دكتوره في قصر العمده - الفصل123 - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دكتوره في قصر العمده
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل123

الفصل123

- *د. ليلى الشريف*: 28 سنة، دكتورة قلب، يتيمة، جريئة، لسانها سابقها. - *المقدم زين الجارحي*: 34 سنة، عمدة البلد + ظابط، هيبة، - *الحاجة حكمت*: جدة زين، مريضة قلب. - *الحاج منصور*: جد زين، صارم بس هيبقى حنين. - *فريد ونبيلة*: أب وأم زين، طيبين. - *فريال*: عمة زين، مطلقة، عقربة، عايزة تجوزه بنتها. - *ياسمين*: بنت فريال، بتحب آدم. - *النقيب آدم*: أخو زين، بيحب ياسمين. - *ملك*: أخت زين، فرفوشة. - *د. سالم*: عم ليلى، مدير مستشفى الشريف، رباها. --- *الفصل الأول: تكليف إجباري... وقصر في الصعيد* *9:00 الصبح - مستشفى الشريف - القاهرة* *د. ليلى* خارجة من عملية قلب مفتوح 8 ساعات. قلعت الجوانتي ورمته، وشها شاحب. دخلت مكتب *د. سالم* ترمي نفسها على الكنبة. *ليلى*: يا عمي، أنا خلاص. لو شفت دم تاني هصوت. *سالم*: سلامتك يا قلب عمك. اشربي دي. مدلها قهوة. قبل ما تشرب، حط ملف أزرق قدامها. *سالم*: عندك حالة برايفت. *ليلى*: مش فاضية. شوف حد غيري. *سالم*: دي مش أي حالة. الحاجة حكمت الجارحي. أرملة الحاج منصور كبير عيلة الجارحي في سوهاج. *ليلى*: ومطلوب مني ايه؟ *سالم*: جلطة في القلب من شهر، وحالتها بتدهور. عايزين دكتور يقيم معاها في القصر لحد ما تستقر. *ليلى* وقفت: نعم؟ أقيم في الصعيد؟ في قصر؟ أنا دكتورة مش ممرضة مقيمة. *سالم*: عارف. بس العيلة دي لو وقعت، نص اقتصاد الصعيد يقع. والمستشفى بتاعتنا ماسكة كل تعاقداتهم. *ليلى*: ودي مشكلتي؟ *سالم*: مشكلتك إنك بنتي. وإنك أشطر واحدة. أسبوعين بس. هتاخدي 300 ألف. *ليلى* سكتت. بصت لصورة أبوها وأمها. *ليلى*: أسبوعين. لو يوم زيادة، هسيب الطب وأفتح كشك. *سالم*: اتفقنا. العربية تحت. *4 العصر - بوابة قصر الجارحي - سوهاج* *ليلى* نازلة من العربية. لابسة بنطلون كارجو زيتي وكروب توب أسود ونضارة شمس. شايلة شنطة لاب توب وشنطة أجهزة. قدامها قصر حجري 3 أدوار، بجنينة تخض. وعلى السلم... *زين* واقف. طول بعرض، دقن خفيفة، تيشيرت أسود ماسك على كتفه ودراعه، وبنطلون أسود، ومسدس في جنبه. عينه رمادي بتخرم. *زين* في سره: هي دي؟ دي شكلها فاشونيستا مش دكتورة. *ليلى* شالت النضارة: انت زين الجارحي؟ *زين*: أيوه. وانتي الدكتورة اللي هتعالج جدتي *ليلى*: أيوه. وفين الحالة؟ *زين*: اسمها "الحاجة حكمت". *ليلى* رفعت حاجب: حاضر يا حضرة العمدة. فين الحاجة حكمت؟ *زين*: ورايا. *جوه القصر* *نبيلة هانم* استقبلتها بالأحضان: يا حبيبتي، نورتي. أنا نبيلة. *فريد*: أهلاً يا بنتي. تعبناكي. *صوت من ورا*: تعبتوها؟ دي جاية تتفسح. *فريال* نازلة من السلم، عباية سودا ودهب: انتي بقى اللي هتعملي فيها دكتورة؟ *ليلى*: أنا دكتورة فعلاً. مش "هعمل". تحبي تشوفي الشهادة؟ *فريال*: لسانك طويل. *ليلى*: وجرئ. عشان لو المريض بيموت، مش هلحق أجامل. *زين* كان هيضحك بس مسك نفسه. *صوت تقيل*: فريال! *الحاج منصور* نازل بعكازه. 80 سنة بس هيبة ملك. *منصور*: انتي الدكتورة؟ *ليلى*: أيوه يا حاج. د. ليلى الشريف. *منصور*: عيلة. وهتقعدي عندي؟ *ليلى*: أسبوعين. لحد ما الحاجة حكمت تقوم. *منصور*: ولو مقامتش؟ *ليلى*: يبقى عمرها. الطب مش بيحيي الميت يا حاج. الكل اتنفس. *زين* شد عصب. *منصور* سكت 5 ثواني، وبعدين: عجبتني. وريني شطارتك. *زين*: أوضتها جنب أوضة أمي. ولو احتجتي حاجة، كلميني أنا. *ليلى*: تمام يا... عمدة. --- *الفصل الثاني: أوضة جنب العمدة... والعمة بتولع* *أوضة ليلى* أوضة واسعة، شباكها بيبص على الجنينة. *ملك* دخلت بصينية أكل. *ملك*: أنا ملك، أخت زين الصغيرة. بس متقوليش صغيرة قدامه. *ليلى*: تشرفنا يا ملك. *ملك*: بصي بقى، عشان تبقي فاهمة. زين ده قنبلة. جدي ده قطر. أمي وأبويا عسل. أما عمتي فريال... دي تعبان. *ليلى*: خدت بالي. كانت عايزة تجيب دكتور قريبها صح؟ *ملك*: بالظبط. وعايزة تجوز ياسمين بنتها لزين عشان الورث. *ليلى*: وياسمين؟ *ملك*: بتحب آدم أخويا. بس عمتو عامية. *ليلى*: مسلسل. *أوضة الحاجة حكمت* *حكمت* نايمة، وشها أصفر، وأجهزة حواليها. *منصور* قاعد ماسك إيدها. *ليلى* دخلت بهدوء: سلام عليكم يا حاجة. أنا ليلى. *حكمت* فتحت عينها بالعافية: عينيكي... زي عيون بنتي الله يرحمها. *ليلى* قاست الضغط والنبض، وقلبت في الدوا. *ليلى* بصوت واطي: يا حاج، مين الحمار اللي كاتب الدوا ده؟ *منصور*: نعم؟ *ليلى*: الدوا ده بيتعارض مع دوا السيولة. يعني انتوا بتقتلوها بالبطيء. *منصور* خبط بالعكاز: مين الدكتور؟ *زين* دخل في اللحظة دي: في ايه؟ *ليلى*: في إن جتك، كانت هتموت بسبب غباء. هنوقف كل ده، ونبدأ من جديد. *زين* بص لمنصور. *منصور* هز راسه: كلامها يمشي. *بليل - السفرة* العشا. *ليلى* لابسة بيجامة ستان بكم، بس أول ما قعدت *زين* عينه على رقبتها. *فريال*: يعني الدكتورة شايفة إن كل الدكاترة اللي قبلها حمير؟ *ليلى*: مقلتش حمير. قلت غلطوا. وكلنا بنغلط. *ياسمين* همست ل*آدم*: عجباني. *آدم*: اسكتي، أمك هتولع. *زين*: المهم، من النهاردة، ليلى مسؤولة عن جدتي. واللي يعترض، يكلمني. *فريال*: وأنا معترضة. *زين*: يبقى كلميني. قام وساب السفرة. *بعد العشا - الجنينة* *ليلى* بتتمشى. *زين* طالع وراها. *زين*: مستحملانا؟ *ليلى*: عمتك صعبة. *زين*: عمتي شيطانة. بس متخافيش منها. *ليلى*: أنا مبخافش. أنا برد بس. *زين* ضحك: لاحظت. لسانك متبري منك. *ليلى*: وانت عاجبك؟ *زين* سكت. بص لها. القمر منور وشها. *زين*: مش وقته. تصبحي على خير. وسابها ومشي. *ليلى* في سرها: مش وقته؟ ده بيتوته من أول ما شافني. --- *الفصل الثالث: لبس قصير... وعمدة هيتجنن* *تالت يوم - 2 الضهر - الجنينة* الجو جهنم. *ليلى* خلصت متابعة *حكمت* ونزلت تتشمس شوية. لابسة شورت جينز لحد نص الفخد، وكروب توب أبيض، وشعرها كحكة. *زين* كان بيتكلم مع الغفر، لابس تيشيرت كحلي وبنطلون أسود. لمحها. التليفون وقع من إيده. *زين* للغفر: كل واحد على شغله. يلا. الغفر جريوا. *زين* راح ناحيتها، وشه أحمر. *زين*: ليلى! *ليلى* شالت الهاند فري: نعم؟ *زين*: ايه اللي انتي لابساه ده؟ *ليلى* بصت لنفسها: شورت. حرام؟ *زين*: في القصر ده؟ اه حرام. *ليلى*: القصر مكيف. أنا في الجنينة. وبعدين انت لابس تيشيرت مبين دراعك كله. حد كلمك؟ *زين*: أنا راجل. *ليلى*: وأنا ست حرة. ودي جنينة بيتكم، مش الشارع. *زين* قرب: ليلى، أنا العمدة هنا. والناس بتبص. *ليلى*: خليهم يبصوا. ولا اقولك؟ ربي رجالتك. *زين*: يا بت انتي... *ليلى*: بت؟ أنا دكتورة قد الدنيا. *زين* مسك دراعها بالراحة: طيب يا دكتورة، ممكن تطلعي تغيري؟ عشان خاطري؟ *ليلى* اتفاجئت من "عشان خاطري". *ليلى*: ولو قلت لا؟ *زين*: هجيب ملاية وألفك بيها. *ليلى* ضحكت غصب عنها: مجنون. *زين*: اتجننت من يوم ما جيتي. سابها ومشي بسرعة قبل ما يتهور. *بليل - أوضة زين* *آدم* داخل عليه: سمعت إنك كنت هتتخانق مع الدكتورة بسبب الشورت. *زين*: مين قال؟ *آدم*: الجنايني، والسواق، والغفر، والبلد كلها. *زين*: ولاد ال... *آدم*: يا ابني انت غيران. اعترف. *زين*: أغير على مين؟ دي ماشية كمان كام يوم. *آدم*: ماشية؟ بعد اللي عملته مع جدتي؟ جدي مش هيسيبها. وانت... انت مش هتسيبها. *زين*: اطلع بره يا آدم. *آدم*: حاضر. بس افتكر، العمدة لما قلبه يدق، البلد كلها بتسمع. *في نفس الوقت - بلكونة ليلى* *ملك* قاعدة معاها. *ملك*: واحكيلي، زين قالك ايه؟ *ليلى*: اتجنن عشان الشورت. *ملك*: يبقى بيحبك. زين عمره ما اتكلم مع بنت. *ليلى*: أو بيتحكم. *ملك*: لا، زين لو بيتحكم، كان طردك. هو غيران. وخايف. *ليلى* بصت للجنينة: وخايف من ايه؟ *ملك*: منك. ومن نفسه. ومن إنه يضعف. *فريال* في أوضتها، سامعة ضحكهم. ماسكة تليفونها. *فريال*: ألو، أيوه يا رشاد. البت الدكتورة دي لازم تغور. وزين لازم يتكسر. ساعدني، وهديك اللي انت عايزه. *رشاد*: أخيراً. كنت مستنيكي. ---