الفصل4.5.6
*الفصل الرابع: المخزن... واعتراف بالغيرة*
*تاني يوم - 11 الصبح - الجنينة*
*ليلى* عندها عند. نزلت الجنينة تاني، لابسة شورت أسود أضيق من بتاع امبارح، وكروب توب أحمر. شعرها سايب، ونضارة شمس. قاصدة.
*زين* كان في اجتماع مع الغفر، لابس تيشيرت أبيض وبنطلون بيج. لمحها من بعيد. ساب الاجتماع.
*غفير*: يا عمدة، لسه مخلصناش...
*زين*: بعدين.
راح ناحيتها، وشه مفيهوش نقطة دم.
*زين*: ليلى.
*ليلى* شالت سماعة: أهلاً يا عمدة. شايف؟ سمعت الكلام، لبست أطول 2 سم.
*زين* جز على سنانه: انتي بتستفزيني؟
*ليلى*: أنا؟ أبداً. الجو حر.
*زين* بص حواليه. 3 غفر واقفين بيبصوا. شاور لهم يمشوا.
*زين* بصوت واطي يرعب: تعالي معايا.
*ليلى*: على فين؟
*زين* مسك معصمها: قلت تعالي.
شدها ناحية المخزن الكبير اللي في آخر الجنينة. فتح الباب وزقها بالراحة وقفله.
*جوه المخزن - ضلمة وحر*
*ليلى*: انت اتجننت؟ بتخطفني؟
*زين* ساند بإيده على الباب فوق راسها. بقى محاصرها: اتجننت من يوم ما دخلتي القصر.
*ليلى*: عشان شورت؟
*زين*: عشانك. عشان كل حاجة فيكي. لسانك، عنادك، ضحكتك، حتى الشورت الزفت ده.
*ليلى* قلبها وقع: زين...
*زين*: أنا راجل صعيدي، وعمري ما خفت. بس انتي... انتي مخلياني خايف.
*ليلى*: من ايه؟
*زين*: من إني أتعود عليكي. وتصحي في يوم تقولي "الأسبوعين خلصوا" وتمشي.
*ليلى*: وأنا هعمل ايه؟ شغلي وحياتي في القاهرة.
*زين*: وأنا؟
سكتوا. نفسه في وشها.
*ليلى*: انت... انت غيران عليا؟
*زين*: أيوه غيران. بموت. كل ما حد يبصلك، ببقى عايز أقتله. وكل ما تضحكي لحد، ببقى عايز أكسر وشك.
*ليلى* شهقت: يا مجنون.
*زين*: مجنون بيكي.
قرب. المسافة صفر.
*ليلى*: زين، ابعد.
*زين*: مش هبعد. غير لما توعديني.
*ليلى*: أوعدك بايه؟
*زين*: إنك لما تلبسي الزفت ده، يبقى وأنا بس اللي شايفك.
*ليلى* دمعت من اللخبطة: وانت هتوعدني بايه؟
*زين*: إني مش هسيبك تمشي. حتى لو هحارب الدنيا كلها.
*ليلى*: زين...
الباب خبط. *آدم*: زين! في مصيبة!
*زين* بعد بسرعة كأنه اتكهرب: جاي!
فتح الباب وخرج. *ليلى* سندت على الحيطة، رجليها مش شايلاها.
*ليلى* لنفسها: يا رب. أنا وقعت. وقعت في العمدة.
---
*الفصل الخامس: خطوبة في عز النار... وفريال بتراقب*
*نص ساعة بعدها - المندرة*
*منصور* قاعد، و*آدم* واقف قدامه، و*ياسمين* واقفة جنب *فريال* وإيديها بتترعش.
*منصور*: قلت في مصيبة. قول يا آدم.
*آدم* خد نفس: يا جدي، أنا وياسمين... بنحب بعض. وعايز أتجوزها.
*فريال* صرخت: على جثتي! ياسمين لزين!
*منصور* خبط بالعكاز: اخرسي يا فريال. كام مرة قلت البت مش غصب؟
*ياسمين* بدموع: يا ماما، أنا بحب آدم من وإحنا عيال.
*زين* دخل، لسه عرقان من خناقة المخزن: في ايه؟
*آدم*: بقول لجدي إني عايز أتجوز ياسمين.
*زين* بص لأخوه، بعدين لياسمين، بعدين لفريال.
*زين*: ياسمين زي أختي. وقلبي مش معاها. وآدم راجل. لو جدي وافق، أنا موافق.
*فريال*: انت... انت اتعميت. بسبب البت الدكتورة.
*منصور*: فريال! كلمة زيادة وهطردك من القصر.
*فريال* بلعت الكلام.
*منصور*: ياسمين، موافقة على آدم؟
*ياسمين*: موافقة يا جدي.
*منصور*: خلاص. نقرا الفاتحة. النهاردة.
*حكمت* دخلت على كرسي متحرك، *ليلى* بتزقها: في ايه؟
*نبيلة*: آدم وياسمين هيتخطبوا يا حكمت.
*حكمت*: على بركة الله. يلا يا ولاد.
قروا الفاتحة. *ملك* زغرطت. *ياسمين* حضنت *آدم*. *فريال* واقفة زي الصنم.
*ليلى* بتبص لزين. *زين* غمز لها.
