع السلاح على زين.
*ليلى* صرخت: لاااا!
في نفس اللحظة، *آدم* و*فريد* والشرطة هجموا من كل حتة. رصاص في كل مكان.
*زين* رمى نفسه على ليلى ونزلوا الأرض. *آدم* ضرب الراجل اللي كان هيضرب زين.
*رشاد* شد ملك حطها درع: اللي هيقرب، هقتلها!
*ملك* بتعيط.
*فريال* فجأة نطت على رشاد، عضت إيده.
*فريال*: سيب البت يا كلب!
*رشاد* زقها، وقعت على الصخر. دم.
*فريال*: يا أمي... سامحيني...
*زين* استغل اللحظة، خد مسدس من الأرض وضرب رشاد في كتفه. *رشاد* وقع. *آدم* جري فك ملك.
*ملك* جريت في حضن زين: زين!
*زين*: انتي كويسة؟
*ملك*: أيوه.
*زين* بص لفريال. مرمية على الأرض، بتنزف من راسها.
*زين*: عمتي...
*ليلى* جريت عليها، بتقيس نبضها: عايشة. بس نزيف في المخ. لازم مستشفى حالاً.
---
*الفصل الحادي عشر: محاكمة في القصر... ورصاصة الرحمة*
*بعد يومين - مستشفى سوهاج الجامعي*
*فريال* في العناية، فايقة بس مشلولة نصفي. *رشاد* في السجن، محكوم مؤبد + إعدام في قضايا تانية.
*قصر الجارحي - المندرة*
*منصور* قاعد، و*حكمت* جنبه. *فريال* على كرسي متحرك، *ياسمين* بتعيط جنبها. العيلة كلها.
*منصور*: يا فريال. خونتي دمك. خونتي أخوكي. خونتي بنت دخلت بيتنا.
*فريال* بتعيط: سامحني يا بابا. أنا ست غبية. الغيرة عمتني.
*حكمت*: كنتي هتقتليي بالسم يا بنتي. وكنتي هتقتلي بنت زي بنتك.
*فريال*: يا أمي... أنا كنت هموت لما رشاد وقعني. بس... أنا اللي نطيت عليه عشان أنقذ ملك. صح؟
*ملك* بدموع: صح يا عمتي. لولاكي، كان رشاد قتلني.
*زين* واقف، وشه حجر: بس لولاكي، مكنش خطفها أصلاً.
*فريال* بصت لليلى: سامحيني يا بنتي. كنت هقتلك انتي وابنك.
*ليلى* حطت إيدها على بطنها. في الشهر التاني.
*ليلى*: ابني عايش. وده بفضل ربنا. وأنا... أنا مسامحاكي. عشان حكمت، وعشان ياسمين.
*ياسمين*: يا ماما...
*منصور*: القانون هياخد مجراه. محاولة قتل، تخابر مع مجرم، خطف. هتتحاكمي.
*فريال*: موافقة. بس... قبل ما أروح السجن، عايزة أقول لزين حاجة.
*زين*: قولي.
*فريال*: خلي بالك من مراتك. ومن ابنك. أنا خسرت كل حاجة عشان الغيرة. انت متخسرش.
*زين*: مش هخسر.
*فريال* بصت لليلى: وانتي... انتي طلعتي أجدع مني. تستاهلي تبقي ست القصر.
*بليل - أوضة زين وليلى*
*ليلى* نايمة في حضن زين.
*ليلى*: تعبانة.
*زين*: من ايه؟
*ليلى*: من الحرب. من الدم. من إني كنت هفقدك.
*زين*: خلاص. الحرب خلصت. رشاد هيتعدم. وفريال هتتسجن.
*ليلى*: وبعدين؟
*زين*: وبعدين هنعيش. هنربي ابننا. وهفتحلك مستشفى باسمك. "مستشفى ليلى الجارحي".
*ليلى* ابتسمت: بجد؟
*زين*: وعد عمدة.
*ليلى*: بحبك.
*زين*: بحبك أكتر.
---
*الفصل الثاني عشر والأخير: ست القصر... وأب بيأذن في ودن ابنه*
*بعد 7 شهور - مستشفى ليلى الجارحي - افتتاح*
القصر كله هناك. المستشفى جديدة، 3 أدوار، ومكتوب عليها بالدهب: "مستشفى د. ليلى الجارحي الخيري".
