دكتوره في قصر العمده - الفصل7.8.9 - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دكتوره في قصر العمده
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل7.8.9

الفصل7.8.9

*الفصل السابع: *الفجر - 4:30 الصبح - مندرة القصر* القصر كله صاحي. ريحة الدم لسه في الجنينة. *الغفر* متوزعين بالسلاح. *منصور* قاعد في الصدر، *حكمت* جنبه على الكرسي، *فريد* و*نبيلة* و*آدم* و*ياسمين* و*ملك* واقفين. *زين* واقف بدراعه متعلق، تيشيرت أسود وبنطلون أسود. *ليلى* جنبه، لابسة عباية بيضا بسيطة، وشها شاحب بس واقفة. *المأذون* ماسك الدفتر وإيده بتترعش: يا حاج منصور... في الظروف دي؟ *منصور* خبط بالعكاز: في الظروف دي بالذات. عايز حفيدي يتجوز والدم سخن. عشان اللي باعونا يعرفوا إن الجارحي مبيقعش. *زين* بص لليلى: متأكدة؟ *ليلى*: عمري ما كنت متأكدة قد دلوقتي. *المأذون*: على بركة الله. د. ليلى سالم الشريف، موافقة على جوازك من المقدم زين فريد الجارحي على سنة الله ورسوله؟ *ليلى*: موافقة. *المأذون*: وزين فريد الجارحي؟ *زين*: موافق. وماسك فيها ليوم الدين. *حكمت* دمعت: مبروك يا ولاد. مبروك يا بنتي. *منصور* قام باس راس ليلى: بقيتي بنتي رسمي. وبقيتي ست القصر. *ملك* زغرطت بالعافية ودموعها نازلة: أخيراً يا دكتورة... قصدي يا مرات أخويا. *زين* لبس ليلى الدبلة. إيده بتترعش من الوجع. *ليلى* لبسته الدبلة وباست كتفه المجروح. *ليلى*: وعد. من هنا ورايح، جرحك جرحي. *زين*: وحربك حربي. *بعد ساعة - أوضة زين* *زين* قاعد على السرير، وليلى بتغير له على الجرح. *زين*: يعني بقينا متجوزين. *ليلى*: في أوضة كلها ريحة دم وبارود. رومانسي أوي. *زين* ضحك وسحبها حضنها بدراعه السليم: أجمل يوم في عمري. *ليلى*: زين... فريال فين؟ *زين* وشه اتغير: هربت. وآدم بيدور عليها. بس... أبويا مش عايزها تتأذي. *ليلى*: وبعدين؟ رشاد هيرجع. *زين*: يرجع. وأنا مستنيه. بس انتي... من بكرة، مش هتطلعي من غير حرس. *ليلى*: أنا دكتورة مش أسيرة. *زين*: انتي مراتي. وست القصر. ولو جرالك حاجة، أنا هموت. *ليلى* سكتت. قربت باست جبينه: حاضر يا عمدة. --- *الفصل الثامن: عودة العقربة... وسم في العسل* *بعد 3 أيام - القصر* الوضع هدي شوية. *رشاد* مختفي. *آدم* وياسمين سافروا أسبوع شهر عسل في الغردقة بحراسة. *زين* دراعه مربوط، بس بيتابع الشغل. *ليلى* بقت بتكشف على أهل البلد في المستوصف بتاع القصر. *المغرب - بوابة القصر* عربية وقفت. *فريال* نازلة منها. لابسة أسود، وشها خس، وعينها مكسورة. *الغفير*: يا هانم... *فريال*: فين أبويا؟ *منصور* نزل السلم. شافها. وشه حجر. *منصور*: جيتي ليه؟ *فريال* وقعت على ركبها: سامحني يا بابا. غلطت. الشيطان وزني. رشاد ضحك عليا. *حكمت* طلعت بعكازها: قومي يا بنتي. *فريال* حضنت رجل أمها: يا أمي، أنا ماليش غيركم. *ليلى* واقفة في البلكونة شايفة المنظر. *زين* جنبها. *ليلى*: هتسامحوها؟ *زين*: أبويا قلبه طيب. بس أنا... لا. *ليلى*: زين، دي عمتك. *زين*: ودي اللي فتحت البوابة لرشاد. اللي كان هيقتلك. *ليلى*: سيبها لأمي حكمت. *بليل - العشا* *فريال* قاعدة، ساكتة، بتاكل لقمة بالعافية. *منصور*: هتقعدي هنا. تحت عيني. وممنوع تطلعي من القصر. لحد ما أشوف آخرتها. *فريال*: حاضر يا بابا. *نبيلة*: الحمد لله إنك رجعتي يا فريال. *فريد*: محدش بيكره دمه. *زين* مبياكلش. عينه عليها. *فريال* بصت لليلى: مبروك يا دكتورة... قصدي يا مرات العمده *ليلى*: الله يبارك فيكي يا عمتي. *فريال* في سرها: لسه مخلصتش يا بنت الشريف. *بعد نص الليل - مطبخ القصر* *فريال* داخلة براحة. طلعت ازازة صغيرة من صدرها. فضت منها في برطمان العسل بتاع *ليلى*. العسل اللي ليلى بتفطر بيه كل يوم. *فريال*: المرة دي مش سم يموّت. ده سم يجهض. سمعت إنها حامل. ولو خلفت من زين، يبقى خلاص، القصر راح. قفلت البرطمان وطلعت. *كاميرا صغيرة في المطبخ* بتنور أحمر. *آدم* مركبها قبل ما يسافر. --- *الفصل التاسع: اختطاف ملك... والرسالة الدم* *تاني يوم الصبح - السفرة* *ليلى* بتحط معلقة عسل في الشاي. *زين* شافها ومسك إيدها. *زين*: استني. *ليلى*: في ايه؟ *زين*: آدم بعتلي فيديو الفجر. شغل الموبايل. فيديو *فريال* وهي بتحط السم في العسل. *ليلى* رمت المعلقة: يا بنت الكلب. *حكمت* شهقت: فريال؟ تاني؟ *منصور* وشه اسود: هاتوها! *فريد*: فريال مش في أوضتها يا حاج! *زين*: اقفلوا القصر! *ملك* داخلة تجري: في ايه؟ صوتكم عالي. *زين*: انتي كويسة؟ *ملك*: أيوه... كنت في الجنينة. فجأة... البوابة اتفتحت. عربية سودا دخلت بسرعة، فرملت. 2 ملثمين نزلوا. واحد ضرب غفير، والتاني مسك *ملك*. *ملك*: زين!!! *زين* طلع سلاحه: سيبوها! *ملثم*: سلاحك يا عمدة، ولا البت تموت! *زين* رمى السلاح. *الملثم* شد ملك وحطها في العربية: رشاد بيقولك، عايز مراتك، وعايز القصر. بكرة المغرب في الجبل. لو مجتش لوحدك، هنبعتلك أختك حت. العربية طارت. القصر اتقلب. *نبيلة* أغمى عليها. *حكمت* بتصوت. *منصور* وقع على الكرسي: بنتي... بنتي التانية. *زين* واقف، إيده بتترعش، بس وشه ميت. *ليلى* مسكت إيده: زين... *زين*: هجيبها. حتى لو هموت. *ليلى*: مش هتروح لوحدك. *زين*: ليلى... *ليلى*: أنا مراتك. وست القصر. ومحدش بيهدد عيلتي. *منصور*: البت دي بمية راجل يا زين. *زين*: كلموا المديرية. هنحاصر الجبل. بس... أنا اللي هطلع. *ليلى*: وأنا معاك. *زين*: ليلى! *ليلى*: مش هسيبك. يا نعيش سوا، يا نموت سوا. *زين* حضنها قدام الكل: يبقى نموت سوا. *بليل - أوضة زين* *زين* بيجهز سلاحه. *ليلى* لابسة بنطلون أسود وتيشيرت أسود، ولامة شعرها. *زين*: خايفة؟ *ليلى*: أيوه. بس خايفة عليك أكتر. *زين*: لو جرالي حاجة... *ليلى* حطت إيدها على بوقه: هشش. مش هيجرى. عشان انت وعدتني. *زين*: وعد. *ليلى*: وعشان... عشان أنا حامل. *زين* اتجمد: نعم؟ *ليلى*: حامل. في شهر. *زين* نزل على ركبه، حضن بطنها: يا رب. *ليلى* بدموع: عشان كده، لازم نرجع. التلاتة. *زين*: هنرجع. وهنجيب ملك. وهندفن رشاد. وهحط فريال في السجن بإيدي.