*بليل - أوضة فريال*
بتكسر في الأوضة. كسرت فازة.
*فريال*: بنتي ضاعت. وزين ضاع. والبت الدكتورة خطفت الكل.
مسكت الموبايل:
*فريال*: أيوه يا رشاد. لازم نتحرك. قبل ما زين يتجوزها هي كمان.
*رشاد*: جهزيلي دخلة للقصر. يوم خطوبة آدم وياسمين، هنعملهم مفاجأة.
*فريال*: موافقة. بس ياسمين لا.
*رشاد*: اللي يجي في الرجلين، يستاهل.
*في نفس الوقت - بلكونة ليلى*
*زين* نط من بلكونته لبلكونتها.
*ليلى*: انت مجنون؟ الدور التاني!
*زين*: كنت عايز أشوفك.
*ليلى*: ولو حد شافك؟
*زين*: يقول العمدة اتجنن. وأنا فعلاً اتجننت.
*ليلى*: عشان؟
*زين*: عشانك. وعشان اللي حصل في المخزن. مكنش المفروض أسيبك.
*ليلى*: زين، احنا لازم نتكلم. عن اللي بينا.
*زين*: بعد خطوبة آدم. عشان لو الدنيا اتقلبت، تبقي عارفة إنك خطيبتي.
*ليلى*: انت بتستغل الموقف.
*زين*: أيوه. عشان لو استنيت، هتهربي.
---
*الفصل السادس: ليلة الخطوبة... والرصاصة الأولى*
*يوم خطوبة آدم وياسمين - الجنينة*
القصر كله متزوق. *آدم* لابس بدلته الميري، و*ياسمين* فستان سيمون رقيق. *حكمت* و*منصور* في الصدر. *زين* لابس بنطلون أسود وتيشيرت كحلي، بس شكله قلقان. عينه على البوابة وعلى *ليلى*.
*ليلى* لابسة فستان لبني بكم، شيك ومقفول. احتراماً للناس واحتراماً لزين.
*زين* قرب منها: أخيراً لبستي عدل.
*ليلى*: عشانك. مبسوط؟
*زين*: مبسوط إنك مراتي.
*ليلى*: لسه مبقتش.
*زين*: بعد الحفلة. هكلم جدي.
المأذون جه. كتبوا الكتاب على الضيق عشان *منصور* قال "مبحبش أستنى".
الزغاريد اشتغلت. *ياسمين* بتعيط من الفرحة في حضن *آدم*.
*الساعة 10 بليل*
الناس بدأت تمشي. *فريال* واقفة في الركن، بتتكلم في الموبايل.
*فريال*: أيوه، كلهم في الجنينة. البوابة الخلفية مفتوحة.
*رشاد*: جايين.
فجأة... نور الجنينة قطع.
*زين* صرخ: الكل ينزل على الأرض!
رصاص. صريخ. *آدم* شد *ياسمين* تحت الترابيزة. *فريد* حمى *نبيلة*. *منصور* شال *حكمت* بجسمه.
*ليلى* كانت جنب *زين*. *زين* رمى نفسه عليها ونزلوا الأرض. رصاصة عدت من فوق راسهم.
*زين*: انتي كويسة؟
*ليلى*: أيوه! جدتي!
*زين*: جدي معاها!
*الغفر* ردوا بالنار. *آدم* طلع سلاحه: دي رجالة رشاد!
*زين*: امسكوا واحد حي!
بعد 5 دقايق ضرب، الصوت سكت. 2 من رجالة رشاد ماتوا، وواحد اتمسك. *رشاد* هرب.
*زين* قام، وشه دم: حد اتصاب؟
*ملك* بتعيط: أنا كويسة. بس...
*حكمت*: أنا بخير يا ولدي.
*زين* بص لليلى: انتي؟
*ليلى* بتفحصه: أنا كويسة. انت اللي كتفك بينزف.
رصاصة خدت كتفه تاني، نفس المكان القديم.
*ليلى*: غبي! للمرة التانية؟
*زين*: المهم انتي عايشة.
*منصور* واقف، ماسك رقبة الواد اللي مسكوه: مين باعتكم؟
*الواد*: ر... رشاد المنشاوي... و... وست من القصر.
*زين* و*آدم* بصوا لبعض.
*منصور*: مين الست؟
*الواد*: معرفش اسمها. بس هي اللي فتحت البوابة.
*زين* بص لفريال. كانت مختفية.
*آدم*: عمتي هربت يا جدي.
*منصور*: يبقى فريال باعتنا. باعت دمها.
*بعد ساعة - أوضة زين*
*ليلى* بتخيط كتفه للمرة التانية. إيديها بتترعش.
*ليلى*: لو كنت موت، كنت هقتل فريال بإيدي.
*زين* بوجع: مش هتموت. ومش هسيبك.
*ليلى*: زين، احنا في حرب.
*زين* مسك وشها: والحرب ليها رجالة. وانتي مرات كبيرهم. تتجوزيني؟ دلوقتي؟ هنا؟
*ليلى* بصت للدم، وللسلاح، ولعينه: أيوه. اتجوزك. عشان لو مت، أموت وأنا بتاعتك.
*زين*: يبقى جدي هيكتب كتابنا الفجر.
*ليلى*: في عز الدم ده؟
*زين*: الدم ده هو اللي هيحمينا.
---