*ليلى* واقفة، في الشهر التاسع، لابسة بالطو أبيض فوق فستان أزرق. *زين* جنبها، ماسك إيدها، لابس تيشيرت أبيض وبنطلون أسود.
*منصور* بيقص الشريط: بسم الله. دي مستشفى بنتي. اللي أنقذت مراتي وأنقذت سمعتنا، وأنقذت قلب ولدي.
الناس سقفت. *حكمت* بتزغرط. *ملك* بتصور. *آدم* و*ياسمين* حامل في 4 شهور.
*فريد*: فخور بيكي يا بنتي.
*نبيلة*: ست البنات.
*زين* همس لليلى: شايفة؟ قلتلك هبنيها باسمك.
*ليلى*: وشايفة إنك أوفى راجل في الدنيا.
*بعد أسبوع - أوضة الولادة*
*ليلى* بتولد. *زين* بره، هيتجنن. *منصور* ماسكه: اهدى يا ولدي.
*زين*: يا جدي، دي مراتي!
*منصور*: وجدتك كانت مراتي. وربك كبير.
صوت عيل بيصرخ. الممرضة طلعت: مبروك يا عمدة. ولد.
*زين* دخل جري. *ليلى* عرقانة، بس مبتسمة، وشايلة ولد صغير.
*زين* باس راسها وراس ابنه: حمد الله على سلامتك.
*ليلى*: سميناه ايه؟
*زين*: منصور. على اسم جدي.
*ليلى*: منصور زين الجارحي.
*زين* شال الولد، أذن في ودنه: الله أكبر... الله أكبر...
دمع.
*زين*: يا رب، احميه. واحمي أمه.
*بعد سنة - الجنينة - العصاري*
القصر راجع زي زمان، بس أحلى. *منصور الصغير* عنده سنة، بيزحف في الجنينة. *ليلى* قاعدة على كرسي، بتكتب روشتة لست من البلد. *زين* جاي من بره، سلم سلاحه للغفير.
*زين*: بتعملي ايه يا أم منصور؟
*ليلى*: بشتغل يا أبو منصور.
*زين* شال ابنه: وده؟ سايب أمه تشتغل؟
*منصور الصغير*: با... با...
*حكمت* طالعة بعكازها: هاتوا الولد. جدته هتحكي له حدوتة.
*منصور* وراها: حدوتة ايه؟
*حكمت*: حدوتة الدكتورة اللي جت من مصر، وخطفت قلب العمدة، وبقت ست القصر.
*زين* قعد جنب ليلى، حضنها: والحدوتة دي، كل يوم فيها حب.
*ليلى*: وكل يوم فيها خناق.
*زين*: وخناقنا حب.
*ليلى*: بحبك.
*زين*: بموت فيكي.
*آخر مشهد - البلكونة بليل*
*زين* و*ليلى* واقفين، والقمر فوقهم، وصوت *منصور الصغير* بيضحك جوه مع *جدته*.
*ليلى*: فاكر يوم ما جيت؟ قلتلي "أسبوعين وتمشي".
*زين*: وفاكر يوم ما قلتلك "مش هسيبك تمشي حتى لو هحارب الدنيا".
*ليلى*: وحاربت. وكسبت.
*زين*: احنا اللي كسبنا. كسبت قلبي، وكسبتي عيلتي، وكسبتي القصر.
*ليلى*: وكسبت راجل.
*زين*: وكسبت ست. ست بمية راجل.
باسها.
*صوت منصور الجد من تحت*: يا ولاد! العشا!
*زين*: يلا يا ست القصر. جوزك وعيالك جعانين.
*ليلى*: حاضر يا عمدة قلبي.
---
*تمت بحمد الله*
_رواية: دكتورة في قصر العمدة_
_النهاية: ليلى بقت دكتورة القصر ومرات العمدة وأم منصور الصغير، زين بقى أب وحامي، فريال في السجن ندمانة، رشاد اتعدم، آدم وياسمين خلفوا، والقصر بقى بيت دافي مليان حب_
*الرسالة الأخيرة*: العمدة الحقيقي مش اللي بيحكم بلد، العمدة اللي يعرف يحمي قلبه. والدكتورة الشاطرة مش اللي بتكتب دوا، اللي بتداوي الوجع. والحب... الحب هو اللي يخلي الجلابية زي الجينز، والقصر زي العشة، طالما فيه حضن أمان ❤️